---
title: "تفسير سورة الشمس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27763"
surah_id: "91"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27763*.

Tafsir of Surah الشمس from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا : أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد  وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا : تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر  وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  إذ تمام تجليها بانبساطه  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا : فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت  وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا : بسطها  وَنَفْسٍ : للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما  وَمَا سَوَّاهَا : عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله:  فَأَلْهَمَهَا : أي: بين لها  فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا : وجواب القسم  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا : طهرها من الرذائل بالعلم والعمل  وَقَدْ خَابَ : خسر  مَن دَسَّاهَا : دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل  كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ : بسبب طغيانها  إِذِ ٱنبَعَثَ : أي: قام  أَشْقَاهَا : أي: أشقى ثمود قاتل الناقة  فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ : صالح، ذروا  نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا : أي شربها في يومها كما مر  فَكَذَّبُوهُ : بما أوعد  فَعَقَرُوهَا : قتلوها  فَدَمْدَمَ : أطبق العذاب  عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا : أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم  وَلاَ يَخَافُ : ربهم  عُقْبَاهَا : أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
