---
title: "تفسير سورة الشمس - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/201"
surah_id: "91"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/201*.

Tafsir of Surah الشمس from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

والشمس وضحاها 
**شرح الكلمات :**
 وضحاها  : أي ونهارها. 
**المعنى :**
د١
والشمس وضحاها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

**شرح الكلمات :**
 إذا تلاها  : أي تلا الشمس فطلع بعد غروبها مباشرة وذلك ليلة النصف من الشهر. 
د١
**المعنى :**
والقمر إذا تلاها أي تلا الشمس إذا طلع بعد غروبها وذلك ليلة النصف من الشهر. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

**شرح الكلمات :**
 إذا جلاها  : أي إذا أضاءها. 
د١
**المعنى :**
والنهار إذا جلاها إذا أضاء فكشف الظلمة أو الدنيا. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

**شرح الكلمات :**
 إذا يغشاها  : أي غشى الشمس حتى تظلم الآفاق. 
د١
**المعنى :**
والليل إذا يغشاها أي يغشى الشمس حتى تظلم الآفاق. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

**شرح الكلمات :**
 وما بناها  : أي ومن بناها وهو الله عز وجل حيث جعل السماء كالسقف للأرض. 
د١
**المعنى :**
وبالسماء وما بناها على أن ما تكون غالبا لغير العالم وقد تكون للعالم كما هي هنا فالذي بناها هو الله سبحانه وتعالى. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

**شرح الكلمات :**
 وما طحاها  : أي ومن بسطها وهو الله عز وجل. 
د١
**المعنى :**
الأرض وما طحاها أي بسطها وهو الله تعالى.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

**شرح الكلمات :**
 وما سواها  : أي ومن سوى خلقها وعدله وهو الله عز وجل. 
د١
**المعنى :**
النفس وما سواها أي خلقها وعدل خلقها وهو الله تعالى. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

**شرح الكلمات :**
 فألهمها فجورها  : أي فبيّن لها ما ينبغي لها أن تأتيه أو تتركه من الخير والشر. 
د١
**المعنى :**
وقوله فألهمها فجورها وتقواها اي خلقها وسوى خلقها وألهمها أي بين لها الخير والشر اي ما تعمله من الصالحات وما تتجنبه من المفسدات فأقسم تعالى بأربع من مخلوقاته العظام وبنفسه وهو العلي العظيم على ما دل عليه قوله  قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

**شرح الكلمات :**
 أفلح من زكاها  : أي فاز بالنجاة من النار ودخول الجنة من طهر نفسه من الذنوب والآثام. 
د١
**المعنى :**
 قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها  وهو المقسم عليه وهو أن من وفقه الله وأعانه فزكى نفسه اي طهرها بالإِيمان والعمل الصالح مبعدا لها عما يدنسها من الشرك والمعاصي فقد أفلح بمعنى فاز يوم القيامة وذلك بالنجاة من النار ودخول الجنة لأن معنى الفوز لغة هو السلامة من المرهوب والظفر بالمرغوب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى. 

٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران. 

٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

**شرح الكلمات :**
 وقد خاب  : أي خسر في الآخرة نفسه وأهله يوم القيامة. 
 من دساها  : أي دسّى نفسه إذا أخفاها وأخملها بالكفر والمعاصي وأصل دسها دسسها فأُبدلت إحدى السِينَيْن ياءً. 
د١
**المعنى :**
وأن من خذله الله تعالى لما له من سوابق في الشر والفساد فلم يزك نفسه بالإِيمان والعمل الصالح ودساها اي دسسها أخفاها وأخملها بما أفرغ عليها من الذنوب وما غطاها من آثار الخطايا والآثام فقد خاب بمعنى خسر في آخرته فلم يفلح فخسر نفسه وأهله وهو الخسران المبين.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

**شرح الكلمات :**
 ثمود  : أي أصحاب الحجر كذبوا رسولهم صالحا عليه السلام. 
 بطغواها  : أي بسبب طغيانها في الشرك والمعاصي. 
**المعنى :**
د١١
فقوله تعالى  كذبت ثمود  إخبار منه تعالى المراد به إنذار قريش من خطر استمرارها على التكذيب وتسلية الرسول والمؤمنين وقوله  بطغواها  أي بسبب ذنوبها التي بلغت فيها حد الطغيان الذي هو الإِسراف ومجاوزة الحد في الأمر. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. 

٢- التحذير من الطغيان وهو الإِسراف في الشر والفساد فإِنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. 

٣- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. 

٤- انذرا كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

**شرح الكلمات :**
 إذ انبعث  : أي انطلق مسرعا. 
 أشقاها  : أي أشقى القبيلة وهو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل فيقال أشأم من قدار. 
د١١
**المعنى :**
وبيّن تعالى ظرف ذلك بقوله  إذ انبعث  أشقى تلك القبيلة الذي هو قُدار بن سالف الذي يضرب به المثل في الشقاوة فيقال أشأم من قدار وقال فيه رسول الله أشقى الأولين والآخرين قدار بن سالف. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. 

٢- التحذير من الطغيان وهو الإِسراف في الشر والفساد فإِنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. 

٣- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. 

٤- انذرا كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

**شرح الكلمات :**
 رسول الله  : أي صالح عليه السلام. 
 ناقة الله وسقياها  : أي ذروها وشربها في يومها. 
د١١
**المعنى :**
وقوله فقال لهم رسول الله أي صالح  ناقة الله  اي احذروها فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ذروها وسقياها أي وماء شربها إذ كان الماء قسمة بينهم لها يوم ولهم يوم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. 

٢- التحذير من الطغيان وهو الإِسراف في الشر والفساد فإِنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. 

٣- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. 

٤- انذرا كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

**شرح الكلمات :**
 فكذبوه  : أي فيما أخبرهم به من شأن الناقة. 
 فعقروها  : أي قتلوها ليخلص لهم ماء شربها في يومها. 
 فدمدم  : أي أطبق عليهم العذاب فأهلكهم. 
 بذنبهم  : أي بسبب ذنوبهم التي هي الشرك والتكذيب وقتل الناقة. 
 فسواها  : أي سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد. 
د١١
**المعنى :**
 فكذبوه  في ذلك وفي غيره من رسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده  فعقروها  أي فذبحوها  فدمدم عليهم ربهم  اي أطبق عليهم العذاب وعمهم به فلم ينج منهم أحد وذلك بذنبهم لا بظلم منه تعالى،  فسواها  في النقمة والعذاب. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان أن نجاة العبد من النار ودخوله الجنة متوقف على زكاة نفسه وتطهيرها من أوضار الذنوب والمعاصي، وأن شقاء العبد وخسرانه سببه تدنيسه نفسه بالشرك والمعاصي وكل هذا من سنن الله تعالى في الأسباب والمسببات. 

٢- التحذير من الطغيان وهو الإِسراف في الشر والفساد فإِنه مهلك ومدمر وموجب للهلاك والدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة. 

٣- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والتخفيف عنه إذ كذبت قبل قريش ثمود وغيرها من الأمم كأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون. 

٤- انذرا كفار قريش عاقبة الشرك والتكذيب والمعاصي من الظلم والاعتداء

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

**شرح الكلمات :**
 ولا يخاف عقباها  : أي ولا يخاف الربّ تعالى تبعة إهلاكهم كما يخاف الإِنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدا أو عذبه. 
د١١
**المعنى :**
 ولا يخاف عقباها  اي تبعة تلحقه من هلاكها إذ هو رب الكل ومالك الكل وهو القاهر فوق عباده وهو العزيز الحكيم. 
 ذ١١

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
