---
title: "تفسير سورة الشرح - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27801"
surah_id: "94"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشرح - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشرح - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27801*.

Tafsir of Surah الشرح from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 94:1

> أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [94:1]

ألم نشرح لك صدرك  ألم نوسع صدرك بما أودعنا فيه من الهدى والمعرفة والإيمان والفضائل والعلوم والحكم. ونفسحه بتيسير تلقي ما يوحى إليك بعد ما كان يشق عليك ! ؟ والشرح في الأصل : التوسعة. يقال : شرح الشيء، وسعه. وإذا تعلق بالقلب أو الصدر يراد منه بسطه بنور إلهي وسكينة من الله وروح منه. والاستفهام للتقرير ؛ أي قد شرحنا.

### الآية 94:2

> ﻿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ [94:2]

ووضعنا عنك...  خففنا عنك ما أثقل ظهرك من أعباء النبوة والرسالة ؛ حتى تقوم بها وتبلغ رسالة ربك. والوزر : الحمل الثقيل.

### الآية 94:3

> ﻿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [94:3]

الذي أنقض ظهرك  أي أثقله وأوهنه حتى سمع له نقيص، وهو الصوت الخفي الذي يسمع من الرحل فوق البعير. يقال : أنقض الحمل ظهر البعير، إذا سمع له صرير من شدة الحمل. وسمعت نقيض الرحل : أي صريره ؛ والفعل كنصر. أو عصمناك من الذنوب، وطهرناك من الأدناس التي تنقض ظهرك لو وقعت. وعبر عن ذلك بالوضع مبالغة في انتفاء الذنوب عنه ؛ كما يقول القائل لمن لم يزره : رفعت عنك مشقة الزيارة ؛ مبالغة في انتفاء الزيارة منه له.

### الآية 94:4

> ﻿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [94:4]

ورفعنا لك ذكرك  وهنا باسمك، وجعلناه مذكورا على لسان كل مؤمن في المشارق والمغارب، مقرونا باسمنا في كلمتي الشهادة والأذان والإقامة والتشهد والخطبة وغير ذلك. وقد جعل الله طاعته طاعته، وصلى عليه في ملائكته، وأمر المؤمنين بالصلاة عليه، وخاطبه بالألقاب وذكره في كتب الأولين.

### الآية 94:5

> ﻿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:5]

فإن مع العسر يسرا  أي خولناك ما خولناك من الفضل والكرامة ؛ فلا تيأس من فضل الله تعالى، فإن بعد الشدة التي أنت فيها من مقاساة بلاء المشركين يسرا عظيما ؛ أي فرجا وسعة بإظهارك عليهم.

### الآية 94:6

> ﻿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:6]

إن مع العسر يسرا  أي إن مع ذلك العسر يسرا آخر، ولن يغلب عسر يسرين !

### الآية 94:7

> ﻿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ [94:7]

فإذا فرغت فانصب  لما عدد الله نعمه السابقة، ووعده بالنعم الآتية : بعثه على الشكر والاجتهاد في العبادة، والنصب فيها. وألا يخلي وقتا من أوقاته منها ؛ فإذا فرغ من عبادة أتبعها بأخرى. والنصب : التعب والإعياء.

### الآية 94:8

> ﻿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ [94:8]

وإلى ربك فارغب  اجعل رغبتك – أي ضراعتك – ومسألتك إلى ربك، لا إلى غيره ؛ فهو وحده القادر على إجابتك وإسعافك. يقال : رغبت إلى فلان في كذا، سألته إياه. 
والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/94.md)
- [كل تفاسير سورة الشرح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/94.md)
- [ترجمات سورة الشرح
](https://quranpedia.net/translations/94.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
