---
title: "تفسير سورة الشمس - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27755"
surah_id: "91"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27755*.

Tafsir of Surah الشمس from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : والشمس وضحاها  آية يعني وحرها

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

والقمر إذا تلاها  آية يعني إذا تبعها يسير من خلفها، وله حفيف في السماء

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

والنهار إذا جلاها  آية يعني جلاها الرب تبارك وتعالى من ظلمة الليل

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

والليل إذا يغشاها  آية يعني تغشى ظلمته ضوء النهار

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

والسماء وما بناها  آية يعني وبالذي بناها،

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

ثم قال : والأرض وما طحاها  يعني أقسم بالأرض، وبالذي بسطها، يعني الرب تعالى نفسه،

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

ثم قال : ونفس وما سوها  آية يعني آدم، وما سواها، يعني وبالذي خلقها، يعني نفسه فسوى اليدين والرجلين والعينين والأذنين

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

فألهمها فجورها وتقواها  آية يعني وعلمها الضلالة والهدى.

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

ثم عظم الرب نفسه، فقال : قد أفلح من زكاها  آية يعني قد أسعدها الله يعني أصلحها الله تعالى، فإنه من أصلحه الله، فقد أفلح

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

وقد خاب من دساها  آية يعني وقد هلك من أشقاه الله عز وجل،

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

ثم ذكر ثمود، فقال : كذبت ثمود بطغواها  آية يعني الطغيان والشقاء حملها على التكذيب، لأنه طغى عليهم الشقاء مرتين، مرة بما كذبوا الله عز وجل، وعموا عن الإيمان به، والأخرى عقروا الناقة، فذلك قوله : كذبت ثمود بطغواها

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

قوله:  وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا  \[آية: ١\] يعني وحرها  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا  \[آية: ٢\] يعني إذا تبعها يسير من خلفها، وله حفيف في السماء  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  \[آية: ٣\] يعني جلاها الرب تبارك وتعالى من ظلمة الليل  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا  \[آية: ٤\] يعني تغشى ظلمته ضوء النهار  وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا  \[آية: ٥\] يعني وبالذى بناها، ثم قال:  وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا  \[آية: ٦\] يعني أقسم بالأرض، وبالذى بسطها، يعني الرب تعالى نفسه، ثم قال:  وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا  \[آية: ٧\] يعني أدم، وما سواها، يعني وبالذى خلقها، يعني نفسه فسوى اليدين والرجلين والعينين والأذنين  فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا  \[آية: ٨\] يعني وعلمها الضلالة والهدى. ثم عظم الرب نفسه، فقال:  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا  \[آية: ٩\] يعني قد أسعدها الله يعني أصلحها الله تعالى، فإنه من أصلحه الله، فقد أفلح  وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا  \[آية: ١٠\] يعني وقد هلك من أشقاه الله عز وجل، ثم ذكر ثمود فقال:  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ  \[آية: ١١\] يعني الطغيان والشقاء حملها على التكذيب، لأنه طغى عليهم الشقاء مرتين، مرة بما كذبوا الله عز وجل، وعموا عن الإيمان به، والآخرى عقروا الناقة، فذلك قوله:  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا  \[آية: ١٢\]، وأما قوله:  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا  \[آية: ١٣\] يعني بالرسول صالح صلى الله عليه وسلم، وهو بين لهم أمر الناقة وشربها، وما يفعل الله عز وجل بهم إن كذبوا وعقروا الناقة، فذلك قوله:  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَاهَا   فَكَذَّبُوهُ  بما جاء به  فَعَقَرُوهَا  يعني قتلوا الناقة فحل بهم العذاب، قال:  فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ .
ثم قال:  فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ  يقول: إنما كان بذنبهم، بذلك أنهم لما عقروا الناقة ابتعد الفصيل حتى صعد على جبل فصاح ثلاث مرات: يا صالح، قتلت أمى وفزع أهل المدينة كلهم إلى صالح، فقالوا: ما جئتنا؟ قال: حيلتكم أن تأخذوا الفصيل، فعسى الله أن يكف عنكم العذاب في شأن الفصيل، فلما صعدوا الجبل ليأخذوه فر من بين أيديهم وتوارى فلم ير، وغاب، قالوا: يا صالح، ما يفعل الله بنا؟ قال: كم من صيحة صالح الفصيل؟ قالوا: ثلاث مرات، قال: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك الوعد الذي صاح الفصيل غير مكذوب، يقول: إنه لا يكذب فيه، قالوا: ما علامة ذلك يا صاح؟ قال: أنكم تصفر وجوهكم يوم الثاني، وتسود وجوهكم يوم الثالث، قال: ثم يأتيكم العذاب يوم الرابع، فلما أن كان اليوم الأول اصفرت وجوه القوم، فلم يصدقوا، وقالوا: إنما هى الصفرة من الخوف والفرق، فلما كان اليوم الثانى احمرت وجوههم واستيقنوا بالعذاب، ثم إنهم عمدوا فحفروا لأنفسهم قبوراً وتحنطوا بالمر والصبر وتكفنوا بالأنطاع، فلما أن كان اليوم الثالث اسودت وجوههم حتى لم يعرف بعضهم بعضاً من شدة السواد، والتغير، فلما أن كان اليوم الرابع أصبحوا فدخلوا حفرهم، فلما اشرقت الشمس، وارتفع النهار لم يأتهم العذاب، فظنوا أن الله يرحمهم، وخرجوا من قبورهم، ودعوا بعضهم بعضاً، إذ نزل جبريل، عليه السلام، فسد ضوء الشمس حتى دخلوا في قبورهم، فصاح بهم جبريل، عليه السلام، فلما عاينوا جبريل، عليه السلام، ونظروا إلى ضوء الشمس شدوا حتى دخلوا في قبورهم، فناموا فصاح بهم جبريل صيحة أن قوموا عليكم لعنة الله، فسالت أرواحهم من أجسادهم، ونزلت بيوتهم حتى وقعت على قبورهم إلى يوم القيامة، فأصبحوا كأن لم يكن بمدينتهم شىء، فذلك قوله: كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ \[هود: ٦٨\] وذلك قوله:  فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا  \[آية: ١٤\] يعني فسوى بيوتهم على قبورهم، قوله:  وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا  \[آية: ١٥\].
قال في التقديم:  إِذِ ٱنبَعَثَ أَشْقَاهَا .
 وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا  عاقر الناقة من الله عز وجل، وإنما كان أصحاب الشراب تسعة نفر منهم قدار بن قديرة، وهو عاقر الناقة وسالف، وجدع، وقيل، وجزيل، وهذيل، وجمال بن مالك، وحبابة بن أذاذ، وجميل بن جواد. فذلك قوله: وَكَانَ فِي ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ \[النمل: ٤٨\]، قال أبو صالح: بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول: وأولئك قول قوم آخرين والله أعلم.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

وأما قوله : فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها  آية يعني بالرسول صالح صلى الله عليه وسلم، وهو بين لهم أمر الناقة وشربها، وما يفعل الله عز وجل بهم إن كذبوا وعقروا الناقة، فذلك قوله : فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

فكذبوه  بما جاء به  فعقروها  يعني قتلوا الناقة فحل بهم العذاب، قال : فدمدم عليهم ربهم . 
ثم قال : فدمدم عليهم ربهم بذنبهم  يقول : إنما كان بذنبهم، بذلك أنهم لما عقروا الناقة أتبعد الفصيل حتى صعد على جبل فصاح ثلاث مرات : يا صالح، قتلت أمي وفزع أهل المدينة كلهم إلى صالح، فقالوا : ما جئتنا ؟ قال : حيلتكم أن تأخذوا الفصيل، فعسى الله أن يكف عنكم العذاب في شأن الفصيل، فلما صعدوا الجبل ليأخذوه فر من بين أيديهم وتوارى فلم ير، وغاب، قالوا : يا صالح، ما يفعل الله بنا ؟ قال : كم من صيحة صالح الفصيل ؟ قالوا : ثلاث مرات، قال : تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك الوعد الذي صالح الفصيل غير مكذوب، يقول : إنه لا يكذب فيه، قالوا : وما علامة ذلك يا صالح ؟ قال : إنكم تصفر وجوهكم يوم الثاني، وتسود وجوهكم يوم الثالث، قال : ثم يأتيكم العذاب يوم الرابع، فلما أن كان اليوم الأول اصفرت وجوه القوم، فلم يصدقوا، وقالوا : إنما هذه الصفرة من الخوف والفرق، فلما كان اليوم الثاني احمرت وجوههم واستيقنوا بالعذاب، ثم إنهم عمدوا فحفروا لأنفسهم قبورا وتحنطوا بالمر والصبر وتكفتوا بالأنطاع، فلما أن كان اليوم الثالث اسودت وجوههم حتى لم يعرف بعضهم بعضا من شدة السواد، والتغير، فلما أن كان اليوم الرابع أصبحوا فدخلوا حفرهم، فلما أشرقت الشمس، وارتفع النهار لم يأتهم العذاب، فظنوا أن الله يرحمهم، وخرجوا من قبورهم، ودعوا بعضهم بعضا، إذ نزل جبريل، عليه السلام، فسد ضوء الشمس حتى دخلوا في قبورهم، فصاح بهم جبريل، عليه السلام، فلما عاينوا جبريل، عليه السلام، ونظروا إلى ضوء الشمس شدوا حتى دخلوا في قبورهم، فناموا فصاح بهم جبريل صيحة أن قوموا عليكم لعنة الله، فسالت أرواحهم من أجسادهم، زلزلت بيوتهم حتى وقعت على قبورهم إلى يوم القيامة، فأصبحوا كأن لم يكن بمدينتهم شيء، فذلك قوله : كأن لم يغنوا فيها  \[ هود : ٦٨ \] وذلك قوله : فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها  آية يعني فسوى بيوتهم على قبورهم،

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

قوله : ولا يخاف عقباها . 
قال في التقديم : إذ انبعث أشقاها ،  ولا يخاف عقباها  عاقر الناقة من الله عز وجل، وإنما كان أصحاب الشراب تسعة نفس منهم قدار بن قديرة، وهو عاقر الناقة وسالف، وجذع، وقيل، وجزيل، وهذيل، وجمال بن مالك، وحبابة بن أذاذ، وجميل بن جواد. 
 فذلك قوله تعالى : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون  \[ النمل : ٤٨ \]، قال أبو صالح : بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول، وأولئك قول قوم آخرين والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
