---
title: "تفسير سورة البلد - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/349.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/349"
surah_id: "90"
book_id: "349"
book_name: "محاسن التأويل"
author: "جمال الدين القاسمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البلد - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/349)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البلد - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي — https://quranpedia.net/surah/1/90/book/349*.

Tafsir of Surah البلد from "محاسن التأويل" by جمال الدين القاسمي.

### الآية 90:1

> لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:1]

لا أقسم بهذا البلد  تقدم في مواضع متعددة من التنزيل الكريم تفسير  لا أقسم  و  البلد  هو مكة، وقيد القسم بقوله تعالى : وأنت حل بهذا البلد

### الآية 90:2

> ﻿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:2]

وأنت حل بهذا البلد  عناية بالنبي صلوات الله عليه فكأنه إقسام به لأجله مع تعريض بعدم شرف أهل مكة، وأنهم جهلوا جهلا عظيما لهمهم بإخراج من هو حقيق به وبه يتم شرفه. 
قال الشهاب و ( الحل ) صفة أو مصدر بمعنى الحال على هذا الوجه ولا عبرة بمن أنكره لعدم ثبوته في كتب اللغة، وقيل معناه وأنت يستحل فيه حرمتك ويتعرض لأذيتك ففيه تعجيب من حالهم في عداوته وتعريض بتجميعهم وتفريقهم بأنه لا يستحيل فيه الحمام فكيف يستحل فيه دم مرشد الأنام عليه الصلاة والسلام ؟
وقيل معناه وأنت حل به في المستقبل تصنع فيه ما تريد من القتل والأسر إشارة إلى ما سيقع من فتح مكة وإحلالها له ساعة من نهار يقتل ويأسر مع أنها ما فتحت على أحد قبله ولا أحلت له ففيه تسلية له ووعد بنصره وإهلاك عدوه، و ( الحل ) على هذين الوجهين ضد الحرمة وفيهما كما قالوا بعد، لا سيما إرادة الاستقبال في الوجه الأخير فإنه غير متبادر منه وإنما كان الأول أولى لتشريفه عليه السلام بجعل حلوله به مناطا لإعظامه مع التنبيه من أول الأمر على تحقيق مضمون الجواب بذكر بعض مواد المكابدة على نهج براعة الاستهلال وإنه كابد المشاق ولاقى من الشدائد في سبيل الدعوة إلى الله ما لم يكابده داع قبله صلوات الله عليه وسلامه.

### الآية 90:3

> ﻿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ [90:3]

ووالد وما ولد  عطف على  هذا البلد  داخل في المقسم به قيل عنى بذلك آدم وولده وقيل إبراهيم وولده والصواب كما قال ابن جرير أن المعني به كل والد وما ولد قال وغير جائز أن يخص ذلك إلا بحجة يجب التسليم لها من خبر أو عقل ولا خبر بخصوص ذلك ولا برهان يجب التسليم له بخصوصه فهو على عمومه كما عمه. 
وإيثار ( ما ) على ( من ) لإرادة الوصف فيفيد التعظيم في مقام المدح وإنه مما لا يكتنه كنهه لشدة إبهامها ولذا أفادت التعجب أو التعجيب وإن لم يكن استفهاما كما في قوله تعالى[(١)](#foonote-١)  والله أعلم بما وضعت  أي أي مولود عظيم الشأن وضعته وهذا على كون المراد إبراهيم والنبي عليهما السلام ظاهر أما على أن المراد به آدم وذريته فالتعجب من كثرتهم أو مما خص به الإنسان من خواص البشر كالنطق والعقل وحسن الصورة حكاه الشهاب.

### الآية 90:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ [90:4]

لقد خلقنا الإنسان في كبد  أي في شدة يكابد الأمور ويعالجها في أطواره كلها من حمله إلى أن يستقر به القرار إما في الجنة وإما في النار. 
قال الزمخشري ( الكبد ) أصله من قولك ( كبد الرجل كبدا ) فهو أكبد إذا وجعت كبده وانتفخت فاتسع فيه حتى استعمل في كل تعب ومشقة، ومنه اشتقت المكابدة كما قيل ( كبته ) بمعنى أهلكه وأصله كبده إذا أصاب كبده قال لبيد [(١)](#foonote-١)
يا عين هلا بكيت أربد إذ \*\*\* قمنا وقام الخصوم في كبد
أي في شدة الأمر وصعوبة الخطب انتهى. 
وفيه تسلية للنبي صلوات الله عليه مما كان يكابده من قريش من جهة أن الإنسان لم يخلق للراحة في الدنيا وأن كل من كان أعظم فهو أشد نصبا هذا خلاصة ما قالوه. 
وقال القاشاني  في كبد  أي مكابدة ومشقة من نفسه وهواه أو مرض باطن وفساد قلب وغلظ هذه القوة فاستعير غلظ الكبد لغلظ حجاب القلب ومرض الجهل. 
١ من كلمة قالها يرثى بها أربد أخاه لأمه وأولها: 
 ما إن تعزى المنون من أحد لا والد مشفق ولا ولد
 انظر (رغبة الآمل) ج ٨ ص ١٦٧..

### الآية 90:5

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [90:5]

أيحسب  أي لغلظ حجابه ومرض قلبه لاحتجابه بالطبيعة  أن لن يقدر عليه أحد  أي أن لن تقوم قيامة ولن يقدر على مجازاته وقهره وغلبته مع أن ما هو فيه من المكابدة، يكفي لإيقاظه من غفلته واعترافه بعجزه.

### الآية 90:6

> ﻿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا [90:6]

يقول أهلكت مالا لبدا  أي كثيرا من ( تلبد الشيء ) إذا اجتمع والمراد ما أنفقه للافتخار والمباهاة والرياء كقولهم ( خسرت عليه كذا وكذا ) إذا أنفق عليه يتفضل على الناس بالتبذير والإسراف ويحسبه فضيلة لاحتجابه عن الفضيلة وجهله ولهذا قال : أيحسب أن لم يره أحد

### الآية 90:7

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [90:7]

أيحسب أن لم يره أحد  أي أيحسب أن لم يطلع الله تعالى على باطنه ونيته حين ينفق ماله في السمعة والرياء والمباهاة لا على ما ينبغي في مراضي الله وهي رذيلة على رذيلة فكيف تكون فضيلة ؟

### الآية 90:8

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [90:8]

ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين  قال القاشاني أي ألم ننعم عليه بالآلات البدنية التي يتمكن بها من اكتساب الكمال ليبصر ما يعتبر به ويسأل عما لا يعلم ويتكلم فيه ؟
وقال السيد المرتضى هذا تذكير بنعم الله عليهم وما أزاح به علتهم في تكاليفهم وما تفضل به عليهم من الآلات التي يتوصلون بها إلى منافعهم ويدفعون بها المضار عنهم لأن الحاجة إلى أكثر المنافع الدينية والدنيوية ماسة، فالحاجة إلى العينين للرؤية واللسان للنطق والشفتين لحبس الطعام والشراب وإمساكهما في الفم والنطق أيضا.

### الآية 90:9

> ﻿وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [90:9]

أَحَدٌ
 أي أن لن تقوم قيامة، ولن يقدر على مجازاته وقهره وغلبته. مع أن ما هو فيه من المكابدة يكفي لإيقاظه من غفلته واعترافه بعجزه.
 يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً أي كثيرا. من (تلبد الشيء) إذا اجتمع. والمراد ما أنفقه للافتخار والمباهاة والرياء. كقولهم (خسرت عليه كذا وكذا) إذا أنفق عليه.
 يتفضل على الناس بالتبذير والإسراف، ويحسبه فضيلة لاحتجابه عن الفضيلة وجهله. ولهذا قال: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ أي: أيحسب أن لم يطلع الله تعالى على باطنه ونيته، حين ينفق ماله في السمعة والرياء والمباهاة لا على ما ينبغي في مراضي الله، وهي رذيلة على رذيلة فكيف تكون فضيلة؟
 القول في تأويل قوله تعالى: \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ١٦\]
 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢)
 فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦)
 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ قال القاشانيّ: أي ألم ننعم عليه بالآلات البدنية التي يتمكن بها من اكتساب الكمال، ليبصر ما يعتبر به، ويسأل عما لا يعلم، ويتكلم فيه؟
 وقال السيد المرتضى: هذا تذكير ينعم الله عليهم، وما أزاح به علتهم في تكاليفهم، وما تفضل به عليهم من الآلات التي يتوصلون بها إلى منافعهم، ويدفعون بها المضار عنهم. لأن الحاجة إلى أكثر المنافع الدينية والدنيوية ماسة. فالحاجة إلى العينين للرؤية، واللسان للنطق، والشفتين لحبس الطعام والشراب وإمساكهما في الفم، والنطق أيضا. وقوله تعالى:
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ أي طريقي الخير والشر، قال الإمام: النجد مشهور في الطريق المرتفعة والمراد بهما طريقا الخير والشر. وإنما سماهما نجدين، ليشير إلى أن في كل منهما وعورة وصعوبة مسلك فليس الشر بأهون من الخير كما يظن، وإلى أنهما واضحان جليان لا يخفى واحد منهما على سالك. أي أودعنا في فطرته التمييز بين الخير والشر. وأقمنا له من وجدانه وعقله أعلاما تدله عليهما. ثم وهبناه الاختيار. فإليه أن يختار أي الطريقين شاء. فالذي وهب الإنسان هذه الآلات. وأودع باطنه تلك القوى، لا يمكن للإنسان أن يفلت من قدرته، ولا يجوز أن يخفى عليه

### الآية 90:10

> ﻿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [90:10]

وقوله تعالى  وهديناه النجدين  أي طريقي الخير والشر قال الإمام : النجد مشهور في الطريق المرتفعة والمراد بهما طريقا الخير والشر وإنما سماهما نجدين ليشير إلى أن في كل منهما واحد منهما على سالك أي أودعنا في فطرته التمييز بين الخير والشر وأقمنا له من وجدانه وعقله أعلاما تدله عليهما ثم وهبنا الاختيار فإليه أن يختار أي الطريقين شاء فالذي وهب الإنسان هذه الآلات وأودع باطنه تلك القوى لا يمكن لإنسان أن يفلت من ندرته ولا يجوز أن يخفى عليه شيء من سريرته.

### الآية 90:11

> ﻿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [90:11]

فلا اقتحم العقبة  أي فلم يشكر تلك النعم الجليلة باقتحام العقبة و ( الاقتحام ) الدخول والمجاوزة بشدة ومشقة، و ( العقبة ) الطريق الوعرة في الجبل يصعب سلوكها استعارها لما يأتي لما فيه من معاناة المشقة ومجاهدة النفس

### الآية 90:12

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ [90:12]

وما أدراك ما العقبة  أي أي شيء أعلمك ما اقتحام العقبة ؟ وفي الاستفهام زيادة تقريرها وكونها عند الله تعالى بمكانة رفيعة

### الآية 90:13

> ﻿فَكُّ رَقَبَةٍ [90:13]

فك رقبة  أي عتقها أو المعاونة عليه وتخليصها من الرق وأمر العبودية ورجوعا به إلى ما فطرت عليه من الحرية

### الآية 90:14

> ﻿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [90:14]

أو إطعام في يوم ذي مسغبة  أي مجاعة

### الآية 90:15

> ﻿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ [90:15]

يتيما ذا مقربة  أي قرابة قال السيد المرتضى وهذا حض على تقديم ذوي النسب والقربى المحتاجين على الأجانب في الافضال. 
قال وقد يمكن في  مقربة  أن يكون غير مأخوذ من القرابة والقربى بل من ( القرب ) الذي هو من الخاصرة، فكأن المعنى أنه يطعم من خاصرته لصقت من شدة الجوع والضر وهذا أشبه بقوله تعالى  ذا متربة  لأن كل ذلك مبالغة في وصفه بالضر وليس من المبالغة في الوصف بالضر أن يكون قريب النسب انتهى،

### الآية 90:16

> ﻿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [90:16]

وقوله تعالى : أو مسكينا ذا متربة  أي فقر شديد لا يواريه إلا التراب يقال ( ترب ) كأنه لصق بالتراب ويقال ( فقر مدقع ) و ( فقير مدقع ) بمعنى لاصق بالدقعاء وهي التراب. 
لطيفة : ذهب الأكثرون إلى أن ( لا ) من قوله  فلا  نافية، وإنما لم تكرر مع أن العرب لا تكاد تفردها كما جاء في آية [(١)](#foonote-١)  فلا صدق ولا صلى  [(٢)](#foonote-٢)  فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون  استغناء بدلالة بقية الكلام على تكرارها لأن ( لا اقتحم ) لما فسر بما بعده كان في قوة ( لا فك رقبة ولا أطعم مسكينا ) وفي الآية أجوبة أخرى، منها أنه لما عطف عليه كان وهو منفي أيضا فكأنها كررت وقيل ( لا ) للدعاء كقولهم ( لا نجا ولا سلم ) وقيل مخففة من ( ألا ) التي للتخصيص وقيل إنها للنفي فيما يستقل وقال الإمام أما ما قيل من أن ( لا ) إذا دخلت على الماضي وجب تكرارها ولم تكرر في الآية فذلك لا يلتفت إليه لأن الكتاب نفسه حجة في الفصاحة وقد ورد في كلامهم عدم تكرارها

١ ٧٥/ القيامة/ ٣١..
٢ ٢/ البقرة / ٣٨..

### الآية 90:17

> ﻿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [90:17]

وقوله تعالى : ثم كان من الذين ءامنوا  أي بالحق الذي جاءهم عطف على المنفي ب  لا  وهو  اقتحم  أو على  فك   تواصوا  أي أوصى بعضهم بعضا  بالصبر  أي على ما نابهم في سبيل الدعوة إلى الحق  وتواصوا بالمرحمة  أي بالرحمة على بعضهم كقوله [(١)](#foonote-١)  رحماء بينهم  أي بموجبات رحمته تعالى من القيام بالحق والصدع به وعمل الصالحات

١ ٤٨ / الفتح/ ٢٩..

### الآية 90:18

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [90:18]

أولئك أصحاب الميمنة  أي اليمن أو جهة اليمن التي فيها السعداء. 
تنبيه : قال القاشاني يشير قوله تعالى  فلا اقتحم العقبة  الآيات، إلى قهر النفس بتكلف الفضائل والتزام سلوك طريقها واكتسابها حتى يصير التطبع طبعا، ثم قال الإطعام خصوصا وقت شدة الاحتياج للمستحق الذي هو وضع في موضعه من باب فضيلة العفة، بل أفضل أنواعها والإيمان من فضيلة الحكمة وأشرف أنواعها وأجلها وهو الإيمان العلمي اليقيني والصبر على الشدائد من أعظم أنواع الشجاعة، وأخره عن الإيمان لامتناع حصول فضيلة الشجاعة بدون اليقين و  المرحمة  أي التراحم والتعاطف من أفضل أنواع العدالة فانظر كيف عدد أجناس الفضائل الأربع التي يحصل بها كمال النفس بدأ بالعفة التي هي أولى الفضائل وعبر عنها بمعظم أنواعها وأخص خصالها الذي هو السخاء ثم أورد الإيمان الذي هو أصل والأساس وجاء بلفظة  ثم  لبعد مرتبته عن الأولى في الارتفاع والعلو وعبر عن الحكمة به لكونه أم سائر مراتبها وأنواعها ثم رتب عليه الصبر لامتناعه بدون اليقين وأخر العدالة التي هي نهايتها واستغنى بذكر المرحمة التي هي صفة الرحمن عن سائر أنواعها كما استغنى بذكر الصبر عن سائر أنواع الشجاعة.

### الآية 90:19

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [90:19]

والذين كفروا بآياتنا  أي بأدلتنا وأعلامنا من الكتب والرسل وغير ذلك من آيات الأنفس والآفاق التي بكل يرتقى إلى معرفة الصراط التي تجب الاستقامة عليه في الاعتقاد والعمل  هم أصحاب المشئمة  أي الشؤم على أنفسهم أو جهة الشمال التي فيها الأشقياء وقال الإمام أهل اليمين في لسان الدين الإسلامي عنوان السعداء وأهل الشمال عنوان الأشقياء

### الآية 90:20

> ﻿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ [90:20]

عليهم نار موصدة  أي مطبقة أبوابها كناية عن حبسهم المخلد فيها وسد سبل الخلاص منها أجارنا الله بفضله وكرمه منها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/90.md)
- [كل تفاسير سورة البلد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/90.md)
- [ترجمات سورة البلد
](https://quranpedia.net/translations/90.md)
- [صفحة الكتاب: محاسن التأويل](https://quranpedia.net/book/349.md)
- [المؤلف: جمال الدين القاسمي](https://quranpedia.net/person/8623.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/349) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
