---
title: "تفسير سورة الشمس - النكت والعيون - الماوردي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/542.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/542"
surah_id: "91"
book_id: "542"
book_name: "النكت والعيون"
author: "الماوردي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - النكت والعيون - الماوردي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/542)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - النكت والعيون - الماوردي — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/542*.

Tafsir of Surah الشمس from "النكت والعيون" by الماوردي.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

قوله تعالى  والشّمْسِ وضُحاها  هذان قسمان :
قَسَمٌ بالشمس، وقَسَم بضحاها. 
**وفي ضحاها أربعة أوجه :**
أحدها : هو إشراقها، قاله مجاهد. 
الثاني : هو انبساطها، قاله اليزيدي. 
الثالث : حرها، قاله السدي. 
الرابع : هذا النهار، قاله قتادة. 
ويحتمل خامساً : أنه ما ظهر بها من كل مخلوق، فيكون القسم بها وبالمخلوقات كلها.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

والقَمَرِ إذا تَلاها  ففيه وجهان :
أحدهما : إذا ساواها، قاله مجاهد. 
الثاني : إذا تبعها، قاله ابن عباس. 
**وفي اتباعه لها ثلاثة أوجه :**
أحدها : أول ليلة من الشهر إذا سقطت الشمس يرى القمر عند سقوطها، قاله قتادة. 
الثاني : الخامس عشر من الشهر يطلع القمر مع غروب الشمس، قاله الطبري. 
الثالث : في الشهر كله فهو في النصف الأول يتلوها، وتكون أمامه وهو وراءها، وإذا كان في النصف الأخير كان هو أمامها وهي وراءه، قاله ابن زيد. 
ويحتمل رابعاً : أنه خلفها في الليل، فكان له مثل ما لها في النهار لأن تأثير كل واحد منهما في زمانه، فللشمس النهار. وللقمر الليل.

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

والنّهارِ إذا جَلاَها  فيه وجهان :
أحدهما : أضاءها، يعني الشمس لأن ضوءها بالنهار يجلي ظلمة الليل، قاله مجاهد. 
الثاني : أظهرها، لأن ظهور الشمس بالنهار، ومنه قول قيس بن الخطيم :تجلب لنا كالشمس بين غمامةٍ  بدا حاجبٌ منها وضنّتْ بحاجبويحتمل ثالثاً : أن النهار جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

والليل إذا يَغْشاها  فيه وجهان :
أحدهما : أظلمها، يعني الشمس، وهو مقتضى قول مجاهد. 
**الثاني : يسترها، ومنه قول الخنساء :**أرْعَى النجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها  وتارةً أتغشى فَضْلَ أطْماري[(١)](#foonote-١)١ الأطمار: الثياب الخلقة، ورد البيت في اللسان –رعى..

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

والسّماءِ وما بَناها  فيه وجهان :
أحدهما : والسماء وبنائها، قاله قتادة. 
الثاني : معناه ومن بناها وهو الله تعالى، قاله مجاهد والحسن. 
ويحتمل ثالثاً : والسماء وما في بنائها، يعني من الملائكة والنجوم، فيكون هذا قسَماً بما في السماءِ، ويكون ما تقدمه قسَماً بما في الأرض.

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

والأرْضِ وما طَحَاهَا  فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه بَسطها، قاله سفيان وأبو صالح. 
الثاني : معناه قسَمها، قاله ابن عباس. 
الثالث : يعني ما خلق فيها، قاله عطية العوفي، ويكون طحاها بمعنى خلقها، قال الشاعر :وما تَدري جذيمةُ مَنْ طحاها  ولا من ساكنُ العَرْشِ الرّفيعويحتمل رابعاً : أنه ما خرج منها من نبات وعيون وكنوز، لأنه حياة لما خلق عليها.

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

ونَفْسٍ وما سَوَّاها  في النفس قولان :
أحدهما : آدم، ومن سواها : الله تعالى، قاله الحسن. 
الثاني : أنها كل نفس. 
**وفي معنى سواها على هذا القول وجهان :**
أحدهما : سوى بينهم في الصحة، وسوى بينهم في العذاب جميعاً، قاله ابن جريج. 
الثاني : سوى خلقها وعدل خلقها، قاله مجاهد. 
ويحتمل ثالثاً : سوّاها بالعقل الذي فضّلها به على جميع الحيوانات.

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

فأَلْهَمَهَا فجُورَها وتَقْواها  في " ألهمها " تأويلان :
أحدهما : أعلمها، قاله مجاهد. 
الثاني : ألزمها، قاله ابن جبير. 
وفي " فجورها وتقواها " ثلاثة تأويلات :
أحدها : الشقاء والسعادة، قاله مجاهد. 
الثاني : الشر والخير، قاله ابن عباس. 
الثالث : الطاعة والمعصية، قاله الضحاك. 
ويحتمل رابعاً : الرهبة والرغبة لأنهما داعيا الفجور والتقوى. 
وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية " فألهمها فجورها وتقواها " رفع صوته : اللهم آتِ نفسي تقواها، أنت وليها ومولاها، وأنت خير من زكّاها.

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

قد أفْلَحَ مَن زكّاها  على هذا وقع القسم، قال ابن عباس : فيها أحد عشر قسماً. 
وفيه وجهان : أحدهما : قد افلح من زكى الله نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال. 
الثاني : قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله وصالح الأعمال. 
**وفي زكاها وجهان :**
أحدهما : طهّرها، وهو قول مجاهد. 
الثاني : أصلحها، وهو قول سعيد بن جبير.

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

وقد خابَ من دَسّاها  فيه وجهان :
أحدهما : على ما قضى وقد خاب من دسّى الله نفسه. 
الثاني : من دسّى نفسه. 
**وفي " دسّاها " سبعة تأويلات :**
أحدها : أغواها وأضلها، قاله مجاهد وسعيد بن جبير، لأنه دسّى نفسه في المعاصي، ومنه قول الشاعر :وأنت الذي دَسْيت عَمْراً فأصْبَحَتْ  حلائلهم فيهم أراملَ ضُيّعاًالثاني : إثمها وفجورها، قاله قتادة. 
الثالث : خسرها، قاله عكرمة. 
الرابع : كذبها، قاله ابن عباس. 
الخامس : أشقاها، قاله ابن سلام. 
السادس : جنبها في الخير، وهذا قول الضحاك. 
السابع : أخفاها وأخملها بالبخل، حكاه ابن عيسى.

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

كذّبَتْ ثمودُ بِطَغْواها  فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : بطغيانها ومعصيتها، قاله مجاهد وقتادة. 
الثاني : بأجمعها، قاله محمد بن كعب. 
الثالث : بعذابها، قاله ابن عباس. 
قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى.

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

فدمْدم عليهم ربهم بذَنْبِهم  فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه فغضب عليهم. 
الثاني : معناه فأطبق عليهم. 
الثالث : معناه فدمّر عليهم، وهو مثل دمدم، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب. 
 فسوّاها  فيه وجهان :
أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك، قاله السدي ويحيى بن سلام. 
الثاني : فسوّى بهم الأرض، ذكره ابن شجرة. 
ويحتمل ثالثاً : فسوّى مَن بعدهم مِنَ الأمم.

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

ولا يخافُ عُقباها  فيه وجهان :
أحدهما : ولا يخاف الله عقبى ما صنع بهم من الهلاك، قاله ابن عباس. 
الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها، قاله الحسن. 
ويحتمل ثالثاً : ولا يخاف صالح عقبى عقرها، لأنه قد أنذرهم ونجاه الله تعالى حين أهلكهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: النكت والعيون](https://quranpedia.net/book/542.md)
- [المؤلف: الماوردي](https://quranpedia.net/person/4020.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/542) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
