---
title: "تفسير سورة الضحى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27763"
surah_id: "93"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الضحى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الضحى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27763*.

Tafsir of Surah الضحى from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 93:1

> وَالضُّحَىٰ [93:1]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:2

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ [93:2]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:3

> ﻿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ [93:3]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:4

> ﻿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ [93:4]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:5

> ﻿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ [93:5]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:6

> ﻿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ [93:6]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:7

> ﻿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ [93:7]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:8

> ﻿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ [93:8]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:9

> ﻿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ [93:9]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:10

> ﻿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ [93:10]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 93:11

> ﻿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [93:11]

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلضُّحَىٰ : النهار أو أوله  وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ : سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر  مَا وَدَّعَكَ : تركك  رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ : أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ : الدنيا، كما مر  وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ : في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه  فَتَرْضَىٰ : في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار " أَلَمْ يَجِدْكَ : يعلمك  يَتِيماً فَآوَىٰ : فآواك  وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ : غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها  فَهَدَىٰ : فهداك إليه  وَوَجَدَكَ عَآئِلاً  فقيرا  فَأَغْنَىٰ : أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره  فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ : بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس " وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ : فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك  وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ : فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/93.md)
- [كل تفاسير سورة الضحى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/93.md)
- [ترجمات سورة الضحى
](https://quranpedia.net/translations/93.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
