---
title: "تفسير سورة الليل - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/324.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/324"
surah_id: "92"
book_id: "324"
book_name: "بحر العلوم"
author: "أبو الليث السمرقندي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الليل - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/324)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الليل - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي — https://quranpedia.net/surah/1/92/book/324*.

Tafsir of Surah الليل from "بحر العلوم" by أبو الليث السمرقندي.

### الآية 92:1

> وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ [92:1]

قوله تعالى : والليل إِذَا يغشى  أقسم الله تعالى بالليل، إذا غشيت ظلمته ضوء النهار. ويقال : أقسم بخالق الليل إذا يغشى، يعني : يغشى الليل ضوء النهار.

### الآية 92:2

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ [92:2]

والنهار إِذَا تجلى  يعني : أقسم بالنهار إذا استنار، وتجلى عن الظلمة.

### الآية 92:3

> ﻿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [92:3]

وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى  يعني : والذي خلق الذكر والأنثى، يعني : آدم وحواء. وقال القتبي : ما ومن أصلهما واحد، وجعل من للناس، وما لغير الناس. ويقال : من مَرّ بك من الناس، وما مَرّ بك من الإبل. وقال أبو عبيد : وما خلق، أي : وما خلق، وكذلك قوله : والسماء وَمَا بناها  \[ الشمس : ٥ \]  وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا  \[ الشمس : ٧ \] **«وما »** في هذه المواضع بمعنى **«من »** وقال أبو عبيد : وما بمعنى من وبمعنى الذي. 
وروي عن ابن مسعود، أنه كان يقرأ والنهار إذا تجلى، والذكر والأنثى وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال : قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال : أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود ؟ فأشاروا إلي، فقلت : نعم أنا. فقال : كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية ؟ قلت : سمعته يقرأ، والذكر والأنثى. قال : أنا هكذا والله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأها، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأها كلا أنا معهم.

### الآية 92:4

> ﻿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ [92:4]

ثم قال عز وجل : إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى  فهذا موضع جواب القسم، أقسم الله تعالى بخالق هذه الأشياء، إن سعيكم لشتى، يعني : أديانكم ومذاهبكم مختلفة، يعني : عملكم مختلف. عامل للجنة، وعامل للنار. وقال أبو الليث رحمه الله : حدّثنا أبو جعفر، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي قال : أخبرنا حدّثنا أحمد بن جرير، قال حدّثنا أبو عبد الرحمن راشد بن إسماعيل، عن منصور بن مزاحم، عن يونس بن إسحاق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن أبا بكر رضي الله عنه، اشترى بلالاً من أمية بن خلف، وأبي بن خلف ببروة وعشرة أواق من فضة، فأعتقه لله تعالى، فأنزل الله تعالى : والليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى  يعني : سعي أبي بكر، وأمية بن خلف.

### الآية 92:5

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ [92:5]

فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى وَصَدَّقَ بالحسنى  يعني : بلا إله إلا الله، يعني : أبا بكر.

### الآية 92:6

> ﻿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ [92:6]

سورة الليل
 وهي إحدى وعشرون آية مكية
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (٩)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى أقسم الله تعالى بالليل، إذا غشيت ظلمته ضوء النهار.
 ويقال: أقسم بخالق الليل إذا يغشى، يعني: يغشى الليل ضوء النهار وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى يعني: أقسم بالنهار إذا استنار، وتجلى عن الظلمة وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى يعني: والذي خلق الذكر والأنثى، يعني: آدم وحواء. وقال القتبي: ما ومن أصلهما واحد، وجعل من للناس، وما لغير الناس. ويقال: من مَرّ بك من الناس، وما مَرّ بك من الإبل. وقال أبو عبيد:
 وما خلق، أي: وما خلق، وكذلك قوله: وَالسَّماءِ وَما بَناها (٥) \[الشمس: ٥\] وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها (٧) \[الشمس: ٧\] **«وما»** في هذه المواضع بمعنى **«من»** وقال أبو عبيد: وما بمعنى من وبمعنى الذي.
 وروي عن ابن مسعود، أنه كان يقرأ والنهار إذا تجلى، والذكر والأنثى وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال: أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود؟ فأشاروا إلي، فقلت: نعم أنا. فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية؟ قلت: سمعته يقرأ، والذكر والأنثى. قال: أنا هكذا والله سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، يقرأها، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأها كلا أنا معهم.
 ثم قال عز وجل: إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فهذا موضع جواب القسم، أقسم الله تعالى بخالق هذه الأشياء، إن سعيكم لشتى، يعني: أديانكم ومذاهبكم مختلفة، يعني: عملكم مختلف. عامل للجنة، وعامل للنار. وقال أبو الليث رحمه الله: حدثنا أبو جعفر، حدثنا

### الآية 92:7

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ [92:7]

فَسَنُيَسّرُهُ لليسرى  يعني : الجنة.

### الآية 92:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ [92:8]

وَأَمَّا مَن بَخِلَ واستغنى وَكَذَّبَ بالحسنى  يعني : بلا إله إلا الله.

### الآية 92:9

> ﻿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ [92:9]

سورة الليل
 وهي إحدى وعشرون آية مكية
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ١١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (٩)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى أقسم الله تعالى بالليل، إذا غشيت ظلمته ضوء النهار.
 ويقال: أقسم بخالق الليل إذا يغشى، يعني: يغشى الليل ضوء النهار وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى يعني: أقسم بالنهار إذا استنار، وتجلى عن الظلمة وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى يعني: والذي خلق الذكر والأنثى، يعني: آدم وحواء. وقال القتبي: ما ومن أصلهما واحد، وجعل من للناس، وما لغير الناس. ويقال: من مَرّ بك من الناس، وما مَرّ بك من الإبل. وقال أبو عبيد:
 وما خلق، أي: وما خلق، وكذلك قوله: وَالسَّماءِ وَما بَناها (٥) \[الشمس: ٥\] وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها (٧) \[الشمس: ٧\] **«وما»** في هذه المواضع بمعنى **«من»** وقال أبو عبيد: وما بمعنى من وبمعنى الذي.
 وروي عن ابن مسعود، أنه كان يقرأ والنهار إذا تجلى، والذكر والأنثى وروى الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال: أفيكم أحد يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود؟ فأشاروا إلي، فقلت: نعم أنا. فقال: كيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية؟ قلت: سمعته يقرأ، والذكر والأنثى. قال: أنا هكذا والله سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، يقرأها، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأها كلا أنا معهم.
 ثم قال عز وجل: إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فهذا موضع جواب القسم، أقسم الله تعالى بخالق هذه الأشياء، إن سعيكم لشتى، يعني: أديانكم ومذاهبكم مختلفة، يعني: عملكم مختلف. عامل للجنة، وعامل للنار. وقال أبو الليث رحمه الله: حدثنا أبو جعفر، حدثنا

### الآية 92:10

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ [92:10]

فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى  يعني : أمية، وأبي ابني خلف إذا ماتا. ويقال : لنزول هذه الآية سبب آخر، كان رجل من الكفار له نخلة في دار، وشعبها في دار رجل آخر من المسلمين، وكان إذا سقطت ثمرة في دار المسلم، نادى الكافر : حرام حرام، وكان المسلم يأخذ الثمرة، فيرمي بها في دار الكافر، لئلا يأكل ذلك صبيانه فسقطت يوماً ثمرة، فأخذها ابن صغير للمسلم، فجعلها في فيه، فدخل الكافر، فأخرج الثمرة من فيه، وأبكى الصبي. 
فشكى المسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا المشرك فقال :" أتبيع نخلتك ليعطيك الله أفضل منها في الجنة ؟ " فقال : لا أبيع العاجل بالآجل، فسمع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فاشترى النخلة من الكافر، وتصدق بها على المسلم. فنزلت  فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى  يعني : أعطى من ماله حق الله تعالى، واتقى الشرك، وسخط الله تعالى،  وَصَدَّقَ بالحسنى . يعني : بثواب الله في الجنة  فَسَنُيَسّرُهُ  يعني : سنعينه ونوفقه  لليسرى  يعني : لعمل أهل الجنة  وَأَمَّا مَن بَخِلَ  بالصدقة  واستغنى  يعني : رأى نفسه مستغنياً عن ثواب الله، وعن جنته  وَكَذَّبَ بالحسنى  يعني : بالثواب وهو الجنة  فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى  يعني : نخذله ولا نوفقه للطاعة، فسنيسر عليه طريق المعصية.

### الآية 92:11

> ﻿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ [92:11]

وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تردى  يعني : ما ينفعه ماله، إذا مات وتركه في الدنيا، وهو يرد إلى النار.

### الآية 92:12

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ [92:12]

ثم قال عز وجل : إِنَّ عَلَيْنَا للهدى  يعني : علينا بيان الهدى، ويقال : علينا التوفيق للهدى من كان أهلاً لذلك.

### الآية 92:13

> ﻿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ [92:13]

وَإِنَّ لَنَا للآخرة والأولى  يعني : الدنيا والآخرة لله تعالى، يعطي منها من يشاء ويقال : معناه إلى الله تعالى ثواب الدنيا والآخرة. ويقال : وإن لنا للآخرة والأولى، يعني : لله تعالى نفاذ الأمر في الدنيا والآخرة، يعطي في الدنيا المغفرة، والتوفيق للطاعة، وفي الآخرة الحسنة والثواب.

### الآية 92:14

> ﻿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ [92:14]

ثم قال : فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تلظى  يعني : خوفتكم بالقرآن ناراً تلظى، يعني : تثقل على أهلها، وتغيظ على أهلها، وتزفر عليهم.

### الآية 92:15

> ﻿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى [92:15]

قوله عز وجل : لاَ يصلاها  يعني : لا يدخل في النار  إِلاَّ الأشقى  يعني : الذي ختم له بالشقاوة

### الآية 92:16

> ﻿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [92:16]

الذي كَذَّبَ وتولى  يعني : كذب بالتوحيد، وتولى عن الإيمان، وعن طاعة الله تعالى، وأخذ في طاعة الشيطان.

### الآية 92:17

> ﻿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى [92:17]

ثم قال : وَسَيُجَنَّبُهَا الأتقى  يعني : يباعد عنها الأتقى، يعني : المتقي الذي يتقي الشرك وهو  الذي يُؤْتِى مَالَهُ يتزكى .

### الآية 92:18

> ﻿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ [92:18]

الذي يُؤْتِى مَالَهُ يتزكى  يعني : يعطي من ماله حق الله تعالى  يتزكى  يعني : يريد به وجه الله تعالى.

### الآية 92:19

> ﻿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ [92:19]

ثم قال : وَمَا لأحد عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تجزى  يعني : لا يفعل ذلك مجازاة لأحد.

### الآية 92:20

> ﻿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ [92:20]

إِلاَّ ابتغاء وَجْهِ رَبّهِ الأعلى  ولكن يفعل ذلك وجه ابتغاء ربه الأعلى، يفعل ذلك طلب رضاء الله تعالى الأعلى، يعني : الله العلي الكبير، الرفيع فوق خلقه، بالقهر والغلبة.

### الآية 92:21

> ﻿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ [92:21]

وَلَسَوْفَ يرضى  يعني : سوف يعطي الله من الثواب، حتى يرضى بذلك. وقال مقاتل : مر أبو بكر على بلال، وسيده أمية بن خلف يعذبه، فاشتراه وأعتقه، فكره أبو قحافة عتقه، فقال لأبي بكر : أما علمت أن مولى القوم من أنفسهم، فإذا أعتقت فأعتق من له منظرة وقوة، فنزل  وَمَا لأحد عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تجزى  يعني : لا يعقل لطلب المجازاة، ولكن إنما يعطي ما له  ابتغاء وَجْهِ رَبّهِ الأعلى وَلَسَوْفَ يرضى  بثواب الله تعالى، والله أعلم بالصواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/92.md)
- [كل تفاسير سورة الليل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/92.md)
- [ترجمات سورة الليل
](https://quranpedia.net/translations/92.md)
- [صفحة الكتاب: بحر العلوم](https://quranpedia.net/book/324.md)
- [المؤلف: أبو الليث السمرقندي](https://quranpedia.net/person/4160.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/324) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
