---
title: "تفسير سورة الشمس - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/345.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/345"
surah_id: "91"
book_id: "345"
book_name: "التسهيل لعلوم التنزيل"
author: "ابن جُزَيِّ"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/345)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/345*.

Tafsir of Surah الشمس from "التسهيل لعلوم التنزيل" by ابن جُزَيِّ.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

والشمس وضحاها  الضحى ارتفاع الضوء وكماله والضحاء بالفتح والمد بعد ذلك إلى الزوال وقيل : الضحى النهار كله، والأول هو المعروف في اللغة.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

والقمر إذا تلاها  أي : تبعها وفي اتباعه لها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يتبعها في كثرة الضوء لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس ولاسيما ليلة البدر. 
والآخر : أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار لأن الشمس تنجلي بالنهار، فكأنه هو الذي جلاها، وقيل : الضمير الفاعل لله، وقيل : الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

والليل إذا يغشاها  أي : يغطيها وضمير المفعول وضمير الفاعل لليل على الأصح.

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

والسماء وما بناها  قيل : إن " ما " في قوله : وما بناها  و ما طحاها  و ما سواها  موصولة بمعنى " من " والمراد الله تعالى، وقيل : إنها مصدرية كأنه قال والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله : فألهمها  فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل : لم عدل عن " من " إلى قوله :" ما " في قول من جعلها موصولة ؟ فالجواب : أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها.

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥: والسماء وما بناها  قيل : إن " ما " في قوله : وما بناها  و ما طحاها  و ما سواها  موصولة بمعنى " من " والمراد الله تعالى، وقيل : إنها مصدرية كأنه قال والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله : فألهمها  فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل : لم عدل عن " من " إلى قوله :" ما " في قول من جعلها موصولة ؟ فالجواب : أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها. ---


 طحاها  أي : مدها.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥: والسماء وما بناها  قيل : إن " ما " في قوله : وما بناها  و ما طحاها  و ما سواها  موصولة بمعنى " من " والمراد الله تعالى، وقيل : إنها مصدرية كأنه قال والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله : فألهمها  فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق فإن قيل : لم عدل عن " من " إلى قوله :" ما " في قول من جعلها موصولة ؟ فالجواب : أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها. ---


 ونفس وما سواها  تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها، فإن قيل : لم نكر النفس ؟ فالجواب، من وجهين :
أحدهما : أنه أراد الجنس كقوله : علمت نفس ما أحضرت  \[ التكوير : ١٤ \]. 
والآخر : أنه أراد نفس آدم والأول هو المختار.

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

فألهمها فجورها وتقواها  أي : عرفها طريق الفجور والتقوى وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين، ويحتمل أن تكون الواو بمعنى أو، كقوله : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا  \[ الإنسان : ٣ \].

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

قد أفلح من زكاها  هذا جواب القسم عند الجمهور، وقال الزمخشري : الجواب محذوف تقديره ليدمدمن الله على أهل مكة لتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم كما دمدم على قوم ثمود لتكذيبهم صالحا عليه الصلاة والسلام، قال : وأما  قد أفلح  فكلام تابع لقوله : فألهمها فجورها وتقواها  على سبيل الاستطراد وهذا بعيد، والفاعل بزكاها ضمير يعود على من، والمعنى قد أفلح من زكى نفسه : أي : طهرها من الذنوب والعيوب، وقيل : الفاعل ضمير الله تعالى، والأول أظهر.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

وقد خاب من دساها  أي : حقرها بالكفر والمعاصي، وأصله دسس بمعنى أخفى فكأنه أخفى نفسه لما حقرها، وأبدل من السين الأخيرة حرف علة كقولهم : قصيت أظفاري وأصله قصصت.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

بطغواها  هو مصدر بمعنى الطغيان قلبت فيه الياء واوا على لغة من يقول : طغيت، والباء الخافضة كقولك : كتبت بالقلم أو سببية والمعنى بسبب طغيانها وقال ابن عباس : معناه : كذبت ثمود بعذابها ويؤيده قوله : فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية  \[ الحاقة : ٤ \].

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

إذ انبعث أشقاها  العامل في إذ كذبت أو طغواها ومعنى انبعث خرج لعقر الناقة بسرعة ونشاط وأشقاها هو الذي عقر الناقة وهو أحيمر ثمود واسمه قدار بن سالف ويحتمل أن يكون أشقاها واقعا على جماعة لأن أفعل التي للتفضيل إذا أضفته يستوي فيه الواحد والجمع والأول أظهر وأشهر.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

فقال لهم رسول الله  يعني : صالحا عليه السلام. 
 ناقة الله وسقياها  منصوب بفعل مضمر تقديره احفظوا ناقة الله أو احذروا ناقة الله، و سقياها ، شربها من الماء.

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

فعقروها  نسب العقر إلى جماعة لأنهم اتفقوا عليه وباشره واحد منهم. 
 فدمدم  عبارة عن إنزال العذاب بهم وفيه تهويل. 
 بذنبهم  أي : بسبب ذنبهم وهو التكذيب أو عقر الناقة. 
 فسواها  قال ابن عطية : معناه فسوى القبيلة في الهلاك لم يفلت أحد منهم وقال الزمخشري : الضمير للدمدمة أي : سواها بينهم.

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

ولا يخاف عقباها  ضمير الفاعل لله تعالى والضمير في عقباها للدمدمة والتسوية وهو الهلاك أي : لا يخاف عاقبة إهلاكهم ولا درك عليه في ذلك كما يخاف الملوك من عاقبة أعمالهم وفي ذلك احتقار لهم، وقيل : إن ضمير الفاعل لصالح وهذا بعيد، وقرئ فلا يخاف بالفاء وبالواو وقيل : في القراءة بالواو أن الفاعل أشقاها والجملة في موضع الحال أي : انبعث ولم يخف عقبى فعلته وهذا بعيد.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: التسهيل لعلوم التنزيل](https://quranpedia.net/book/345.md)
- [المؤلف: ابن جُزَيِّ](https://quranpedia.net/person/14000.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/345) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
