---
title: "تفسير سورة الشرح - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/319.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/319"
surah_id: "94"
book_id: "319"
book_name: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
author: "البيضاوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشرح - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/319)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشرح - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي — https://quranpedia.net/surah/1/94/book/319*.

Tafsir of Surah الشرح from "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" by البيضاوي.

### الآية 94:1

> أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [94:1]

بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ألم نفسحه حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق فكان غائبا حاضرا، أو ألم نفسحه بما أودعنا فيه من الحكم وأزلنا عنه ضيق الجهل، أو بما يسرنا لك تلقي الوحي بعدما كان يشق عليك، وقيل إنه إشارة إلى ما روي أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباه أو يوم الميثاق فاستخرج قلبه فغسله ثم ملأه إيمانا وعلما، ولعله إشارة إلى نحو ما سبق، ومعنى الاستفهام إنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته ولذلك عطف عليه.

### الآية 94:2

> ﻿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ [94:2]

ووضعنا عنك وزرك عبأك الثقيل.

### الآية 94:3

> ﻿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [94:3]

الذي أنقض ظهرك الذي حمله على النقيض وهو صوت الرحل عند الانتقاض من ثقل الحمل وهو ما ثقل عليه من فرطاته قبل البعثة، أو جهله بالحكم والأحكام، أو حيرته، أو تلقي الوحي، أو ما كان يرى من ضلال قومه من العجز عن إرشادهم أو من إصرارهم وتعديهم في إيذائه حين دعاهم إلى الإيمان.

### الآية 94:4

> ﻿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [94:4]

ورفعنا لك ذكرك بالنبوة وغيرها وأي رفع مثل أن قرن اسمه باسمه تعالى في كلمتي الشهادة، وجعل طاعته طاعته، صلى عليه في ملائكته، وأمر المؤمنين بالصلاة عليه، وخاطبه بالألقاب، وإنما زاد لك ليكون إبهاما قبل إيضاح فيفيد المبالغة.

### الآية 94:5

> ﻿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:5]

فإن مع العسر كضيق الصدر والوزر المنقض للظهر وضلال القوم وإيذائهم يسرا كالشرح والوضع والتوفيق للاهتداء والطاعة فلا تيأس من روح الله إذا عراك ما يغمك، وتنكيره للتعظيم والمعنى بما في ( إن مع ) من المصاحبة المبالغة في معاقبة اليسر للعسر واتصاله به اتصال المتقاربين.

### الآية 94:6

> ﻿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:6]

إن مع العسر يسرا تكرير للتأكيد أو استئناف وعده بأن العسر متبوع بيسر آخر كثواب الآخرة، كقولك : إن للصائم فرحة إن للصائم فرحة، أي فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء الرب، وعليه قوله صلى الله عليه وسلم :" لن يغلب عسر يسرين " فإن العسر معرف فلا يتعدد سواء كان للعهد أو للجنس، واليسر منكر فيحتمل أن يراد بالثاني فرد يغاير ما أريد بالأول.

### الآية 94:7

> ﻿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ [94:7]

فإذا فرغت من التبليغ فانصب فاتعب في العبادة شكرا لما عددنا عليك من النعم السالفة، ووعدناك من النعم الآتية. وقيل : إذا فرغت من الغزو فانصب في العبادة، أو فإذا فرغت من الصلاة فانصب بالدعاء.

### الآية 94:8

> ﻿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ [94:8]

وإلى ربك فارغب بالسؤال ولا تسأل غيره فإنه القادر وحده على إسعافك، وقرئ فرغب أي فرغب الناس إلى طلب ثوابه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/94.md)
- [كل تفاسير سورة الشرح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/94.md)
- [ترجمات سورة الشرح
](https://quranpedia.net/translations/94.md)
- [صفحة الكتاب: أنوار التنزيل وأسرار التأويل](https://quranpedia.net/book/319.md)
- [المؤلف: البيضاوي](https://quranpedia.net/person/4038.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/319) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
