---
title: "تفسير سورة الشمس - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/337.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/337"
surah_id: "91"
book_id: "337"
book_name: "غرائب القرآن ورغائب الفرقان"
author: "نظام الدين القمي النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/337)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/337*.

Tafsir of Surah الشمس from "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" by نظام الدين القمي النيسابوري.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
التفسير : قال النحويون : إن في ناصب  إذا تلاها  وما بعده إشكالاً لأن " ما " سوى الواو الأولى إن كن للقسم لزم اجتماع أقسام كثيرة على مقسم به واحد وهو مستنكر عند الخليل وسيبويه، لأن استئناف قسم آخر دليل على أن القسم الأول قد استوفى حقه من الجواب فيلزم التغليظ، وإن كن عاطفة لزم العطف على عاملين بحرف واحد وذلك أن حرف العطف ناب عن واو القسم المقتضي للجر وعن الفعل الذي يقتضي انتصاب الظرف. والجواب أنا نختار الثاني ولزوم العطف على عاملين ممنوع لأن حرف العطف ناب عن واو القسم النائب عن الفعل المتعدّي بالباء، وكما أن واو القسم تعمل الجر في القسم والنصب في الظرف إذا قلت مثلاً ابتداء  والليل إذا يغشى  \[ الليل : ١ \] لقيامه مقام قولك " اقسم بالليل إذا يغشى " فكذا حرف العطف النائب منابه نظيره قولك " ضرب زيد عمراً وبكر خالداً " فترفع بالواو وتنصب لقيامه مقام ضرب. قال بعض المتكلمين : المضاف في هذه الأقسام محذوف تقديره ورب الشمس إلى آخرها. وزيف بلزوم التكرار في قوله  وما بناها  وما بعده. وأجيب بأن " ما " في  وما بناها  وما بعده مصدرية. واعترض عليه في الكشاف بأنه يلزم من عطف قوله  فألهمهما  على قوله  وما سوّاها  فساد النظم فالوجه أن تكون " ما " موصولة. وإنما أوثرت على " من " لإرادة معنى الوصفية كأنه قيل : والسماء والقادر العظيم الذي بناها، ونفس والحكيم الذي سوّاها، على أنه قد جاء " ما " مستعملاً في " من " كقولهم " سبحان ما سخركن لنا ". أما الذين لم يقدروا المضاف فأورد عليهم أنه يلزم تأخير القسم برب السماء وبانيها عن القسم بالسماء. والجواب أن الله عز قائلاً أراد أن نتدرج من المحسوسات إلى المعقولات ومن المصنوعات إلى الصانع، ولا يخفى أن المحسوسات أظهرها هو الشمس فذكرها سبحانه مع أوصافها الأربعة الدالة على عظمتها. فأول أعظم الأوصاف الضوء الحاصل منها عند ارتفاع النهار، وثانيها تلو القمر لها غاية في منتصف الشهر أو تلوه لها في أخذ الضوء عنها أو في غروبه ليلة الهلال بعدها قاله قتادة والكلبي. وقيل : في كبر الجرم بحسب الحس وفي ارتباط مصالح هذا العالم بحركته. والثالث والرابع بروزها لمجيء النهار، والرابع اختفاؤها لمجيء الليل. 
ثم ذكر ذاته المقدسة وعقبه بأنواع تدابيره في السماء والأرض
وفي البسائط وما يتركب منها وأشرفها النفس. ولنشتغل بتفسير بعض الألفاظ. 
قال الليث : الضحو ارتفاع النهار والضحى فوق ذلك. والضحاء بالمد إذا امتد النهار وقرب أن ينتصف. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
وتلاها تبعها بإحدى المعاني المذكورة، والتجلية الكشف والعيان. والضمير في  جلاها  للشمس في الظاهر على ما قال الزجاج وغيره، لأن النهار كلما كان أصدق نوراً كانت الشمس أجلى ظهوراً فإن الكشف والعيان يدل على قوة المؤثر وكماله لا قوة الأثر وكماله، فكان النهار يبرز الشمس ويظهرها. وذهب جم غفير إلى أن الضمير يعود إلى الظلمة أو الدنيا أو الأرض بدلالة قرائن الأحوال وسياق الكلام، ولعل الوجه الأول أولى لأن عود الضمير إلى المذكور أقرب منه إلى المقدر، ولأنه يلزم تفريق الضمائر في  يغشاها  للشمس بالاتفاق وكذا في  ضحاها  و  تلاها  ولأن غشيان الليل الشمس عبارة عن ذهاب الضوء وحصول الظلمة بسبب غيبة الشمس في الأفق. 
فكذا تجلية النهار إياها يجب أن تكون إشارة إلى كمال الضوء وظهوره للحس بواسطة ظهور الشمس فوق الأفق. والحاصل أن الذهن كما ينتقل من عدم الأثر إلى عدم المؤثر فجعل كأن لعدم الأثر تأثيراً في عدم المؤثر، فكذلك ينتقل من وجود الأثر إلى وجود المؤثر فيصح أن يقال : إن وجود الأثر علة لوجود المؤثر وهذا معنى كون النهار مجلياً للشمس. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
والطحو مثل الدحو وقد مر في " النازعات " أي بسطها على الماء. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
وتنكير النفس إما للتنويع أي نفس خاصة من بين النفوس وهي النفس القدسية النبوية التي تصلح لرياسة ما سواها من النفوس، وإما للتكثير على الوجه المذكور في قوله  علمت نفس ما أحضرت  \[ التكوير : ١٤ \] وتسويتها إعطاء قواها بحسب حاجتها إلى تدبير البدن وهي الحواس الظاهرة والباطنة والقوى الطبيعية المخدومة والخادمة وغيرها. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
 فألهمها فجورها وتقواها  قالت المعتزلة : هو كقول  وهديناه النجدين  \[ البلد : ١٠ \] أي علمناه وعرفناه سلوك طريقي الخير والشر ويعضده ما بعده. 
 قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها  والتدسية ضد التزكية. وأصل دسي دسس قلب أحد حرفي التضعيف ياء كما في " قضيت ". والتدسيس مبالغة الدس وهو الإخفاء في التراب قال عز من قائل  أم يدسه في التراب  \[ النحل : ٥٩ \]
والضمير في " زكى " و " دس " ل " من " وقال أهل السنة : الضمير أن لله تعالى و " من " عبارة عن النفس والمعنى : قد سعدت نفس زكاها الله تعالى وخلقها طاهرة، وخابت نفس دساها الله وخلقها كافرة فاجرة. 
وقد يروى عن سعيد بن جبير وعطاء وعكرمة ومقاتل والكلبي قالوا : أصل الإلهام من قولهم " لهم الشيء والتهمة " إذا ابتلعه و " ألهمته إياه " أي أبلعته ذلك. فالإلهام الإبلاع أي وضع الإيمان في قلب المؤمن والكفر في قلب الكافر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
ثم وعظهم بقصة ثمود لقربها من ديارهم. ولأهل التأويل أن يقولوا : إنما خص هذه القصة لأن ناقة الله هي البدن وعبر بصالح عن الروح، ولما كانت قصة ثمود مناسبة لأحوال النفس الإنسانية كما مرت في التأويلات، وكانت هذه السورة مسوقة لبيان مراتب النفس في السعادة والشقاوة، وخصت القصة بالذكر لذلك، وعلى هذا التأويل قد يراد بالشمس تجلي النفس الناطقة على البدن بالتدبير الكامل، وبالقمر الروح الحيواني. أو شمس المعرفة، وقمر المكاشفة، ونهار وليل المحو، وسماء الروح وأرض القلب كما مر مراراً. والطغوى اسم من الطغيان كالتقوى من الوقاية قلبت ياؤه واواً فرقاً بين ما هي اسم وبين ما هي صفة كقولهم " امرأة خزياً وصدياً " والباء للآلة أي فعلت التكذيب بواسطة طغيانها. وقيل : المضاف محذوف والمجموع صفة للعذاب والباء للإلصاق أي كذبت ثمود بما أوعدت من العذاب ذي الطغوى كقوله  فأهلكوا بالطاغية  \[ الحاقة : ٥ \] والأول أوضح لئلا يكون قوله  فكذبوه  تكراراً. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
ومعنى  انبعث  تحركت داعيته وقوي عزمه على العقر.  وأشقاها  عاقر الناقة قدار بن سالف، أو هو مع من ساعده على ذلك فإن أفعل التفضيل يجوز أن لا يفرق فيه بين الواحد. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
والجمع وعلى هذا يجوز أن يكون الضمير في  لهم  عائداً إلى الجماعة الأشقياء، وعلى الأول يكون عائداً إلى قوم صالح. و  ناقة الله  نصب على التحذير أي احذروا عقرها  وسقياها  فلا تعتدوا بها فإن لها شرباً ولكم شرب يوم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
 فكذبوه  فيام أوعدهم به من نزول العذاب إن فعلوا فعقروا الناقة  فدمدم  أي فأطبق  عليهم  العذاب. قالوا : هو مضعف من قولهم " ناقة مدمدمة " إذا ألبست الشحم. والباء في  بذنبهم  للسببية فسوى الدمدمة بينهم بحيث لم يهرب منها أحد. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

القراآت : تلاها  و  طحاها  مثل  دحاها  مثل  دحاها  \[ الآية : ٣٠ \] في " النازعات "  فلا يخاف  بالفاء وضم الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير بناء على أن  قد أفلح  جواب القسم واللام محذوف أي لقد أفلح. 
 ولا يخاف عقباها  كما يخاف ملوك الدنيا فينزجر عن استيفاء العقوبة. وجوز أن يكون الضمير لثمود أي فسوّاها بالأرض، أو في الهلاك ولا يخاف تبعه بهلاكها وهو تعالى أعلم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف : وضحاها  ه لا  تلاها  ه ك  جلاها  ه ك  يغشاها  ه ك  بناها  ه ك  طحاها  ه ك  سوّاها  ه لا ص  وتقواها  ه لا  زكاها  ه ك  دساها  ه ط  بطغواها  ه ط لأن الظرف يتعلق بـ  كذب  أو بالطغوى  أشقاها  ه  وسقياها  ه  فعقروها  م ط  فسوّاها  ه ط  عقباها  ه.

---

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: غرائب القرآن ورغائب الفرقان](https://quranpedia.net/book/337.md)
- [المؤلف: نظام الدين القمي النيسابوري](https://quranpedia.net/person/3971.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/337) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
