---
title: "تفسير سورة الشمس - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/367"
surah_id: "91"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/367*.

Tafsir of Surah الشمس from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

قوله تعالى :( والشمس وضحاها ) إلى آخرها.
هذا قسم، يقسم ربنا بما شاء والتقدير : ورب الشمس.
وقوله ( وضحاها ) يعني : ونهار الشمس. قاله قتادة [(١)](#foonote-١) والفراء [(٢)](#foonote-٢).
وهو اختيار الطبري [(٣)](#foonote-٣).
وكذلك قوله :( والضحى ) [(٤)](#foonote-٤) وهو عند الفراء : النهار [(٥)](#foonote-٥) كله.
وقال مجاهد : وضحاها :" وضوءها " [(٦)](#foonote-٦).
والضحى عند العرب إذا طلعت الشمس بعد ذلك [(٧)](#foonote-٧).
وهي مؤنثة مقصورة فإذا ارتفع النهار قيل : الضحاء. فتح الضاد والمد مذكرا [(٨)](#foonote-٨).

١ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٧ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٠..
٢ انظر معانيه ٣/٢٦٦ وهو قول مجاهد أيضاً في إعراب النحاس ٥/٢٣٥..
٣ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٨..
٤ الضحى: ١. وهذه الكلمة ساقطة من أ..
٥ ث: انهار. وانظر معاني الفراء ٣/٢٦٦..
٦ جامع البيان ٣٠/٢٠٨..
٧ انظر إعراب النحاس ٥/٢٣٥..
٨ انظر المذكر والمؤنث للفراء: ٨٤ والمقصور والممدود له أيضاً ص: ٤١، وحكاه صاحب اللسان: (ضحا)..

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

ثم قال تعالى :( والقمر إذا تلاها )
أي : إذا اتبع الشمس [(١)](#foonote-١)، وذلك في النصف الأول من الشهر، إذا غربت الشمس تبعها القمر طالعا. هذا قول مجاهد وغيره [(٢)](#foonote-٢).
وقال قتادة :( إذا تلاها ) يعني :" صبيحة " [(٣)](#foonote-٣) الهلال، فإذا سقطت الشمس رئي الهلال " [(٤)](#foonote-٤).
وقال ابن زيد " ( القمر ) [(٥)](#foonote-٥) يتلو الشمس نصف الشهر الأول [(٦)](#foonote-٦)، وتتلوه [(٧)](#foonote-٧) النصف الآخر، فأما النصف ( الأول [(٨)](#foonote-٨) فهو يتولها وتكون أمامه وهو وراءها، فإذا كان النصف ) [(٩)](#foonote-٩) الآخر كان هو أمامها يقدمها، وتليه الشمس [(١٠)](#foonote-١٠).
وقال الفراء : تلاها : أخذ منها. يذهب إلى أن القمر أخذ من ضوء [(١١)](#foonote-١١) الشمس [(١٢)](#foonote-١٢).

١ انظر الغريب لابن قتيبة: ٥٢٩..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٨ وتفسير القرطبي ٢٠/٧٣ والبحر ٨/٤٧٨..
٣ ث: صبحة..
٤ جامع البيان ٣٠/٢٦٨ والدر ٨/٥٢٩..
٥ ساقط من أ..
٦ ث: الأولى..
٧ أ: ويتلوها..
٨ ث: الأولى..
٩ ما بين قوسين (الأول – النصف) ساقط من أ..
١٠ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٨ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٠..
١١ أ: نور..
١٢ انظر معاني الفراء: ٣/٢٦٦..

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

ثم قال تعالى :( والنهار إذا جلاها ).
أي جلى [(١)](#foonote-١) الشمس بإضاءته.
وقال قتادة :" جلاها " :" إذا غشيها [(٢)](#foonote-٢) النهار " [(٣)](#foonote-٣).
وقال الفراء : إذا جلى [(٤)](#foonote-٤) الظلمة، أي : أذهبها بضوء، فأضمر الظلمة في ( جلاها )، ولم يجر [(٥)](#foonote-٥) لها ذكر [(٦)](#foonote-٦)، وفيه بعد. وقيل :" جلاها "، أي : جلى [(٧)](#foonote-٧) الدنيا [(٨)](#foonote-٨).
وقيل : جلى الأرض [(٩)](#foonote-٩).

١ أ، ث: جلا. وفي اللسان (جلا): "جلى الشيء" أي كشفه، وتجلى الشيء أي: تكشف"..
٢ أ: غشها..
٣ جامع البيان ٣٠/٢٠٨ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٠..
٤ أ، ث: جلا..
٥ ث: بضوءها..
٦ ث: يجرد..
٧ انظر بمعناه في معاني الفراء ٣/٢٦٦ قال: "ألا ترى أنك تقول: أصبحت باردة... وهبت شمالاً... فكنى عن مؤنثات لم يجر لهن ذكر" وانظر تفسير ابن كثير ٤/٥٥٠ تعليقاً على هذا القول..
٨ هو قول ابن قتيبة في الغريب: ٥٢٩..
٩ في تفسير الماوردي: ٤/٤٦٣: "جلى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً"..

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

ثم قال تعالى :( والليل إذا يغشاها ).
أي : والليل إذا يغشى الشمس. وذلك حين \[ تغيب \] [(١)](#foonote-١) فتظلم [(٢)](#foonote-٢) الآفاق [(٣)](#foonote-٣).

١ ث، م: تغب..
٢ أ: فيظلم..
٣ ث: الافق..

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

ثم قال تعالى :( والسماء وما بناها )
قال الطبري :" ما " بمعنى [(١)](#foonote-١) " من " كما قال تعالى ( ووالد وما ولد ) [(٢)](#foonote-٢)، فأتت ( " ما " ) [(٣)](#foonote-٣) في موضع " من "، أي : ومن ولد، لأنه أقسم بآدم وولده [(٤)](#foonote-٤).
وروي عن مجاهد أ، ه قال :( وما بناها ) الله جل وعز \[ بني \] [(٥)](#foonote-٥) السماء [(٦)](#foonote-٦).
وقال المبرد :" \[ ما \] " [(٧)](#foonote-٧) والفعل : مصدر، أي : والسماء \[ وبنائها \] [(٨)](#foonote-٨)، ومثله في الاختلاف والتقدير :( والأرض وما طحاها ).

١ ث: يعني..
٢ البلد: ٣..
٣ ساقط من أ..
٤ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٩. وانظر نحوه في مجاز أبي عبيدة ٢/٣٠٠..
٥ م: بنا، أ: بناء..
٦ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٩ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥١..
٧ ساقط من م..
٨ م: وما بناها. وانظر المقتضب ١/٤٢ وتفسير القرطبي ١٩/٧٤..

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

( ومعنى ) [(١)](#foonote-١) :( وما طحاها ) : بسطها يمينا وشمالا ومن كل جانب. وقال ابن عباس ) [(٢)](#foonote-٢)، " وما خلق فيها " [(٣)](#foonote-٣)، " فما " –على هذا- على وجهها، ليست بمعنى " من " ولا \[ هي \] [(٤)](#foonote-٤) –مع الفعل- مصدر، بل بمعنى :" الذي ".
وقال مجاهد :( طحاها ) " دحاها " [(٥)](#foonote-٥).
وقال ابن زيد وأبو صالح :( طحاها ) " بسطها " [(٦)](#foonote-٦). وعن ابن عباس أيضا :( طحاها ) " قسمها " [(٧)](#foonote-٧).

١ أ: معنى..
٢ ما بين قوسين (ومعنى – ابن عباس) ساقط من ث..
٣ انظر جامع البيان ٣٠/٢٠٩ وتفسير ابن كثير ٤/٥٣١..
٤ م: في..
٥ جامع البيان ٣٠/٢٠٩ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥١..
٦ انظر قول أبي صالح في تفسير الماوردي: ٤/٤٦٣ وقول ابن زيد وأبي صالح في تفسير الماوردي: ٤٦٣ وقول ابن زيد في جامع البيان ٣٠/٢٠٩ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥١ حيث حكاه أيضاً عن مجاهد وقتادة والضحاك والسدي والثوري ثم قال: "وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين، وهو المعروف عند أهل اللغة"..
٧ جامع البيان ٣/٢٢٩..

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

ثم قال تعالى :( ونفس وما سواها ).
أي : ومن سواها، يعني [(١)](#foonote-١) نفسه جل ذكره، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها، ويجوز أن تكون [(٢)](#foonote-٢) \[ ما \] [(٣)](#foonote-٣) والفعل مصدرا [(٤)](#foonote-٤) أي : ونفسي وتسويتها [(٥)](#foonote-٥).

١ أ: بمعنى..
٢ ث: يكون..
٣ ساقط من م، ث..
٤ ث: مصدر..
٥ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٠..

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

ثم قال تعالى :( فألهمها فجورها وتقواها ).
\[ أي \] [(١)](#foonote-١) فبين لها ما ينبغي [(٢)](#foonote-٢) أن يأتي \[ وتذر \] [(٣)](#foonote-٣) من خير أو شر [(٤)](#foonote-٤).
وقال ابن عباس :" بين الخير والشر " [(٥)](#foonote-٥)، وعنه " علمها الطاعة والمعصية " [(٦)](#foonote-٦).
قال مجاهد :( فألهمها ) :" عرفها " [(٧)](#foonote-٧).
وقال قتادة :/ بين لها ذلك [(٨)](#foonote-٨) وقال الضحاك وسفيان :" بين لها الطاعة والمعصية " [(٩)](#foonote-٩).
\[ وقال \] [(١٠)](#foonote-١٠) ابن زيد [(١١)](#foonote-١١) : معناه :" جعل فيها فجورها وتقواها " [(١٢)](#foonote-١٢).
( و ) [(١٣)](#foonote-١٣) عن النبي صلى الله عليه وسلم [(١٤)](#foonote-١٤) من كان الله خلقه لإحدى المنزلتين \[ يهيئه \] [(١٥)](#foonote-١٥) ( لها ) [(١٦)](#foonote-١٦) يريد السعادة والشقاء، قال صلى الله عليه وسلم : وتصديق ذلك في كتاب الله جل وعز :( ونفس وما وساها، فألهمها فجورها وتقواها ) [(١٧)](#foonote-١٧). وهذا فيه أعظم حجة على القدرية أن كل امرئ ميسر لما قدر عليه قبل أن يخلق، فمن كان قد قضى الله له السعادة يسر إلى عمل أهل السعادة، ومن كان ( قد ) [(١٨)](#foonote-١٨) قضى ( الله ) [(١٩)](#foonote-١٩) له [(٢٠)](#foonote-٢٠) بالشقاء [(٢١)](#foonote-٢١) يسر إلى عمل أهل الشقوة، ولا كون \[ ذلك منه \] [(٢٢)](#foonote-٢٢) ظلما لخلقه [(٢٣)](#foonote-٢٣)، ولا يسأل [(٢٤)](#foonote-٢٤) عما يفعل وهم يسألون قد علم قبل خلقهم ما هم عاملون، فخلقهم على ما تقدم من علمه بهم فجاؤوا [(٢٥)](#foonote-٢٥) على مثل ذلك : مؤمن وكافر، وشقي وسعيد.

١ ساقط من أ..
٢ أ: تتقي..
٣ أ، ث: وتدرم: وتدين..
٤ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٠..
٥ المصدر السابق..
٦ انظر المصدر السابق..
٧ انظر المصدر السابق..
٨ انظر المصدر السابق..
٩ هو لفظ الضحاك، ولفظ سفيان: "أعلمها..." جامع البيان ٣٠/٢١٠..
١٠ م: قال..
١١ كتب ناسخ "أ" قول ابن زيد بعد قول ابن عباس الثاني..
١٢ جامع البيان ٣٠/٢١٠ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥١..
١٣ ساقط من ث..
١٤ أ: عليه السلام أنه قال..
١٥ م، ث: يهيبه..
١٦ ساقط من ث..
١٧ هو جزء من حديث فيه بعض طول وله قصة، أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/٢١١ وأخرجه أيضاً مسلم في كتاب القدر باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه، (شرح النووي على مسلم ١٦/١٩٨-١٩٩) وليس فيه قوله صلى الله عليه وسلم: "من كان الله خلقه لإحدى المنزلتين يهيئه لها"..
١٨ ساقط من أ..
١٩ ساقط من أ..
٢٠ أ: عليك..
٢١ أ: بالشقاوة. وفي اللسان (شقا): "الشقاء والشقاوة، وبالفتح ضد السعادة، يمد ويقصر، شقي يشقى شقا وشقاء وشقاوة وشقوة وشقوة"..
٢٢ ساقط من م..
٢٣ ث: لخالقه..
٢٤ أ، ث: لا يسأل..
٢٥ أ: يحلو (كذا)..

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

ثم قال تعالى :( قد افلح من زكاها ).
أي : قد نجا وفاز من زكى نفسه فطهرها ونماها بالإيمان والعمل الصالح، والزكاة أصلها النماء والزيادة [(١)](#foonote-١).
وهذا جواب القسم على تقدير حذف اللام، أي : لقد أفلح من زكاها وهو وقول الأخفش [(٢)](#foonote-٢).
والتمام عنده على ( زكاها ) [(٣)](#foonote-٣).
وقيل : إنه لا تقدير حذف في هذا، وهو جواب القسم بغير لام على التقديم والتأخير، ( والتقدير ) [(٤)](#foonote-٤) : قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، والشمس وضحاها، كما تقول :" قد نام " [(٥)](#foonote-٥) زيد، والله، قد خرج الأمير [(٦)](#foonote-٦)، والله، وهذا قول أبي حاتم.
و ( قد ) [(٧)](#foonote-٧) قيل : معنى الآية : قد أفلح من زكى الله نفسه.
قاله [(٨)](#foonote-٨) ابن زيد [(٩)](#foonote-٩) وابن أبي طلحة [(١٠)](#foonote-١٠) وفيه بعد في العربية، لأنه لا يعود على " من " \[ شيء \] [(١١)](#foonote-١١) لصلتها، لأن الضمير المرفوع في " زكى " :" الله " [(١٢)](#foonote-١٢)، والهاء للنفس، ويبعد أن تجعل [(١٣)](#foonote-١٣) " من " ( للنفس، ولكن يجوز ذلك على حيلة [(١٤)](#foonote-١٤)، وهي أن تجعل " من " ) [(١٥)](#foonote-١٥) للفرقة أو الطائفة [(١٦)](#foonote-١٦) ونحوها، فتكون الهاء في " زكاها " تعود [(١٧)](#foonote-١٧) على " من " على المعنى، \[ فيكون المعنى \] [(١٨)](#foonote-١٨) : قد أفلحت الفرقة التي \[ طهرها \] [(١٩)](#foonote-١٩) الله للتوفيق لطاعته [(٢٠)](#foonote-٢٠).
والأول هو قول عكرمة وقتادة [(٢١)](#foonote-٢١) وهو حسن لا [(٢٢)](#foonote-٢٢) يحتاج إلى حيلة [(٢٣)](#foonote-٢٣) يكون الضمير في " زكى " يعود على " من " والهاء تعود على النفس والتقدير : قد أفلح الإنسان الذي طهر نفسه بالعمل الصالح [(٢٤)](#foonote-٢٤).

١ انظر الحلية لابن فارس: ٩٥..
٢ انظر معانيه ٢/٧٣٩ وهو قول الزجاج في معانيه ٥/٣٣١ وانظر كتاب اللامات للزجاج: ٦٨ وإعراب ابن خالويه: ١٠٠..
٣ ث: زكاتها..
٤ ساقط من أ..
٥ أ، ث: قام..
٦ أ: الأمين..
٧ ساقط من أ، ث..
٨ ث: قال..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢١١، وأخرجه عن ابن عباس أيضاً وقاله الطبري أيضاً، والفراء في معانيه ٣/٢٦٧ والزجاج في معانيه ٥/٣٣٢..
١٠ إنما وجدته في جامع البيان ٣٠/٢١١ راوياً عن ابن عباس لا قائلا. وابن طلحة هو علي أبو الحسن مولى بني هاشم، ثقة، انظر كتاب مشاهير علماء الأمصار: ١٨٢ وتاريخ الثقات للعجلي: ٣٤٨..
١١ م: شاء..
١٢ أ، ث: الله..
١٣ أ، ث: يجعل..
١٤ أ، ث: حمله..
١٥ ما بين قوسين (للنفس – من) ساقط من أ..
١٦ أ: والطائفة..
١٧ أ: يعود..
١٨ زيادة من أ، ث..
١٩ م: ظهرها..
٢٠ ث: الطاعة. وانظر إعراب النحاس ٥/٢٣٧..
٢١ انظر جامع البيان ٣٠/٢١١-٢١٢..
٢٢ أ: ولا..
٢٣ ث: جملة..
٢٤ انظر إعراب النحاس ٥/٢٣٧..

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

وقوله تعالى :( وقد خاب من دساها )
أي : وقد خسر النجاء [(١)](#foonote-١) والفوز من دسى [(٢)](#foonote-٢) نفسه بالعمل الخبيث [(٣)](#foonote-٣) والكفر، فوضع منها وأوردها غضب الله.
وقيل : مناه وقد خسر من \[ دسى \] [(٤)](#foonote-٤) الله نفسه فخذله حتى مات على كفره [(٥)](#foonote-٥).
وتكون " من " ( أيضا ) [(٦)](#foonote-٦) –على هذا القول- للفرقة أو الطائفة [(٧)](#foonote-٧) لتعود [(٨)](#foonote-٨) الهاء على " من " وأصله :\[ دسها \] [(٩)](#foonote-٩)، لأنه من دس [(١٠)](#foonote-١٠) \[ ودست \] [(١١)](#foonote-١١)، ولكن [(١٢)](#foonote-١٢) أبدل من إحدى السينين [(١٣)](#foonote-١٣) ياء، كما قالوا :" قصيت [(١٤)](#foonote-١٤) أظفاري "، بمعنى : قصصت [(١٥)](#foonote-١٥). وكما قالوا \[ " تظنيت هذا الأمر " بمعنى : تظننته \] [(١٦)](#foonote-١٦). وكما قال العجاج :
تقضي البازي إذا البازي كسر [(١٧)](#foonote-١٧).
يريد تقَضُّض البازي، فأبدل من الضاد الثانية ياء، وكسر الأولى لتصح [(١٨)](#foonote-١٨).
وقال آخر : رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت [(١٩)](#foonote-١٩).
( يريد " أما "، فأبدل من الميم الأولى ياء ) [(٢٠)](#foonote-٢٠).

١ أ: النجاة. و"النجاة: الخلاص من الشيء" اللسان (نجا)..
٢ أ: دسس..
٣ ث: الخبث..
٤ م: دنس، أ: دسس..
٥ روي هذا القول عن ابن عباس وابن زيد في جامع البيان ٣٠/٢١١-٢١٢..
٦ ساقط من أ، ث..
٧ أ: والطائفة..
٨ ث: لنعود، أ: ليعود..
٩ م: دستيها. ث: دساها..
١٠ أ: دسس..
١١ م: ودسين..
١٢ أ: ولكنه..
١٣ ث: السنين..
١٤ أ: تقصيت..
١٥ انظر الغريب لابن قتيبة: ٥٣٠..
١٦ م، أ: تطنيت هذا الأمر تطننته. ث: تطينت هذا الأمر بمعنى تظنيته. وانظر معاني الفراء ٣/٢٦٧..
١٧ البيت بتمامه: داني جناحيه من الطور مَسْمَر تقضي البازي إذا البازي كسر.
 انظر ديوانه: ٢٨. وانظر مجاز أبي عبيدة ٢/٣٠٠ وشرح شواهد الكشاف ٤/٤٢٦. حيث رواية أخرى لصدر هذا البيت..
١٨ انظر جمل الخليل: ٢٨١ ومجاز أبي عبيدة ٢/٣٠٠ واللسان (قضض)..
١٩ أ: أعرضت. هذا صدر من بيت لعمر بن أبي ربيعة وهو في ديوانه مكتوب هكذا.رأت رجلاً أما إذا الشمس عارضت  فيضحى، وأما بالعشي فيحضر. وانظر تاج العروس (أمم). وفيه "أيما... وأيما"..
٢٠ ساقط من أ. وانظر إعراب النحاس ٥/٢٣٧..

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

ثم قال تعالى :( كذبت ثمود بطغواها ).
أي : كذبت ثمود –وهم قوم صالح- بطغيانهم، أي : بعذابهم الذي أوعدهم به صلح، وسمي [(١)](#foonote-١) العذاب [(٢)](#foonote-٢) طغيانا، لأنه طغى عليهم فأهلكهم [(٣)](#foonote-٣) كما قال ( فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ) [(٤)](#foonote-٤).
\[ أي : بالعذاب الذي اسمه الطاغية \] [(٥)](#foonote-٥) ودل على ذلك قوله بعد ذلك :( وأما ثمود فأهلكوا بريح صرصر عاتية ) [(٦)](#foonote-٦) فذكر [(٧)](#foonote-٧) العذاب الذي عذب به \[ الإنسان \] [(٨)](#foonote-٨) وسماه.
قال ابن عباس : اسم العذاب إلى جاء ثمود : الطغوى، ( فقال : كذبت ثمود بعذابها [(٩)](#foonote-٩) وتقديره : العذاب ) [(١٠)](#foonote-١٠) طغواها.
وقال محمد [(١١)](#foonote-١١) بن كعب القرظي : معناه : كذبت ثمود بمعصيتهم الله [(١٢)](#foonote-١٢) : فيكون " طغوى " بمعنى طغيان، وهما مصدران، لكن أتى هنا [(١٣)](#foonote-١٣) على \[ فعلى \] [(١٤)](#foonote-١٤) لأنه أشبه برؤوس الآتي.
وعنه أيضا :\[ أن \] [(١٥)](#foonote-١٥) معناه : كذبت ثمود بأجمعها. رواه وهب عنه [(١٦)](#foonote-١٦).

١ أ: وسما..
٢ ساقط من أ..
٣ أ: فأهلكهم الله..
٤ الحاقة: ٤..
٥ ساقط من م..
٦ الحاقة: ٥..
٧ أ: فذلك..
٨ م: الامتار. أ: الامتان..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٣..
١٠ ما بين قوسين ساقط من أ..
١١ أ: مجاهد (تحريف)..
١٢ الذي في جامع البيان ٣٠/٢١٣ هو أنه قول ابن زيد ومجاهد..
١٣ ث: أناها..
١٤ م، ث: فعل..
١٥ م: أو..
١٦ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٣..

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

ثم قال تعالى :( إذ ابعث أشقاها ).
أي : إذ ثار [(١)](#foonote-١) أشقى ثمود وهو قادر بن سالف [(٢)](#foonote-٢).
وحكى الفراء أن ( أشقاها ) \[ لاثنينِ \] [(٣)](#foonote-٣)، قدار [(٤)](#foonote-٤) وآخر [(٥)](#foonote-٥)، وشبهه يقول ( الشاعر ) [(٦)](#foonote-٦).
ألا بكر " الناعي " [(٧)](#foonote-٧) \[ بخير \] [(٨)](#foonote-٨) بني أسد\*\*\* بعمرو [(٩)](#foonote-٩) بن مسعود وبالسيد الصمد
فقال " بخير " [(١٠)](#foonote-١٠)، ثم أتى باثنين، وشبهه ( بقولهم ) [(١١)](#foonote-١١) : هذان أفضل الناس، وهذا خير الناس [(١٢)](#foonote-١٢).
وفي هذا بعد/ لأن ظاهر الخطاب لا يخرج على حده إلا بدليل، ولا دليل في الآية ( يدل ) [(١٣)](#foonote-١٣) على أنهما [(١٤)](#foonote-١٤) اثنان.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في خبر صالح وناقته :" انتدب لها رجل " [(١٥)](#foonote-١٥) ولم يقل : رجلان.
وقال في خطبة ( له ) [(١٦)](#foonote-١٦) إذا [(١٧)](#foonote-١٧) ذكر الناقة والذي عقرها- قال [(١٨)](#foonote-١٨) ( إذ انبعث أشقاها ) انبعث لها رجل عزيز عارم [(١٩)](#foonote-١٩) ممنع [(٢٠)](#foonote-٢٠) في رهطه مثل أبي زمعة [(٢١)](#foonote-٢١).
قال قتادة :" إذا [(٢٢)](#foonote-٢٢) انبعث أشقاها " احيمر [(٢٣)](#foonote-٢٣) ثمود " [(٢٤)](#foonote-٢٤).

١ اختلطت في متن أ. غير أن ما بقي منها واضحاً يشير إلى أنها كما أثبت. غير أن الناسخ كتب في الهامش: رجل..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٢..
٣ م: الاثنين..
٤ ث: قرار..
٥ هو ابن ندهر في معاني الفراء ٣/٢٦٨..
٦ ساقط من أ..
٧ ث: المناعي..
٨ م: بخير. وفي معاني الفراء ٣/٢٦٨: بخيري. والشاعر هو نادبة بني أسد في الأغاني ١٩/٨٨..
٩ أ، ث: لعمر..
١٠ أ: بحيبر..
١١ ساقط من ث..
١٢ انظر معاني الفراء ٣/٢٦٨..
١٣ ساقط من ث..
١٤ ث: أنها..
١٥ أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإلى ثمود أخاهم صالحا) \[الأعراف: ٧٢\]، ح: ٣٣٧٧ عن عبد الله بن زمعة قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الذي عقر الناقة- قال: انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قومه كأبي زمعة" وانظر الفتح ٦/٣٧٨..
١٦ ساقط من أ..
١٧ أ، ث: إذا..
١٨ أ: فقال..
١٩ أ: عازم. والعارم أي الخبيث الشرير، وقد عرم بالضم والفتح والكسر، والعرام الشدة والقوة والشراسة. النهاية لابن الاثير ٣/٢٢٣..
٢٠ أ: ممتنع. وفي صحيح البخاري: منيع. وكذا في جامع البيان ٣٠/٢١٤..
٢١ أو زمعة هو الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى، أحد المستهزئين، دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فعمي بصره، ومات بمكة على كفره، وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافراً أيضاً. وانظر المحبر: ١٥٩ والفتح ٨/٧٠٦. وأما الحديث، فقد أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة "والشمس وضحاها" ح: ٤٩٤٢ باختلاف يسير في اللفظ وانظر جامع البيان ٣٠/٢١٤ وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٢..
٢٢ ساقط من أ..
٢٣ ث: احيمن. أ: أحيها..
٢٤ جامع البيان ٣٠/٢١٤..

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

ثم قال تعالى :( فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها )
أي : احذروا [(١)](#foonote-١) ناقة الله وسقياها، أي :\[ لا تؤذوها \] [(٢)](#foonote-٢) ولا تحولوا بينها وبين شربها [(٣)](#foonote-٣) لكم يوم، ولها يوم.
قال قتادة :" ناقة الله وسقياها " أي :" \[ قسم \] [(٤)](#foonote-٤) الله الذي قسم لها من هذا [(٥)](#foonote-٥) الماء " [(٦)](#foonote-٦).

١ ث: أخذوا..
٢ م: لا توذها، ث: لا تودوا. وانظر معاني الأخفش ٢/٧٣٩ والغريب لابن قتيبة: ٥٣٠..
٣ ث: شرابها..
٤ م: أقسم..
٥ ث: هذه..
٦ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

قال تعالى :( فكذبوه فعقروها )
**أي :**
فكذبوا صالحا في الخبر الذي أخبرهم عن الله أن للناقة شرب، يوم ولهم شرب يوم ( معلوم ) [(١)](#foonote-١)، وأن الله ينزل بهم نقمته إن عقروها، وذلك أنهم كانوا سلموا [(٢)](#foonote-٢) للناقة شرب يوم ولهم شرب يوم، ثم بدا لهم فكذبوا صالحا في ما قال لهم، وأجمعوا على عقرها ومنعها الشرب، وعن رضاء جميعهم عقرها من عقرها، فلذلك نسب [(٣)](#foonote-٣) العقر إلى جميعهم ( وإن كان عاقرها واحد [(٤)](#foonote-٤)، لأنهم لما رضوا بذلك كانوا كالفاعلين له فنسب التكذيب والعقر إلى جميعهم ) [(٥)](#foonote-٥).
ثم قال تعالى :( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )
أي : فسوى الدمدمة عليهم جميعا فلم يفلت منهم أحد. ودل " دمدم " على الدمدمة [(٦)](#foonote-٦).
وقال الفراء :( فسواها ) \[ أي \] [(٧)](#foonote-٧) : فسوى بينهم العقوبة، فلم يبق منهم أحدا [(٨)](#foonote-٨).
ومعنى " دمدم " : دمر [(٩)](#foonote-٩). وقال الفراء : أرجف [(١٠)](#foonote-١٠) وذنبهم : هو تكذيبهم لصالح وعقرهم للناقة [(١١)](#foonote-١١)، ووحدة لأنه مصدر.
قال قتادة : ذكر ( لنا ) [(١٢)](#foonote-١٢) أن أحيمر ( ثمود أبى ) [(١٣)](#foonote-١٣) أن يعقر [(١٤)](#foonote-١٤) الناقة حتى بايعه صغيرهم وكبيرهم [(١٥)](#foonote-١٥)، وذكرهم وأنثاهم [(١٦)](#foonote-١٦) فلما \[ اشترك \] [(١٧)](#foonote-١٧) القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنبهم فسواها [(١٨)](#foonote-١٨)
وقال [(١٩)](#foonote-١٩) الحسن :" لما عقروا الناقة طلبوا فصيلها، فصار [(٢٠)](#foonote-٢٠) في قارة [(٢١)](#foonote-٢١) الجبال [(٢٢)](#foonote-٢٢)، فقطع الله عز وجل قلوبهم " [(٢٣)](#foonote-٢٣).

١ ساقط من م..
٢ م: يسلموا. ث: أسلما..
٣ أ: ينسب..
٤ أ، ث: واحد..
٥ ما بين قوسين ساقط من أ. وانظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..
٦ هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس ٥/٢٣٩، وانظر إعراب ابن الأنباري ٢/٥١٧..
٧ ساقط من أ..
٨ انظر معاني الفراء ٣/٢٦٩..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤..
١٠ أ: رجف. وانظر معاني الفراء ٣/٢٦٩ وفيه "أرجف بهم"..
١١ أ، ث: الناقة..
١٢ ساقط من أ..
١٣ ساقط من أ..
١٤ ث: يعقروا..
١٥ أ: كبيرهم وصغيرهم..
١٦ أ: وإناثهم..
١٧ أ: اشتركوا. ث: اشرك..
١٨ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٤-٢١٥، وتفسير ابن كثير ٤/٥٥٣..
١٩ أ: قال..
٢٠ أ: فصارة..
٢١ أ: بارة..
٢٢ ث: الحبال..
٢٣ جامع البيان ٣٠/٢١٤..

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

ثم قال تعالى :( فلا يخاف عقباها )
أي :[(١)](#foonote-١) فلا يخاف الله تبعة [(٢)](#foonote-٢) دمدمته عليهم. قال قال ابن عباس :" لا يخاف الله من أحد تابعة " [(٣)](#foonote-٣).
وقال الحسن : ذلك ربنا لا يخاف منهم تبعة فيما صنع بهم [(٤)](#foonote-٤).
وهو قول مجاهد [(٥)](#foonote-٥) \[ فالضمير \] [(٦)](#foonote-٦) في " يخاف " لله [(٧)](#foonote-٧) جل ذكره.
وقال الضحاك : معناه :\[ فلم يخف الذي عقرها عقبى [(٨)](#foonote-٨) فعله [(٩)](#foonote-٩).
وهو قول السدي [(١٠)](#foonote-١٠). فالضمير في " يخاف " للعاقر.
وقال إبراهيم بن عرفة : من قرأ بالفاء [(١١)](#foonote-١١) :" فلا يخاف " فالضمير في " يخاف " : الله [(١٢)](#foonote-١٢)، \[ لا غيرة \] [(١٣)](#foonote-١٣) ومن قرأ :" ولا يخاف "، بالواو [(١٤)](#foonote-١٤)، فالضمير للعاقر [(١٥)](#foonote-١٥).
وقال غيره : يجوز أن يكون لله أيضا على قراءة من \[ قرأ \] [(١٦)](#foonote-١٦) بالواو، فإذا جعلته للعاقر لم [(١٧)](#foonote-١٧) تقف على ( فسواها ) وإذا جعلته لله، وقفت على ( فسواها ) وكذلك \[ يقف \] [(١٨)](#foonote-١٨) على ( فسواها ) [(١٩)](#foonote-١٩) من قرأ بالفاء، لأن الضمير لله جل ذكره.

١ أ: أي فلا يخاف الله عقباها أي..
٢ أ: تبعث..
٣ جامع البيان ٣٠/٢١٥ وفيه "تبعة" بدل: "تابعة"..
٤ انظر المصدر السابق، وفيه أنه قول قتادة وبكر بن عبد الله المزني، وانظر تفسير ابن كثير ٤/٥٥٣..
٥ انظر تفسير ابن كثير ٤/٥٥٣..
٦ م، ث: والضمير..
٧ ث: الله..
٨ أ: عقب..
٩ انظر جامع البيان ٣٠/٢١٥ والدر ٨/٥٣١..
١٠ انظر المصدرين السابقين..
١١ ما بين معقوفتين \[فلم يخف – بافاء\] ساقط من م..
١٢ يعني أنه يعود على اسم الله..
١٣ م، ث: لا لغير، وقد قرأ بالفاء عامة قراء الحجاز والشام في جامع البيان ٣٠/٢١٦ ونافع وابن عامر في السبعة: ٦٨٩ والعنوان: ٢١٠..
١٤ قرأ بالواو عامة قراء العراق في جامع البيان ٣٠/٢١٦ وابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي في السبعة: ٦٨٩..
١٥ انظر قول ابن عرفة في إعراب النحاس ٥/٢٤٠ والقطع: ٧٧٨..
١٦ م، ث: قرأه، ث: قوله..
١٧ أ: فلا..
١٨ م: تقف..
١٩ ساقط من أ..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
