---
title: "تفسير سورة الضحى - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27777"
surah_id: "93"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الضحى - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الضحى - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27777*.

Tafsir of Surah الضحى from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 93:1

> وَالضُّحَىٰ [93:1]

قوله جل ذكره : وَالضُّحَى وَالَّليْلِ إِذَا سَجَى . 
 " والضحى " : ساعةٌ من النهار. أو النهارُ كلُّ يُسَمّى ضُحًى. ويقال : أقسم بصلاة الضُّحى. 
ويقال : الضحى الساعةٌ التي كَلَّم فيها موسى عليه السلام.

### الآية 93:2

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ [93:2]

وَالَّليْلِ إِذَا سَجَى  أي : ليلة المعراج، و " سجا " : أي سَكَن، ويقال : هو عامٌّ في جِنْسِ الليل. 
ويقال :" الضحى " وقت الشهود.  وَالَّليْلِ إِذَا سَجَى  الذي قال : إنه ليُغَانّ على قلبي. . 
ويقال : الليل إذا سجا  حين ينزل اللَّهُ فيه إلى السماء الدنيا - على التأويل الذي يصحُّ في وصفه.

### الآية 93:3

> ﻿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ [93:3]

ما قَطَعَ عنك الوحيَ وما أبغضك. 
وكان ذلك حين تأخَّر جبريلُ - عليه السلام - عنه أياماً، فقال أهل مكة : إن محمداً قد قلاه ربُّه. ثم أنزل هذه السورة. 
وقيل : احتبس عنه جبريل أربعين يوماً، وقيل : اثني عشر يوماً، وقيل : خمسة وعشرين يوماً. 
ويقال : سبب احتباسه أن يهودياً سأله عن قصة ذي القرنين وأصحاب الكهف، فوَعَدَ الجوابَ ولم يقل : إن شاء الله.

### الآية 93:4

> ﻿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ [93:4]

أي : ما يعطيك في الآخرة خيرٌ لَكَ مما يعطيك في الدنيا. 
ويقال : ما أعطاك من الشفاعة والحوض، وما يُلْبِسُك من لباس التوحيدِ - غداً - خيرٌ مما أعطاكَ اليومَ.

### الآية 93:5

> ﻿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ [93:5]

قيل : أفترضى بالعطاء عن المُعْطِي ؟ قال : لا.

### الآية 93:6

> ﻿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ [93:6]

قوله جل ذكره : أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى . 
قيل : إلى عمِّه أبي طالب. 
ويقال : بل آواه إلى كَنَفِ ظِلِّه، وربَّاه بلطف رعايته. 
ويقال : فآواكَ إلى بِساطِ القربة بحيث انفردْتَ بمقامِك، فلم يُشَارككْ فيه أحدٌ.

### الآية 93:7

> ﻿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ [93:7]

أي : ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك. 
ويقال :" ضالاً " فينا متحيِّراً. . فهديناك بنا إلينا. 
ويقال :" ضالاً " عن تفصيل الشرائع ؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها. 
ويقال : فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك. 
وقيل :" ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك. 
وقيل :" ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا. 
ويقال :" ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك. 
ويقال : جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ. 
ويقال : مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك.

### الآية 93:8

> ﻿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ [93:8]

في التفسير : فأغناكَ بمال خديجة. 
ويقال : أغناك عن الإرادة والطلب بأن أرضاك بالفَقْد. 
ويقال : أغناك بالنبوَّة والكتاب. ويقال : أغناك بالله. 
ويقال : أغناك عن السؤال حينما أعطاك ابتداءً ؛ بلا سؤالٍ منك.

### الآية 93:9

> ﻿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ [93:9]

قوله جل ذكره : فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلاَ تَقْهَر . 
فلا تُخِفْه، وارفقْ به، وقرِّبْه.

### الآية 93:10

> ﻿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ [93:10]

أي : إمَّا أن تُعْطِيَه. . أو تَرُدَّه برِفْقٍ، أو وعدٍ. 
ويقال : السائلُ عنَّا، والسائلُ المتحيِّرُ فينا - لا تنهرهم، فإنَّا نهديهم، ونكشف مواضع سؤالهم عليهم. . فلاطِفْهم أنت في القول.

### الآية 93:11

> ﻿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [93:11]

فاشكُرْ، وصَرِّحْ بإحسانه إليك، وإنعامه عليك.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/93.md)
- [كل تفاسير سورة الضحى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/93.md)
- [ترجمات سورة الضحى
](https://quranpedia.net/translations/93.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/93/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
