---
title: "تفسير سورة الليل - التفسير الميسر - مجموعة من المؤلفين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/32.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/32"
surah_id: "92"
book_id: "32"
book_name: "التفسير الميسر"
author: "مجموعة من المؤلفين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الليل - التفسير الميسر - مجموعة من المؤلفين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/32)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الليل - التفسير الميسر - مجموعة من المؤلفين — https://quranpedia.net/surah/1/92/book/32*.

Tafsir of Surah الليل from "التفسير الميسر" by مجموعة من المؤلفين.

### الآية 92:1

> وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ [92:1]

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

### الآية 92:2

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ [92:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:3

> ﻿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [92:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:4

> ﻿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ [92:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:5

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ [92:5]

فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ **«لا إله إلا الله»** وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

### الآية 92:6

> ﻿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ [92:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:7

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ [92:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ [92:8]

وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ **«لا إله إلا الله»** وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء.

### الآية 92:9

> ﻿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ [92:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:10

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ [92:10]

فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

### الآية 92:11

> ﻿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ [92:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:12

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ [92:12]

إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

### الآية 92:13

> ﻿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ [92:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:14

> ﻿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ [92:14]

فحذَّرتكم -أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم.

### الآية 92:15

> ﻿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى [92:15]

لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

### الآية 92:16

> ﻿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [92:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:17

> ﻿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى [92:17]

وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

### الآية 92:18

> ﻿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ [92:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:19

> ﻿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ [92:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:20

> ﻿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ [92:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 92:21

> ﻿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ [92:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/92.md)
- [كل تفاسير سورة الليل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/92.md)
- [ترجمات سورة الليل
](https://quranpedia.net/translations/92.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الميسر](https://quranpedia.net/book/32.md)
- [المؤلف: مجموعة من المؤلفين](https://quranpedia.net/person/1063.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/32) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
