---
title: "تفسير سورة الليل - أيسر التفاسير - أسعد محمود حومد"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/54.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/92/book/54"
surah_id: "92"
book_id: "54"
book_name: "أيسر التفاسير"
author: "أسعد محمود حومد"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الليل - أيسر التفاسير - أسعد محمود حومد

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/54)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الليل - أيسر التفاسير - أسعد محمود حومد — https://quranpedia.net/surah/1/92/book/54*.

Tafsir of Surah الليل from "أيسر التفاسير" by أسعد محمود حومد.

### الآية 92:1

> وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ [92:1]

الليل
 (١) - يُقْسِمُ تَعَالَى بِاللَّيْلِ حِينَ يَلُفَّ الأَرْضَ وَمَنْ فِيهَا بِظَلاَمِهِ، فَتَخْلُدُ المَخْلُوقَاتُ إِلَى النَّوْمِ وَالرَّاحَةِ مِنْ عَنَاءِ النَّهَارِ.
 يَغْشَى - يُغَطَّي الكَوْنَ بِظُلْمَتِهِ.

### الآية 92:2

> ﻿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ [92:2]

(٢) - وَأَقْسَمَ تَعَالَى بِالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى بِضِيَائِهِ وَإِشْرَاقِهِ لِتَتَحَرَّكَ المَخْلُوقَاتُ لِطَلَبِ مَعَاشِهَا وَأَرْزَاقِهَا.
 تَجَلَّى - ظَهَرَ بِضَوْئِهِ.

### الآية 92:3

> ﻿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [92:3]

(٣) - نُمَّ أَقْسَمَ تَعَالَى بِدَايِهِ الكَرِيمَةِ فَهْوَ تَعَالَى خَالِقُ الذَّكَر والأُنْثَى مِنْ مَاءٍ وَاحِدٍ.

### الآية 92:4

> ﻿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ [92:4]

(٤) - وَقَدْ أَقْسَمَ تَعَالَى بِمَا سَبَقَ عَلى أَنَّ أَعْمَالَ العِبَادِ مُتَخَالفَةٌ، مُتَفَرِّقٌ بَعْضُهَا عَن بَعْضٍ، بَعْضُهَا ضَلاَلٌ وَعمَايَةٌ، وَبَعْضُهَا هُدًى وَنُورٌ.
 لَشَتَّى - لَعَمَلُكُمْ مُخْتَلِفٌ فِي الجَزَاءِ.

### الآية 92:5

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ [92:5]

(٥) - فَأَمَّا مَنْ بَذَلَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ مَرْضَاةِ رَبِّهِ وَاتْقَاهُ، وَصَرَفَ نَفْسَهُ عَن الهَوَى وَالشَّهَوَاتِ.

### الآية 92:6

> ﻿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ [92:6]

(٦) - وَصَدَّقَ بِفِعْلِ الخَيْرِ وَفَضَّلَهُ عَلَى الشَّرِّ، وَفَضَّلَ الإِيْمَانَ عَلَى الكُفْرِ.

### الآية 92:7

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ [92:7]

(٧) - فَإِنَّهُ تَعَالَى سَيُيَسِّرُهُ لأَيْسرِ الخُطَّتَينِ فِي فِطْرَةِ الإِنْسَانِ، وَهِيَ فطْرَةُ فِعْلِ الخَيْرِ، الذِي تَبْلُغُ بِهِ النَفْسُ الإِنْسَانِيَّةُ أَوْجَ سَعَادَتِهَا.

### الآية 92:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ [92:8]

(٨) - وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بِمَالِهِ، وَأَمْسَكَ عَنْ إِنْفَاقِهِ فِي سَبِيلِ الخَيْرِ، وَفِيمَا يُقَرِّبُهُ مِنَ اللهِ وَمَرْضَاتِهِ، وَاسْتَغْنَى عَنْ رَبِّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ.

### الآية 92:9

> ﻿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ [92:9]

(٩) - وَكَذِّبَ بِأَنَّ الخَيْرَ أَفْضَلُ مِنَ الشَّرِّ، وَأَنَّ الإِيْمَانَ خَيْرٌ مِنَ الكُفْرِ، وَأَنَّ مَرْضَاةَ اللهِ خَيْرٌ مِنْ غَضَبِهِ، وَأَنَّ الجَنَّةَ خَيْرٌ مِنَ النَّارِ.

### الآية 92:10

> ﻿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ [92:10]

(١٠) - فَمَنْ مَرَنَتْ نَفْسُهُ عَلَى فِعْلِ الشَّرِّ، وَعَلَى الإِمْسَاكِ عَنْ فِعْلِ الخَيْرِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُيَسِّرُهُ إِلَى أَعْسَرِ الخُطَّتَينَ، وَهُوَ طَرِيقُ فِعْلِ الشَّرِّ وَالغَوَايَةِ.

### الآية 92:11

> ﻿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ [92:11]

(١١) - وَإِذَا يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى لِلْعُسَرى، فَأَيُّ شَيءٍ يُغَنِيهِ عَنْهُ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، هَذَا المَالُ الذِي بَخِلَ بِهِ عَلَى النَّاسِ، وَلَمْ يَنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالخَيْرِ وَمَرْضَاةِ رَبِّهِ، فَكَانَ ذَلِكَ البُخْلُ سَبَباً لِتَرَدِّيهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مَا يُغْنِي - مَا يَدْفَعُ وَيُفِيدُ.
 تَرَدَّى - هَلَكَ وَهَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ.

### الآية 92:12

> ﻿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ [92:12]

(١٢) - يَقُولُ تَعَالَى: إِنَّهُ خَلَقَ الإِنْسَانَ، وَأَعْطَاهُ قَوَّةَ التَّمْيِيزِ بِينَ الخَيْرِ وَالشَّرِ، وَبَعَثَ إِلَيهِ الرُّسُلَ مُبَشِرِّينَ وَمُنْذِرِينَ، وَوَضَعَ الشَّرَائِعَ التِي تَهْدِيهِ إِلَى سَبِيلِ الهُدَى وَالرَّشَادِ.
 لَلْهُدَى - الدَّلاَلَةَ عَلَى الحَقِّ وَبََيَانِ طَرِيقِهِ.

### الآية 92:13

> ﻿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ [92:13]

لَلآخِرَةَ
 (١٣) - وَإِنَّهُ تَعَالَى مَالِكُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَجَمِيعُ مَنْ فِي الوُجُودِ خَلْقُهُ وَعِبِيدُهُ، وَهُوَ المُتَصَرِّفُ بِالكَوْنِ تَصَرُّفاً مُطْلَقاً.

### الآية 92:14

> ﻿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ [92:14]

(١٤) - وَإِنَّهُ تَعَالَى أَنْذَرَ الكُفَّارَ وَحَذَّرَهُمْ مِنَ العَذَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ المُلْتَهِبَةِ، وَذَلِكَ رَحْمَةً مِنْهُ بِهِمْ، وَقَطْعاً لِحُجَّتِهِمْ.
 تَلَظَّى - تَتَلَهَّبُ وَتَتَوقدُ.

### الآية 92:15

> ﻿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى [92:15]

يَصْلاَهَآ
 (١٥) - وَهَذِهِ النَّارُ المُلْتَهِبَةُ لاَ يُعَذَّبُ فِيهَا إِلاَّ الشَّقِيُّ.
 لاَ يَصْلاَهَا - لاَ يَدْخُلُها وَيُقَاسِي حَرَّهَا.

### الآية 92:16

> ﻿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [92:16]

(١٦) - الذِي كَفَرَ بِرَبِّهِ، وَكَذَّبَ بِآيَاتِهِ وَرُسُلِهِ، وَأَعْرَضَ عَنِ اتِّبَاعِ شَرْعِ اللهِ (تَوَلَّى).

### الآية 92:17

> ﻿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى [92:17]

(١٧) - وَهَذِهِ سَيَنْجُو مِنَ العَذَابِ فِيهَا الإِنْسَانُ المُؤْمِنُ التَّقِيُّ الصَّالِحُ، الذِي خَافَ رَبَّهُ، وَخَشَعَتْ نَفْسُهُ لَهُ.
 سَيُجَنَّبهَا - سَيُبْعَدُ عَنْهَا.

### الآية 92:18

> ﻿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ [92:18]

(١٨) - الذِي يُنْفِقُ مَالَهُ فِي وُجُوهِ البِرِّ وَالخَيْرِ طَالِباً بِذَلِكَ طَهَارَةَ نَفْسِهِ، وَالفَوْزَ بِرضْوَانِ رَبِّهِ.
 يُؤْتِي مَالَهُ - يَتَصَدَّقُ بِهِ وَيُعْطِيهِ الفُقَرَاءَ.
 يَتَزَكَّى - يَتَطَهَّرُ مِنَ الذُنُوبِ.

### الآية 92:19

> ﻿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ [92:19]

(١٩) - وَهُوَ لاَ يَبْذُلُ مَالَهُ رَدّاً لِجَمِيلٍ أُسْلِفَ إِلَيهِ وَأُسْدِيَ.
 تُجْزَى - تُكَافَأُ.

### الآية 92:20

> ﻿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ [92:20]

(٢٠) - وَإِنَّمَا فَعَلَ مَا فَعَلَ مِنْ إِنْفَاقِ المَالِ، ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ رَبِّهِ، وَطَلَباً لِمَثُوبَتِهِ وَحْدَهُ. (وَهَذِهِ الآيَة نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ).

### الآية 92:21

> ﻿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ [92:21]

(٢١) - وَلَسَوْفَ يُرضِي اللهُ بِثَوَابِهِ العَظِيمِ مَنْ بَذَلَ مَالَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ رَبِّهِ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/92.md)
- [كل تفاسير سورة الليل
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/92.md)
- [ترجمات سورة الليل
](https://quranpedia.net/translations/92.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير](https://quranpedia.net/book/54.md)
- [المؤلف: أسعد محمود حومد](https://quranpedia.net/person/2464.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/92/book/54) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
