---
title: "تفسير سورة البلد - معاني القرآن للفراء - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/351.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/351"
surah_id: "90"
book_id: "351"
book_name: "معاني القرآن للفراء"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البلد - معاني القرآن للفراء - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/351)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البلد - معاني القرآن للفراء - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/90/book/351*.

Tafsir of Surah البلد from "معاني القرآن للفراء" by الفراء.

### الآية 90:1

> لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:2

> ﻿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:2]

بأيمانهم **«ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ»** إلى ما أعد اللَّه لَكَ من الثواب. وقد يكون أن يقولوا لهم هَذَا القول ينوون: ارجعوا من الدنيا إلى هذا المرجع. وأنت تقول للرجل: ممن أنت؟ فيقول: مضرى.
 فتقول: كن تميميا، أو قيسيا. أي: أنت من أحد هذين. فيكون **«١»** **«كن»** \[صلة\] **«٢»** كذلك الرجوع \[١٣٧/ ب\] يكون \[صلة\] **«٣»** لأنه قَدْ صار إلى القيامة، فكأن الأمر بمعنى الخبر، كأنه قَالَ:
 أيتها النفس أنت راضية مرضية.
 وقرأ ابْنُ عَبَّاس وحده: **«فادخلي فِي عبدي «٤»**، وادخلي جنتي» والعوام (فِي عِبادِي).
 ومن سورة البلد
 وقوله عز وجل: أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً (٦).
 اللبد: الكثير. قَالَ بعضهم واحدته: لُبدة، ولُبَد جماع. وجعله بعضهم عَلَى جهة: قُثَم، وحُطَم واحدًا، وهو فِي الوجهين جميعا الكثير. وقرأ أَبُو جَعْفَر الْمَدَنِيّ. **«مالًا لُبَداً»** **«٥»** مشددة مثل رُكّع، فكأنه أراد: مال لا بِدٌ، ومالان لابدان، وأموالٌ لبَّد. والأموال والمال قَدْ يكونان معنى واحد.
 وقوله عزَّ وجلَّ: وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢).
 يقول: هُوَ حلال لَكَ أحله يوم فتح مكَّة لم يحل قبله، ولن يحل بعده.
 وقوله عز وجل: وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣).
 أَقسم بآدم وولده، وصلحت (ما) للناس، ومثله: **«وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى «٦»** » وهو الخالق الذكر والأنثى ومثله **«فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ «٧»** »، ولم يقل: من طاب.
 وكذلك: **«وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ «٨»** » كل هَذَا جائز فِي العربية. وَقَدْ

 (١) فى ش: فيكون.
 (٢، ٣) سقط فى ش.
 (٤) وقرأ (عبدى) أيضا: عكرمة والضحاك ومجاهد وأبو جعفر، وأبو صالح والكلبي. (البحر المحيط ٨/ ٤٧٢)
 (٥) وعنه وعن زيد بن على بسكون الباء: لبدا، ومجاهد وابن أبى الزناد بضمهما (البحر المحيط: ٨/ ٤٧٦).
 وقد قدم المؤلف هنا الكلام عن الآية ٦ على الآية ٢.
 (٦) سورة الليل الآية: ٣.
 (٧) سورة النساء الآية: ٣.
 (٨) سورة النساء الآية: ٢٢.

### الآية 90:3

> ﻿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ [90:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ [90:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:5

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [90:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:6

> ﻿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا [90:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:7

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [90:7]

تكون: (ما) وما بعدها فِي **«١»** معنى مصدر، كقوله: **«وَالسَّماءِ وَما بَناها «٢»** »، **«وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها «٣»** »، كأنه قَالَ: والسماء وبنائها ونفس وتسويتها. ووالد وولادته، وخلقه الذكر والأنثى، فأينما وجّهته فصواب.
 وقوله عزَّ وجلَّ: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤).
 يَقُولُ: منتصبا معتدلًا، وَيُقَال: خَلَقَ فِي كبد، إنه خَلَقَ يعالج ويكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة، \[١٣٨/ ا\] ونزلت فِي رَجُل من بني جمح كَانَ يكنى: أبا الأشدين، وكان يجعل **«٤»** تحت قدميه الأديم العكاظي، ثُمَّ يأمر العشرة فيجتذبونه من تحت قدميه فيتمزق **«٥»** الأديم. ولم تزل قدماه. فَقَالَ اللَّه تبارك وتعالى: **«أَيَحْسَبُ»** (٥) لشدته **«أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ»** (٥) والله قادر عَلَيْهِ.
 **ثُمَّ قَالَ: يَقُولُ:**
 أنفقت مالًا كثيرًا فِي عداوة محمد صلّى الله عليه وهو كاذب، فَقَالَ اللَّه تبارك وتعالى: **«أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ»** (٧) فِي إنفاقه.
 وقوله عزَّ وجلَّ: وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠).
 النجدان: سبيل الخير، وسبيل الشر.
 قال: \[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ\] **«٦»** حَدَّثَنَا الفراء قال: \[حدثنا الْكِسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ\] **«٧»** وَحَدَّثَنِي قَيْسٌ عنْ زِيَادِ بْن عِلاقَةَ عنْ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قوله جَلَّ وَعَزَّ: **«وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ»** قَالَ: الْخَيْرَ وَالشَّرَّ.
 وقوله عزَّ وجلَّ: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١).
 ولم يُضَم إلى قوله: \[فلا أقتحم\] كلام آخر فيه (لا) لان العرب لا تكاد تفرد (لا) في الكلام حتى يعيدوها عليه في كلام آخر، كما قال عز وجل: **«فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى «٨»** » و **«لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ «٩»** »، وهو مما كان في آخره معناه، فاكتفى بواحدة من

 (١) فى ش: من معنى.
 (٢) سورة الشمس الآية: ٥.
 (٣) سورة الشمس الآية: ٧.
 (٤) فى ش: يضع.
 (٥) فى ش: فيمزق. [.....]
 (٦، ٧) ما بين الحاصرتين زيادة من ش.
 (٨) سورة القيامة، الآية: ٣١.
 (٩) سورة يونس، الآية: ٦٢.

### الآية 90:8

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [90:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:9

> ﻿وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [90:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:10

> ﻿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [90:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:11

> ﻿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [90:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:12

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ [90:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:13

> ﻿فَكُّ رَقَبَةٍ [90:13]

أخرى.
 ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بشيئين، فقال: **«فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ»**، ثم كان \[من الَّذِينَ آمنوا **«١»** \] ففسرها بثلاثة أشياء، فكأنه كان **«٢»** في أول الكلام، فلا فعل ذا ولا ذا ولا ذا **«٣»**.
 وقد قرأ العوام: **«فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ «٤»** » (١٤)، وقرأ الحسن البصري: **«فَكُّ رَقَبَةٍ»** وكذلك علي بن أبى طالب \[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ **«٥»** \] قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي **«٦»** مُحَمَّد بْن الفضل المروزي عنْ عطاء عنْ أبي عبد الرحمن عن علي أنه قرأها:
 **«فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ «٧»** » وهو أشبه الوجهين بصحيح العربية لأن الإطعام: اسم، وينبغي أن يرد عَلَى الاسم **«٨»** اسم مثله، فلو قيل: ثم إن كان أشكل للإطعام، والفك، فاخترنا: فَكَّ رقبةً لقوله: **«ثُمَّ كانَ»**، والوجه الآخر جائز تضمر فيه (أن)، وتلقى \[١٣٨/ ب\] فيكون مثل قول الشاعر **«٩»** :

ألا أيها ذا الزَّاجِري أحْضُرَ الوغى  وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هَلْ أنتَ مُخْلِدِي ألا ترى أن ظهور (أن) فِي آخر الكلام يدل: عَلَى أنها معطوفة عَلَى أخرى مثلها فِي أول الكلام وَقَدْ حذفها.
 وقوله عزَّ وجلَّ: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤).
 ذي مجاعة، ولو كانت **«ذا مسغبة»** تجعلها من صفة اليتيم، كأنه قَالَ: أَوْ أطعم فِي يَوْم يتيمًا ذا مسغبة أَوْ مسكينًا \[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ **«١٠»** \] قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي **«١١»** حبّان
 (١) ما بين الحاصرتين زيادة من ش.
 (٢) فى ش، قال.
 (٣) هذه رواية: ش.
 (٤) وهو اختيار أبى عبيد، وأبى حاتم، لأنه تفسير لقوله تعالى: **«وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ»** ؟ ثم أخبره فقال:
 **«فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعامٌ»**، والمعنى: اقتحام العقبة: فك رقبة أو إطعام (تفسير القرطبي ٢٠/ ٧٠)
 (٥) ما بين الحاصرتين زيادة فى ش.
 (٦) فى ش: حدثنى.
 (٧) وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: أيضا (تفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٠).
 (٨) فى ش: على اسم مثله.
 (٩) لطرفة فى معلقته، وأحضر بالنصب بأن المحذوفة على مذهب الكوفيين، والبصريون يروونه بالرفع (الإنصاف: ٣٢٧) وانظر (الخزانة ١/ ٥٧ و ٣/ ٥٩٤، ٦٢٥).
 (١٠) ما بين الحاصرتين زيادة فى ش.
 (١١) فى ش: حدثنى. [.....]

### الآية 90:14

> ﻿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [90:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:15

> ﻿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ [90:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:16

> ﻿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [90:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:17

> ﻿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [90:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:18

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [90:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:19

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [90:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:20

> ﻿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ [90:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/90.md)
- [كل تفاسير سورة البلد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/90.md)
- [ترجمات سورة البلد
](https://quranpedia.net/translations/90.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن للفراء](https://quranpedia.net/book/351.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/351) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
