---
title: "تفسير سورة الشمس - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/3"
surah_id: "91"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/3*.

Tafsir of Surah الشمس from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

١ - ١٥   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا \* وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا \* وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا \* وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا \* وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا \* وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا \* وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا \* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا \* قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا \* وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا \* إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا \* فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا \* فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا \* وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا 
أقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة، فقال :
 وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا  أي : نورها، ونفعها الصادر منها.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا  أي : تبعها في المنازل والنور.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا  أي : جلى ما على وجه الأرض وأوضحه.

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا  أي : يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا. 
فتعاقب الظلمة والضياء، والشمس والقمر، على هذا العالم، بانتظام وإتقان، وقيام[(١)](#foonote-١) لمصالح العباد، أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه المعبود وحده، الذي كل معبود سواه فباطل. 
١ - كذا في ب، وفي أ: وانتظام..

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا  يحتمل أن " ما " موصولة، فيكون الإقسام بالسماء وبانيها، الذي هو الله تبارك وتعالى، ويحتمل أنها مصدرية، فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها، الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان.

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

ونحو ذلك قوله : وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا  أي : مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه[(١)](#foonote-١) الانتفاع.

١ - في ب: أوجه.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا  يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها[(١)](#foonote-١) فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل \[ والحركة \] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه[(٢)](#foonote-٢) آية من آيات الله العظيمة.

١ - في ب: يحق الإقسام بها..
٢ - في ب: على ما هي عليه..

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

وقوله : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا  أي : طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا  أي : أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها، بالتدنس بالرذائل، والدنو من العيوب، والاقتراف للذنوب، وترك ما يكملها وينميها، واستعمال ما يشينها ويدسيها.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا  أي : بسبب طغيانها وترفعها عن الحق، وعتوها على رسل الله[(١)](#foonote-١)
١ - في ب: على رسولهم..

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا  أي : أشقى القبيلة، \[ وهو \] " قدار بن سالف " لعقرها حين اتفقوا على ذلك، وأمروه فأتمر لهم.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ  صالح عليه السلام محذرًا : نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا  أي : احذروا عقر ناقة الله، التي جعلها لكم آية عظيمة، ولا تقابلوا نعمة الله عليكم بسقي لبنها أن تعقروها

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

فكذبوا نبيهم صالحًا. 
 فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ  أي : دمر عليهم وعمهم بعقابه، وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم، والرجفة من تحتهم، فأصبحوا جاثمين على ركبهم، لا تجد منهم داعيًا ولا مجيبا. 
 فَسَوَّاهَا  عليهم أي : سوى بينهم بالعقوبة[(١)](#foonote-١)

١ - في ب: في العقوبة..

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا  أي : تبعتها. 
وكيف يخاف من هو قاهر، لا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق، الحكيم في كل ما قضاه وشرعه ؟ 
تمت ولله الحمد

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
