---
title: "تفسير سورة الشمس - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/557.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/91/book/557"
surah_id: "91"
book_id: "557"
book_name: "فتح الرحمن في تفسير القرآن"
author: "مجير الدين العُلَيْمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشمس - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/557)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشمس - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي — https://quranpedia.net/surah/1/91/book/557*.

Tafsir of Surah الشمس from "فتح الرحمن في تفسير القرآن" by مجير الدين العُلَيْمي.

### الآية 91:1

> وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [91:1]

سورة الشمس
 مكية، وآيها: خمس عشرة آية، وحروفها: مئتان وتسعة وأربعون حرفًا، وكلمها: أربع وخمسون كلمة.

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١).
 \[١\] وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ضوءها إذا أشرقت، و (الضُّحَى) بضم الضاد والقصر: ارتفاع الضوء وكماله، وبفتح الضاد والمد: ما فوقَ ذلك إلى الزوال.
 ...
 وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا.
 \[٢\] وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا تبعَها طالعًا عند غروبها.
 ...
 وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (٣).
 \[٣\] وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا يعني: جلَّى الظلمة كناية عن غير مذكور؛ لكونه معروفًا، الواو الأولى للقسم، والباقي عطف عليها.

### الآية 91:2

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا [91:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:3

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا [91:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [91:4]

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (٤).
 \[٤\] وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا يغشى الشمسَ حين تغيب، فتظلم الآفاق، و (إِذَا) معمولة القسم.
 ...
 وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥).
 \[٥\] وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا و (ما) في المواضع الثلاثة بمعنى الذي؛ أي: والذي بناها؛ يعني: خلقها.
 ...
 وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا.
 \[٦\] وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا بسطَها.
 ...
 وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا.
 \[٧\] وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا عدل خلقَها، والمراد: جميع النفوس، ونُكِّرت للتكثير.
 ...
 فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨).
 \[٨\] فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا فَهَّمَها خيرَها وشرَّها، وجعل لها قوة يصحُّ معها اكتسابُ الفجور، واكتسابُ التقوى.
 \*\*\*

### الآية 91:5

> ﻿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا [91:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:6

> ﻿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا [91:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:7

> ﻿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [91:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:8

> ﻿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا [91:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:9

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا [91:9]

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا.
 \[٩\] وجواب القسم: قَدْ أَفْلَحَ فاز ببغيته.
 مَنْ زَكَّاهَا طَهَّرها بالطاعة، وتقدم مذهب ورش وحمزة في النقل في قوله.
 قَدْ أَفْلَحَ \[الآية: ١\] في أول سورة قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ.
 ...
 وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا.
 \[١٠\] وَقَدْ خَابَ خسر مَنْ دَسَّاهَا أخفاها وحقرها بالفجور والمعاصي، أصله: دَسَّسَها، أُبدلت السين الثانية ألفًا تخفيفًا.
 ...
 كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١).
 \[١١\] كَذَّبَتْ ثَمُودُ رسلَها بِطَغْوَاهَا بطغيانها، لما ذكر تعالى خيبة من دسَّ نفسه، ذكر فرقةً فعلت ذلك؛ ليُعتبر بهم، ويُنتهى عن مثل فعلهم، وهم قوم صالح.
 ...
 إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا.
 \[١٢\] إِذِ انْبَعَثَ أي: بادرَ إلى عقر الناقة أَشْقَاهَا أشقى القبيلة، وهو قدارُ بن سالف، والانبعاث: هو الإسراع في الطاعة للباعث.
 \*\*\*

### الآية 91:10

> ﻿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا [91:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:11

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا [91:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:12

> ﻿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا [91:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:13

> ﻿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا [91:13]

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (١٣).
 \[١٣\] فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ هو صالح عليه السلام نَاقَةَ نصبه تحذيرًا وَسُقْيَاهَا عطف؛ أي: و (١) احذروا عَقْرَ الناقة ومنعَها من شربها، فتُعذَّبوا.
 ...
 فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤).
 \[١٤\] فَكَذَّبُوهُ في قوله فَعَقَرُوهَا وقدم تعالى التكذيب على العقر؛ لأنه كان سبب العقر، وقوله: فَعَقَرُوهَا والعاقر واحد؛ لكونهم متفقين على ذلك، وتقدم ذكر القصة في سورة الأعراف.
 فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ أي: دمر عليهم بالعذاب بِذَنْبِهِمْ أي: بسببه فَسَوَّاهَا فعمهم بالدمدمة، فلم يفلت منهم أحد.
 ...
 وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا.
 \[١٥\] وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا أي: عاقبتها، المعنى: فلا دَرَكَ على الله في فعله بهم لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ \[الأنبياء: ٢٣\]. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر: (فَلاَ) بالفاء على العطف؛ أي: (فَكَذَّبُوهُ) (فَعَقَرُوهَا) (فَدَمْدَمَ) (فَلاَ يَخَافُ)، وكذا هي في مصاحف المدينة والشام، وقرأ الباقون: بالواو (٢)،
 (١) الواو سقطت في "ت".
 (٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٨٩)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٦٢٦)، =

فمحل (لاَ يَخَافُ) حال؛ أي: وهو لا يخاف، وكذلك هي في مصاحفهم، وأمال رؤوسَ الآي في هذه السورة: ورش، وأبو عمرو بخلاف عنهما، وافقهما على الإمالة: حمزة، والكسائي، وخلف، واختص الكسائي دونهما بإمالة (تَلاَهَا)، و (طَحَاهَا) (١)، والله أعلم.
 \* \* \*

 = و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٤٠١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١٦٣).
 (١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٨٨)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢٣)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٤٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١٥٧).

### الآية 91:14

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا [91:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 91:15

> ﻿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [91:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/91.md)
- [كل تفاسير سورة الشمس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/91.md)
- [ترجمات سورة الشمس
](https://quranpedia.net/translations/91.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/557.md)
- [المؤلف: مجير الدين العُلَيْمي](https://quranpedia.net/person/4067.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/91/book/557) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
