---
title: "تفسير سورة الليل - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/329"
surah_id: "92"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الليل - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الليل - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/92/book/329*.

Tafsir of Surah الليل from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 92:1

> وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ [92:1]

قوله تعالى : والليل إذا يغشى  \[ ١ \] قال : باطنها نفس الطبع.

### الآية 92:2

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ [92:2]

والنهار إذا تجلى  \[ ٢ \] نفس الروح.

### الآية 92:3

> ﻿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [92:3]

وما خلق الذكر والأنثى  \[ ٣ \] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.

### الآية 92:4

> ﻿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ [92:4]

إن سعيكم لشتى  \[ ٤ \] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.

### الآية 92:5

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ [92:5]

فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى  \[ ٥-٦ \] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع،

### الآية 92:6

> ﻿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ [92:6]

وصدق بالحسنى كلمة التوحيد. وقيل : بالجزاء، ويقال : هو الإخلاص.

### الآية 92:7

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ [92:7]

فسنيسره لليسرى  \[ ٧ \] هو العود إلى الخير.

### الآية 92:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ [92:8]

وأما من بخل واستغنى  \[ ٨ \] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى : أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.

### الآية 92:9

> ﻿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ [92:9]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:10

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ [92:10]

فسنيسره للعسرى  \[ ١٠ \] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه : وما يغني عنه ماله إذا تردى  \[ ١١ \] في النار.

### الآية 92:11

> ﻿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ [92:11]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠: فسنيسره للعسرى  \[ ١٠ \] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه : وما يغني عنه ماله إذا تردى  \[ ١١ \] في النار. ---

### الآية 92:12

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ [92:12]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:13

> ﻿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ [92:13]

وإن لنا للآخرة والأولى  \[ ١٣ \] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.

### الآية 92:14

> ﻿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ [92:14]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:15

> ﻿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى [92:15]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:16

> ﻿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [92:16]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:17

> ﻿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى [92:17]

قوله تعالى : وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى  \[ ١٧-١٨ \] قال : الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :**«ماذا أبقيت لنفسك ؟ قال : الله ورسوله »**[(١)](#foonote-١).

١ - شعب الإيمان ٢/١٠٦ (رقم ١٢٩٨)؛ والحديث قاله صلى الله عليه وسلم مخاطبا به أبا بكر الصديق..

### الآية 92:18

> ﻿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ [92:18]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:قوله تعالى : وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى  \[ ١٧-١٨ \] قال : الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :****«ماذا أبقيت لنفسك ؟ قال : الله ورسوله »****[(١)](#foonote-١). 
١ - شعب الإيمان ٢/١٠٦ (رقم ١٢٩٨)؛ والحديث قاله صلى الله عليه وسلم مخاطبا به أبا بكر الصديق..


---

### الآية 92:19

> ﻿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ [92:19]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:20

> ﻿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ [92:20]

السورة التي يذكر فيها الليل
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
 قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى \[١\] قال: باطنها نفس الطبع.
 وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى \[٢\] نفس الروح.
 وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى \[٣\] أي ومن خلق الخوف والرجاء، فالخوف ذكر والرجاء أنثى.
 إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى \[٤\] فمنه ما هو خالص ومنه ما هو مشوب بالأحداث.
 فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى \[٥- ٦\] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد.
 وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى \[٧\] هو العود إلى الخير.
 وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى \[٨\] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
 \[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٠ الى ١١\]
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
 فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى \[١٠\] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى \[١١\] في النار.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٣\]
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣)
 وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى \[١٣\] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ١٧\]
 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)
 قوله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى \[١٧- ١٨\] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله»** **«١»**.
 \[سورة الليل (٩٢) : آية ٢١\]
 وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)
 قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى \[٢١\] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سراً بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٢/ ١٠٦ (رقم ١٢٩٨) والحديث قاله صلّى الله عليه وسلّم مخاطبا به أبا بكر الصديق.

### الآية 92:21

> ﻿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ [92:21]

قوله تعالى : ولسوف يرضى  \[ ٢١ \] قال : يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سرا بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية. 
والله سبحانه وتعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/92.md)
- [كل تفاسير سورة الليل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/92.md)
- [ترجمات سورة الليل
](https://quranpedia.net/translations/92.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
