---
title: "تفسير سورة الشرح - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27777"
surah_id: "94"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشرح - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشرح - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27777*.

Tafsir of Surah الشرح from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 94:1

> أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [94:1]

قوله جلّ ذكره : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . 
ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام ؟ ألم نُليِّنه للإِيمان ؟
ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة ؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك.

### الآية 94:2

> ﻿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ [94:2]

أي : إثمْكَ قبل النبوَّة. 
ويقال : عصمناكَ عن ارتكابِ الوِزْرِ ؛ فَوضْعُه عنه بأنَّه لم يستوجبْه قطّ. 
ويقال : خفضنا عنك أعباءَ النبوَّة وجعلناكَ محمولاً لا متحمِّلاً. 
ويقال : قويناك على التحمُّل من الخَلْق، وقوَّيناك لمشاهدتنا، وحفظنا عليك ما استحفظت، وحرسناكَ عن ملاحظة الخَلْقَ فيما شرَّفناك به.

### الآية 94:3

> ﻿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [94:3]

الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ  : أثقله، ولولا حَمْلُنا عنك لَكُسِرَ.

### الآية 94:4

> ﻿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [94:4]

بِذِكْرنا ؛ فكما لا تَصِحُّ كلمةُ الشهادة إلا بي، فإنها لا تَصِحُّ إلا بك. 
ويقال : رفعنا لك ذكرك بقول الناس : محمد رسول الله !
ويقال : أثبتنا لك شرف الرسالة.

### الآية 94:5

> ﻿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:5]

وفي الخبر :" لن يغلب عُسْرٌ يُسْريْن " ومعناه : أن العسر بالألف واللام في الموضعين للعهد - فهو واحد، واليُسْر مُنكَّرٌ في الموضعين فهما شيئان. والعُسْر الواحد : ما كان في الدنيا، واليسران : أحدهما في الدنيا في الخصب، وزوال البلاء، والثاني في الآخرة من الجزاء وإذاً فعُسْرُ جميع المؤمنين واحد - هو ما نابهم من شدائد الدنيا، ويُسْرُهم اثنان : اليومَ بالكَشْفِ والصَّرْفِ، وغداً بالجزاء.

### الآية 94:6

> ﻿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 94:7

> ﻿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ [94:7]

قوله جلّ ذكره : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ . 
فإذا فَرَغْتَ من الصلاة المفروضة عليك فانْصَبْ في الدعاء. 
ويقال : فإذا فرغت من العبادة فانصب في الشفاعة. 
ويقال : فإذا فرغت من عبادة نَفْسِك فانْصَبْ بقلبك. 
ويقال : فإذا فرغت من تبليغ الرسالة فارغب في الشفاعة.

### الآية 94:8

> ﻿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ [94:8]

وإلى ربك فارغب  في جميع الأحوال.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/94.md)
- [كل تفاسير سورة الشرح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/94.md)
- [ترجمات سورة الشرح
](https://quranpedia.net/translations/94.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
