---
title: "تفسير سورة الشمس - تفسير غريب القرآن - الكواري - كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/409.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/409"
surah_id: "91"
book_id: "409"
book_name: "تفسير غريب القرآن - الكواري"
author: "كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - تفسير غريب القرآن - الكواري - كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/409)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - تفسير غريب القرآن - الكواري - كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/409*.

Tafsir of Surah الشمس from "تفسير غريب القرآن - الكواري" by كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

• وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا أي: نُورُهَا وَنَفْعُهَا الصَّادِرُ مِنْهَا.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

• وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا أي: تَلَا الشَّمْسَ في السَّيْرِ، وقيل: إذا تَلَاهَا في الإضاءةِ، وما دامت الآيةُ تَحْتَمِلُ هذا وهذا، فإن القاعدةَ في علم التفسيرِ أن الآيةَ إذا احْتَمَلَتْ مَعْنَيَيْنِ لا تَعَارُضَ بَيْنَهُمَا وَجَبَ الأَخْذُ بهما جميعًا؛ لِأَنَّ الْأَخْذَ بِالمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا أَوْسَعُ لِلْمَعْنَى.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

• وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا أَضَاءَهَا، وقيل: جَلَّا مَا عَلَى الأَرْضِ وَأَوْضَحَهُ.

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

• وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا أي: يَغْشَى وَجْهَ الأرضِ، فيكونُ ما عليها مُظْلِمًا.

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

• وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا أي: وَمَنْ بَنَاهَا وهو اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حيث جعل السماءَ كالسقفِ للأرضِ.

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

• وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا أي: وَمَنْ بَسَطَهَا وَهُوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

• وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا أي: سَوَّاهَا خِلْقَةً وَسَوَّاهَا فِطْرَةً، سواها خِلقةً حيث خَلَقَ كلَّ شيءٍ عَلَى الوجهِ الَّذِي يُنَاسِبُهُ وَيُنَاسِبُ حَالَهُ، وَسَوَّاهَا فِطْرَةً ولاسيما البشرُ؛ فإن اللهَ تعالى جَعَلَ فِطْرَتَهُمْ هي الإخلاصُ والتوحيدُ كما قال تعالى: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا (الروم: ٣٠).

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

• فَأَلهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا أَيِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلْهَمَ هذه النفوسَ فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، وبدأ بالفجورِ قبل التَّقْوَى مع أن التَّقْوَى -لا شَكَّ- أَفْضَلُ، قالوا: مراعاةً لفواصلِ الآياتِ، والفجورُ: هُوَ ما يُقَابِلُ التَّقْوَى، وَالتَّقْوَى: طَاعَةُ اللهِ، والفجورُ: مَعْصِيَةُ اللهِ، فَكُلّ عاصٍ فَهُوَ فَاجِرٌ، وإذا كان الفاجرُ خُصَّ عُرْفًا بأنه ليس بِعَفِيفٍ، ولكن هُوَ شرعًا يَعُمُّ كلَّ مَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ، وَإِلْهَامُهَا تَقْوَاهَا هُوَ المُوَافِقُ للفطرةِ؛ لأن الفجورَ خَارِجٌ عن الفِطْرَةِ.

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

• قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا أي: طَهَّرَ نَفْسَهُ من الذنوبِ، وَنَقَّاهَا من العيوبِ وَرَقَّاهَا بِطَاعَةِ اللهِ، وَعَلَّاهَا بالْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

• وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا أي: أَخْفَى نَفْسَهُ الكريمةَ التي ليست حقيقتَه بِقَمْعِهَا وَإِخْفَائِهَا بالتدنيسِ بالرذائلِ وَالدُّنُوِّ من العيوبِ والذنوبِ.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

• بِطَغْوَاهَا أي: بسببِ طُغْيَانِهَا في الشِّرْكِ وَالمَعَاصِي.

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

• إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا أَيِ انْطَلَقَ مُسْرِعًا أَشْقَى الْقَبِيلَةِ وهو **«قُدَارُ بْنُ سَالِفٍ»** الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فيقال: أَشْأَمُ مِنْ قُدَارٍ.

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

• نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا أَيْ: ذَرُوهَا وَشِرْبَهَا في يَوْمِهَا.

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

• فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا أي: قَتَلُوهَا لِيَخْلُصَ لَهُمْ مَاءُ الشِّرْبِ مِنْ يَوْمِهَا.
 • فَدَمْدَمَ أي: أَطْبَقَ عليهم العذابُ فَأَهْلَكَهُمْ بسببِ ذَنْبِهِمْ وهو تَكْذِيبُهُمْ صَالِحًا.
 • بِذَنبِهِمْ أي: بسببِ ذُنُوبِهِمْ التي هي الشِّرْكُ والتكذيبُ وَقَتْلُ الناقةِ.
 • فَسَوَّاهَا أي: سَوَّى الهلاكَ عليهم جميعًا وَعَمَّهُمْ به فلم يفْلتْ منهم أَحَدٌ.

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

• وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا أي: لا يخافُ الربُّ تعالى تَبِعَةَ إهْلَاكِهِمْ، كما يخافُ الإنسانُ عاقبةَ فِعْلِه إذا هُوَ قَتَلَ أَحَدًا أو عَذَّبَهُ، وكيف يخافُ وهو قَاهِرٌ لا يَخْرُجُ عن قَهْرِهِ وَتَصَرُّفِهِ مَخْلُوقٌ، حَكِيمٌ –سبحانه- في كُلِّ مَا قَضَاهُ وَشَرَعَهُ؟

سُورة اللَّيْل

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير غريب القرآن - الكواري](https://quranpedia.net/book/409.md)
- [المؤلف: كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي](https://quranpedia.net/person/1459.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/409) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
