---
title: "تفسير سورة الشمس - التفسير الحديث - دروزة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27799.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27799"
surah_id: "91"
book_id: "27799"
book_name: "التفسير الحديث"
author: "دروزة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - التفسير الحديث - دروزة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27799)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - التفسير الحديث - دروزة — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27799*.

Tafsir of Surah الشمس from "التفسير الحديث" by دروزة.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

( ١ ) ضحاها : ضوءها في أول النهار. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

( ٢ ) تلاها : تبعها. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

( ٣ ) طحاها : بسطها أو وسعها. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

( ٤ ) ونفس وما سواها : جعلها سوية تامة الصفات والمظاهر خلقا وعقلا. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

( ٥ ) فألهمها فجورها وتقواها : هنا بمعنى أودع فيها قابلية الفجور والتقوى. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

( ٦ ) زكاها : طهرها بصالح الأعمال. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

( ٧ ) دساها : أفسدها بسيء الأعمال وخبيثها. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

( ٨ ) طغواها : طغيانها
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

( ٩ ) أشقاها : أشقى قوم ثمود، وهو الذي عقر ناقة الله. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

( ١٠ ) سقياها : نصيبها من الشرب. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

( ١١ ) عقروها : هنا بمعنى قتلوها. 
( ١٢ ) فدمدم : دمر أو استأصل. 
( ١٣ ) فسواها : أحاط عذابه بها. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

( ١٤ )لا يخاف عقباها : قال بعض المفسرين : إن الجملة تعني أن الله لا يعبأ بأحد حينما ينزل عليهم عذابه ولا يسأل عن ذلك، كما قالوا : إنها تعني شقي ثمود الذي أقدم على عقر الناقة دون أن يحسب حساب العاقبة[(١)](#foonote-١). 
بسم الله الرحمان الرحيم
 والشمس وضحاها١( ١ ) والقمر إذا تلاها٢( ٢ ) والنهار إذا جلاها( ٣ ) والليل إذا يغشاها( ٤ ) والسماء وما بناها( ٥ ) والأرض وما طحاها٣( ٦ ) ونفس وما سواها٤( ٧ ) فألهمها فجورها وتقواها٥( ٨ ) قد أفلح من زكاها٦( ٩ ) وقد خاب من دساها( ١٠ )٧ كذبت ثمود بطغواها٨( ١١ ) إذ انبعث أشقاها٩( ١٢ ) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها١٠( ١٣ ) فكذبوه فعقروها١١ فدمدم١٢ عليهم ربهم بذنبهم فسواها١٣( ١٤ ) ولا يخاف عقباها١٤( ١٥ )  \[ ١-١٥ \]. 
في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم. 
والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه، مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران والإطلاق في كلمتي  زكاها ودساها  يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

١ - انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري وابن كثير والبغوي مثلا..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الحديث](https://quranpedia.net/book/27799.md)
- [المؤلف: دروزة](https://quranpedia.net/person/14607.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/27799) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
