---
title: "تفسير سورة الشمس - النكت والعيون - الماوردي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/1470.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/1470"
surah_id: "91"
book_id: "1470"
book_name: "النكت والعيون"
author: "الماوردي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - النكت والعيون - الماوردي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/1470)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - النكت والعيون - الماوردي — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/1470*.

Tafsir of Surah الشمس from "النكت والعيون" by الماوردي.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

مكية عند جميعهم
 قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
 قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها، وفي ضحاها أربعة أوجه :
 أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد.
 الثاني : هو إنبساطها، قاله اليزيدي.
 الثالث : حرها، قاله السدي.
 الرابع : هذا النهار، قاله قتادة.
 ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.
  والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
 أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد.
 الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس.
 **وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
 أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة.
 الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري.
 الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد.
 ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.
  والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
 أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد.
 الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :

تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجب ويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.
  والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
 أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد.
 **الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري  والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
 أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة.
 الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن.
 ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.
  والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح.
 الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس.
 الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيع ويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.
  ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
 أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن.
 الثاني : أنها كل نفس.
 **وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
 أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج.

الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد.
 ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.
  فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في **« ألهمها »** تأويلان :
 أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد.
 الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير.
 وفي **« فجورها وتقواها »** ثلاثة تأويلات :
 أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد.
 الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس.
 الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك.
 ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى.
 وروى جوبير عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية **« فألهمها فجورها وتقواها »** رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.
  قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً.
 وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال.
 **وفي زكاها وجهان :**
 أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد.
 الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.
  وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه.
 الثاني : من دسّى نفسه.
 وفي **« دسّاها »** سبعة تأويلات :
 أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :

وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاً الثاني : إثمنها وفجورها، قاله قتادة.
 الثالث : خسرها، قاله عكرمة.
 الرابع : كذبها، قاله ابن عباس.
 الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام.
 السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك.
 السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

كذّبَتْ ثمودُ بِطَغْواها  فيه ثلاثة تأويلات :
 أحدها : بطغيانها ومعصيتها، قاله مجاهد وقتادة.
 الثاني : بأجمعها، قاله محمد بن كعب.
 الثالث : بعذابها، قاله ابن عباس.
 قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى.
  فدمْدم عليهم ربهم بذَنْبِهم  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه فغضب عليهم.
 الثاني : معناه فأطبق عليهم.
 الثالث : معناه فدمّر عليهم، وهو مثل دمدم، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب.
  فسوّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك، قاله السدي ويحيى بن سلام.
 الثاني : فسوّى بهم الأرض، ذكره ابن شجرة.
 ويحتمل ثالثاً : فسوّى مَن بعدهم مِنَ الأمم.
  ولا يخافُ عُقباها  فيه وجهان :
 أحدهما : ولا يخاف الله عقبى ما صنع بهم من الهلاك، قاله ابن عباس.
 الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها، قاله الحسن.
 ويحتمل ثالثاً : ولا يخاف صالح عقبى عقرها، لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم.

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

كذّبَتْ ثمودُ بِطَغْواها  فيه ثلاثة تأويلات :
 أحدها : بطغيانها ومعصيتها، قاله مجاهد وقتادة.
 الثاني : بأجمعها، قاله محمد بن كعب.
 الثالث : بعذابها، قاله ابن عباس.
 قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى.
  فدمْدم عليهم ربهم بذَنْبِهم  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه فغضب عليهم.
 الثاني : معناه فأطبق عليهم.
 الثالث : معناه فدمّر عليهم، وهو مثل دمدم، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب.
  فسوّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك، قاله السدي ويحيى بن سلام.
 الثاني : فسوّى بهم الأرض، ذكره ابن شجرة.
 ويحتمل ثالثاً : فسوّى مَن بعدهم مِنَ الأمم.
  ولا يخافُ عُقباها  فيه وجهان :
 أحدهما : ولا يخاف الله عقبى ما صنع بهم من الهلاك، قاله ابن عباس.
 الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها، قاله الحسن.
 ويحتمل ثالثاً : ولا يخاف صالح عقبى عقرها، لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

كذّبَتْ ثمودُ بِطَغْواها  فيه ثلاثة تأويلات :
 أحدها : بطغيانها ومعصيتها، قاله مجاهد وقتادة.
 الثاني : بأجمعها، قاله محمد بن كعب.
 الثالث : بعذابها، قاله ابن عباس.
 قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى.
  فدمْدم عليهم ربهم بذَنْبِهم  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه فغضب عليهم.
 الثاني : معناه فأطبق عليهم.
 الثالث : معناه فدمّر عليهم، وهو مثل دمدم، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب.
  فسوّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك، قاله السدي ويحيى بن سلام.
 الثاني : فسوّى بهم الأرض، ذكره ابن شجرة.
 ويحتمل ثالثاً : فسوّى مَن بعدهم مِنَ الأمم.
  ولا يخافُ عُقباها  فيه وجهان :
 أحدهما : ولا يخاف الله عقبى ما صنع بهم من الهلاك، قاله ابن عباس.
 الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها، قاله الحسن.
 ويحتمل ثالثاً : ولا يخاف صالح عقبى عقرها، لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم.

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

كذّبَتْ ثمودُ بِطَغْواها  فيه ثلاثة تأويلات :
 أحدها : بطغيانها ومعصيتها، قاله مجاهد وقتادة.
 الثاني : بأجمعها، قاله محمد بن كعب.
 الثالث : بعذابها، قاله ابن عباس.
 قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى.
  فدمْدم عليهم ربهم بذَنْبِهم  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه فغضب عليهم.
 الثاني : معناه فأطبق عليهم.
 الثالث : معناه فدمّر عليهم، وهو مثل دمدم، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب.
  فسوّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك، قاله السدي ويحيى بن سلام.
 الثاني : فسوّى بهم الأرض، ذكره ابن شجرة.
 ويحتمل ثالثاً : فسوّى مَن بعدهم مِنَ الأمم.
  ولا يخافُ عُقباها  فيه وجهان :
 أحدهما : ولا يخاف الله عقبى ما صنع بهم من الهلاك، قاله ابن عباس.
 الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها، قاله الحسن.
 ويحتمل ثالثاً : ولا يخاف صالح عقبى عقرها، لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم.

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

كذّبَتْ ثمودُ بِطَغْواها  فيه ثلاثة تأويلات :
 أحدها : بطغيانها ومعصيتها، قاله مجاهد وقتادة.
 الثاني : بأجمعها، قاله محمد بن كعب.
 الثالث : بعذابها، قاله ابن عباس.
 قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى.
  فدمْدم عليهم ربهم بذَنْبِهم  فيه ثلاثة أوجه :
 أحدها : معناه فغضب عليهم.
 الثاني : معناه فأطبق عليهم.
 الثالث : معناه فدمّر عليهم، وهو مثل دمدم، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب.
  فسوّاها  فيه وجهان :
 أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك، قاله السدي ويحيى بن سلام.
 الثاني : فسوّى بهم الأرض، ذكره ابن شجرة.
 ويحتمل ثالثاً : فسوّى مَن بعدهم مِنَ الأمم.
  ولا يخافُ عُقباها  فيه وجهان :
 أحدهما : ولا يخاف الله عقبى ما صنع بهم من الهلاك، قاله ابن عباس.
 الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها، قاله الحسن.
 ويحتمل ثالثاً : ولا يخاف صالح عقبى عقرها، لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: النكت والعيون](https://quranpedia.net/book/1470.md)
- [المؤلف: الماوردي](https://quranpedia.net/person/4020.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/1470) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
