---
title: "تفسير سورة الليل - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/27763"
surah_id: "92"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الليل - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الليل - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/92/book/27763*.

Tafsir of Surah الليل from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 92:1

> وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ [92:1]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:2

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ [92:2]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:3

> ﻿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [92:3]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:4

> ﻿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ [92:4]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:5

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ [92:5]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:6

> ﻿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ [92:6]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:7

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ [92:7]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ [92:8]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:9

> ﻿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ [92:9]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:10

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ [92:10]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:11

> ﻿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ [92:11]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:12

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ [92:12]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:13

> ﻿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ [92:13]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:14

> ﻿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ [92:14]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:15

> ﻿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى [92:15]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:16

> ﻿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [92:16]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:17

> ﻿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى [92:17]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:18

> ﻿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ [92:18]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:19

> ﻿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ [92:19]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:20

> ﻿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ [92:20]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

### الآية 92:21

> ﻿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ [92:21]

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ : بظلمته النهار، أو كل شيء  وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ : حكم إذا كما مر  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ : والخنثى من أحدهما حقيقة  إِنَّ سَعْيَكُمْ  عملكم  لَشَتَّىٰ : مختلفة جمع شتيت  فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ : المعسرين لله عز وجل  وَٱتَّقَىٰ : محارمه  وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ : من الكلمات وهي: لا إله إلا الله  فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْيُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة  وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ : عن عقباه  وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ \* فَسَنُيَسِّرُهُ : نهيئه  لِلْعُسْرَىٰ : لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها  وَمَا يُغْنِي : يدفع  عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ : في القبر أو هلك  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ : أي: الإرشاد إلى الحق  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ  الدنيا، نعطيهما من نشاء  فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ  تتلهب  لاَ يَصْلَٰهَآ : أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها  إِلاَّ ٱلأَشْقَى : كأبي بن خلف  ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ : عنه  وَسَيُجَنَّبُهَا : أي: يبعد الحق عنها  ٱلأَتْقَى : الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال  ٱلَّذِى يُؤْتِي : يعطي  مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ : يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة  وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ : فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال  إِلاَّ : لكن يؤتي  ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ \* وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ : من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/92.md)
- [كل تفاسير سورة الليل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/92.md)
- [ترجمات سورة الليل
](https://quranpedia.net/translations/92.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
