---
title: "تفسير سورة الشرح - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/94/book/367"
surah_id: "94"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الشرح - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الشرح - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/94/book/367*.

Tafsir of Surah الشرح from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 94:1

> أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [94:1]

قوله تعالى : ألم نشرح لك صدرك  إلى آخرها. 
هذه ألف استفهام في اللفظ ومعناها التوقيف على النعم والآلاء( [(١)](#foonote-١) )، والمعنى : ألم نلين( [(٢)](#foonote-٢) ) لك يا محمد صدرك ونوسعه لك للهدى ووعي( [(٣)](#foonote-٣) ) الحكمة وقبول( [(٤)](#foonote-٤) ) الإيمان ؟ 
ومعنى : نشرح( [(٥)](#foonote-٥) ) :\] نفسح\[ ( [(٦)](#foonote-٦) ) ونوسع. 
وروي أنها \] لما\[ ( [(٧)](#foonote-٧) ) نزلت قيل : رسول الله( [(٨)](#foonote-٨) )، أينشرح( [(٩)](#foonote-٩) ) الصدر ؟ قال : نعم/ \] وينفسح\[ ( [(١٠)](#foonote-١٠) ). 
قالوا : يا رسول الله، ألذلك علامة ؟ قال : نعم، التجافي عن دار( [(١١)](#foonote-١١) ) الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والإعداد للموت قبل نزول الفوت( [(١٢)](#foonote-١٢) ). 
والصدر محل العلم والقرآن، بديل قوله : بل هو ءايات بينت في صدور الذين أوتوا العلمٌ ( [(١٣)](#foonote-١٣) ) والمراد به القلب، لأنه وعاء الفهم ( والعلم )( [(١٤)](#foonote-١٤) ). ولكن ذكر الصدر لقربه من القلب وامتزاجه به.

١ أنظر إعراب النحاس: ٥/٢٥١..
٢ أ، نبين..
٣ أ: ووعاء..
٤ ث: وقول..
٥ ث: انشرح..
٦ م: نفسخ..
٧ ساقط من م. وقوله "لما نزلت" كتبت على هامش "أ"..
٨ أ: قيل لسول الله..
٩ ث: أيشرح..
١٠ م: ينفسح: "الفسحة: السعة" يقال: " فسح المكان فساحة وتفسح وانفسح، وهو فسيح وفسح" اللسان (فسح)، وأنظر المفردات للراغب: ص ٣٩٣ (فسح) والنهاية لابن الأثير ٣/٤٤٥..
١١ ث: ذكر..
١٢ أ: الموت. وكذا هي عند القرطبي في تفسيره ٣٠/١٠٤ وقد ذكر فيه هذا الحديث عن الضحاك فيها يرويه عن ابن عباس. وفيه "الاعتداد" بدل "الإعداد". والحديث أخرجه أيضا بنحوه الترمذي – الحكيم- في نوادر الأصول: ١٢٥..
١٣ العنكبوت: ٤٩. وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه: ٥/٢٥٢ عن "العلماء" ولو يسمهم..
١٤ ساقط من أ..

### الآية 94:2

> ﻿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ [94:2]

ثم قال تعالى : ووضعنا عنك وزرك . 
أي : وغفرنا لك ما سلف من ذنبك، فحططنا( [(١)](#foonote-١) ) عنك ثقل آثام الجاهلية( [(٢)](#foonote-٢) ). 
وفي قراءة عبد الله : وحللنا( [(٣)](#foonote-٣) ) عنك ذنبك( [(٤)](#foonote-٤) ).

١ أ: فحططا. وقد قرأ أنس – فيما رواه عنه (وحططنا عنك وزرك) قال: قلت يا أبا حمزة ! "ووضعنا" قال: وضعنا وحللنا وحططنا عنك وزرك سواء" انظر المحتسب: ٢/٣٦٧..
٢ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٤..
٣ أ: وخللنا..
٤ في القرطبي: ٢٠/١٠٥ أن قرأته "وحللنا عنك وقرك" وفي المختصر لابن خالويه ١٧٥، "وحللنا عنك وزرك"..

### الآية 94:3

> ﻿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [94:3]

الذي أنقض ظهرك  أي :\] أثقل \[ ( [(١)](#foonote-١) ) ظهرك وأوهنه. 
قال( [(٢)](#foonote-٢) ) قتادة : كانت للنبي صلى الله عليه وسلم ذنوب أثقلته، فغفرها الله جل جلاله له( [(٣)](#foonote-٣) )، يعني( [(٤)](#foonote-٤) ) بذلك : ما كان قبل أن ينبأ( [(٥)](#foonote-٥) ). 
وهو قول ابن زيد( [(٦)](#foonote-٦) ). 
١ م: اثل. وانظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٤-٢٣٥..
٢ أ: وقال..
٣ أ: فغفرها الله. وانظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٤-٢٣٥..
٤ أ: وهو يعني..
٥ ث: بني (تحريف)، أ: يتنبا..
٦ جامع البيان: ٣٠/٢٣٥..

### الآية 94:4

> ﻿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [94:4]

ثم قال تعالى : ورفعنا لك ذكرك . 
أي : لا أذكر إلا ذكرت معي. وذلك قول المؤمنين( [(١)](#foonote-١) ) : لا إله إلا الله، محمد رسول الله( [(٢)](#foonote-٢) ). 
قال( [(٣)](#foonote-٣) ) مجاهد :( وهو )( [(٤)](#foonote-٤) ) قول المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله( [(٥)](#foonote-٥) )، واشهد( [(٦)](#foonote-٦) ) أن محمداً رسول الله( [(٧)](#foonote-٧) ). 
وقال قتادة : ورفعنا لك ذكرك في الدنيا والآخر، فبيس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا يقول : أشهد ألا( [(٨)](#foonote-٨) ) إله إلا الله وأن محمدا رسول الله( [(٩)](#foonote-٩) ). 
وروى أبو سعيد الخدري( [(١٠)](#foonote-١٠) ) أن النبي صلى الله عليه وسلم ( [(١١)](#foonote-١١) ) قال : أتاني : جبريل \] عليه\[ ( [(١٢)](#foonote-١٢) ) السلام فقال : إن ربي وربك يقول : كيف رفعت ( ذكرك )( [(١٣)](#foonote-١٣) ) ؟ قال : الله ( أعلم، ( قال )( [(١٤)](#foonote-١٤) ) : إذا ذكرت ذكرت معي( [(١٥)](#foonote-١٥) ).

١ أ: المسلمين..
٢ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٥..
٣ أ: وقال..
٤ ساقط من أ..
٥ ساقط من م..
٦ ث: أشهد..
٧ جامع البيان: ٣٠/٢٣٥ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٦١..
٨ ث: أن لا..
٩ جامع البيان: ٣٠/٢٣٥ وتفسير ابن الكثير: ٤/٥٦١..
١٠ أ: الخذري..
١١ ساقط من م..
١٢ م: عليكم..
١٣ ساقط من ث. وفي جامع البيان: ٣٠/٢٣٥: "رفعت لك ذكرك"..
١٤ (قال): ساقط من: أ..
١٥ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٥٣ وذكره النحاس في إعرابه: ٥/٢٥٣، وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو يعلى وابن المنذر وابن حبان وابن مردوديه وأبو نعيم في الدلائل، انظر فتح القدير ٥/٤٦٣، ورمز له السيوطي بالصحة، انظر الجامع الصغير ١/١٨، والتيسير للمناوي: ١/٢٠..

### الآية 94:5

> ﻿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:5]

ثم قال تعالى : فإن مع العسر يسراً . 
أي : فإن مع الشدة التي( [(١)](#foonote-١) ) أنت فيها من جهاد قومك رخاء وفرجا بأن( [(٢)](#foonote-٢) ) يظفرك( [(٣)](#foonote-٣) ) الله بهم حتى ينقادوا إلى الحق أو السيف( [(٤)](#foonote-٤) ). 
ولما نزلت هذه الآية( [(٥)](#foonote-٥) )، بشر النبي صلى الله عليه وسلم ( بها )( [(٦)](#foonote-٦) ) أصحابه وقال : لن يغلب عسر يسرين( [(٧)](#foonote-٧) ). 
قال الحسن : قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " أبشروا، أتاكم اليسر( [(٨)](#foonote-٨) )، لن يغلب( [(٩)](#foonote-٩) ) عسر يسرين " ( [(١٠)](#foonote-١٠) ). 
قال ابن مسعود : " لو دخل العسر في جحر لجاء اليسر( [(١١)](#foonote-١١) ) حتى يدخل عليه "، ثم قرأ الآية( [(١٢)](#foonote-١٢) ). 
وإنما كان هذا، لأن العسر ( الأول بالألف واللام، ثم كرر كذلك، فهو واليسر( [(١٣)](#foonote-١٣) )
نكرة، فلما كرر كان الثاني غير الأول( [(١٤)](#foonote-١٤) )، فصار العسر )( [(١٥)](#foonote-١٥) ) واحدا، واليسر يسرين( [(١٦)](#foonote-١٦) ). 
وقد قيل : إن معنى التكرير التوكيد( [(١٧)](#foonote-١٧) ). 
وقيل : الأول( [(١٨)](#foonote-١٨) ) للحال، والثاني للاستقبال( [(١٩)](#foonote-١٩) ).

١ على هامش أ..
٢ ث: فإن..
٣ ث: يطفرك..
٤ انظر جامع البيان: ٣٠/٢٣٦..
٥ ث: الايت..
٦ ساقط من ث..
٧ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والحاكم في كتاب التفسير وانظر تفسير ابن كثير: ٤/٥٦٢ وفتح القدير: ٥/٤٦٣..
٨ ث: اليسرى..
٩ أ: ليغلب. كتبها الناسخ تأثرا بالقراءة فأدغم النون في الياء..
١٠ أخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ من عدة طرق عن الحسن وعن قتادة أيضا، وأخرجه البغوي في العالم: ٧/٢٦٣ عن الحسن..
١١ ث: اليسرى..
١٢ جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والمعالم: ٧/٢٦٣ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٦١ وذكر نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها أخرجه ابن أبي حاتم وأبو بكر البزار عن أنس بن مالك. وفي سنده عائذ بن شريح وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف..
١٣ ث: اليسرى..
١٤ ث: الأولى..
١٥ ساقط من أ..
١٦ الأحكام للجصاص: ٣/٤٧٣..
١٧ عزاه الماوردي في تفسيره: ٤/٤٧٧ والقرطبي أيضا: ٢٠/١٠٨ إلى الفراء بنحوه، ولم أجده في معانيه: ٣/٢٧٥..
١٨ ث: الأولى..
١٩ حكاه ابن عطية في المحرر: ١٦/٣٢٧ بنحوه أن المعنى: إن مع العسر يسرا في الدنيا، وإن مع العسر يسرا في الآخرة. وحكاه بهذا المعنى ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/١٦٤-١٦٥ عن الحسين ابن يحيى الجرجاني صاحب النظم..

### الآية 94:6

> ﻿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [94:6]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سورة أَلَمْ نَشْرَحْ
 مكية
 قوله تعالى: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ إلى أخرها.
 هذه ألف استفهام في اللفظ ومعناها التوقيف على النعم والآلاء، والمعنى: ألم نلين لك يا محمد صدرك ونوسعه لك للهدى ووعي الحكمة وقبول الإيمان؟
 ومعنى: نشرح: \[نفسح\] ونوسع.

وروي أنها \[لما\] نزلت قيل: " يا رسول الله، أينشرح الصدر؟ قال: نعم/ \[وينفسح\]. قالوا: يا رسول الله، ألذلك علامة؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والإعداد للموت قبل نزول الفوت ".
 والصدر محل العلم والقرآن، بدليل قوله: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الذين أُوتُواْ العلم \[العنكبوت: ٤٩\].
 والمراد به القلب، لأنه وعاء الفهم (والعلم). ولكن ذكر الصدر لقربه من القلب وامتزاجه به.
 ثم قال تعالى: وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ.
 أي: وغفرنا لك ما سلف من ذنبك، فحططنا عنك ثقل آثام الجاهلية.

وفي قراءة عبد الله: وحللنا عنك ذنبك.
 الذي أَنقَضَ ظَهْرَكَ أي: \[أثقل\] ظهرك وأوهنه.
 قال قتادة: كانت للنبي ﷺ ذنوب أثقلته، فغفرها الله تعالى له، يعني بذلك: ما كان قبل أن ينبأ.
 وهو قول ابن زيد.
 ثم قال تعالى: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ.
 أي: لا أذكر إلا ذكرت معي. وذلك قول المؤمنين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
 قال مجاهد: (وهو) قول المؤذن: أشهد أن لا إله \[إلا الله\]، وأشهد

محمداً رسول الله.
 وقال قتادة: ورفعنا لك ذكر في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا يقول: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
 وروى أبو سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: " أتاني جبريل \[عليه\] السلام فقال: إن ربي وربك يقول: كيف رفعت (ذكرك)؟ قال: الله (أعلم، (قال): إذا ذكرت ذكرت معي ".
 ثم قال تعالى: فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً.
 أي: فإن مع الشدة التي) أنت فيها من جهاد قومك رخاء وفرجاً بأن يظفرك الله بهم حتى ينقادوا إلى الحق أو السيف.

ولما نزلت هذه الآية، وبشر النبي ﷺ ( بها) أصحابه وقال: لن يغب عسر يسرين.
 قال الحسن: " قال ﷺ لأصحابه: " أبشروا، أتاكم اليسر، لن يغلب عسر يسرين ".
 قال ابن مسعود: " لو دخل العسر في جحر لجاء اليسر حتى يدخل عليه "، ثم قرأ الآيةز
 وإنما كان هذا، لأن العسر (الأول بالألف واللام، ثم كرر كذلك، فهو واليسر نكرة، فلما كرر كان الثاني غير الأول، فصار العسر) واحداً، واليسر يسرين.

وقد قيل: إن معنى التكرير التوكيد.
 وقيل: الأول للحال، والثاني للاستقبال.
 ثم قال: فَإِذَا فَرَغْتَ فانصب \* وإلى رَبِّكَ فارغب.
 قال ابن عباس: معناه: فإذا فرغت من صلاتك فارغب إلى ربك في الدعاء، وانصب إليه.
 وقال مجاهد: معناه: فإذا قمت إلى صلاتك فانصب في حاجتك إلى ربك.
 وقال الضحاك: فإذا فرغت من صلاتك المكتوبة قبل أن تسلم فانصب.
 \[وقال\] قتادة: أمره تعالى إذا فرغ من صلاته أن يبالغ في دعائه.
 وقال الحسن: معناه: إن الله أمر نبيه إذا فرغ من جهاد عدوه أن يجتهد في

الدعاء والعبادة. وهو قول ابن زيد.
 وعن مجاهد أن معناه: فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عبادة ربك.
 وقال ابن مسعود: فانصب في قيام الليل. فيكون هذا على قوله - منسوخاً بما نسخ قيام الليل.
 وقوله: وإلى رَبِّكَ فارغب أي: واجعل رغبتك إلى ربك دون من سواه من خلقه.
 وعن مجاهد: " وإلى ربك فارغب "، أي: " إذا قمت إلى الصلاة ".
 وقيل: معنى الآية: إذا فرغت من فرائضك فانصب في النوافل " وارغب " إلى ربك دون غيره.

### الآية 94:7

> ﻿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ [94:7]

ثم قال : فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب . 
قال ابن عباس : معناه : فإذا فرغت من صلاتك فارغب إلى ربك في الدعاء، وانصب إليه( [(١)](#foonote-١) ). 
وقال مجاهد : معناه : فإذا قمت إلى صلاتك فانصب في حاجتك إلى ربك( [(٢)](#foonote-٢) ). 
وقال الضحاك : فإذا فرغت من صلاتك المكتوبة قبل أن تسلم فانصب( [(٣)](#foonote-٣) ). 
 \]وقال\[ ( [(٤)](#foonote-٤) ) قتادة : أمره تعالى إذا فرغ من صلاته أن يبالغ في دعائه( [(٥)](#foonote-٥) ). 
وقال الحسن( [(٦)](#foonote-٦) ) : معناه : إن الله أمر نبيه إذا فرغ من جهاد عدوه أن يجتهد في الدعاء والعبادة( [(٧)](#foonote-٧) ). وهو قول ابن زيد( [(٨)](#foonote-٨) ). 
وعن مجاهد أن معناه : فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عبادة ربك( [(٩)](#foonote-٩) ). 
وقال ابن مسعود : فانصب في قيام الليل( [(١٠)](#foonote-١٠) ). فيكون هذا على قوله – منسوخا بما نسخ قيام الليل( [(١١)](#foonote-١١) ).

١ جامع البيان: ٣٠/٢٣٦ والأحكام للجصاص: ٣/٤٧٣ والمحرر: ١٦/٣٢٨ وحكاه عن قتادة أيضا. وزاد المسير ٩/١٦٦ وحكاه أيضا عن الضحاك ومقاتل..
٢ رواه البخاري، انظر الفتح: ٧/٧١١ وأخرجه الطبري في جامع البيان: ٣٠/٢٣٦، وانظر تفسير ابن الكثير ٤/٥٦٢..
٣ جامع البيان: ٣٠/٢٣٦..
٤ ح، ث: قال..
٥ جامع البيان: ٣٠/٢٣٧ والأحكام للجصاص ٣/٤٧٣..
٦ هو الحسن بن أبي الحسن في المحرر: ١٦/٣٧٨..
٧ جامع البيان ٣٠/٢٣٧، والأحكام للجصاص ٣/٤٧٣..
٨ انظر المصدرين السابقين..
٩ جامع البيان ٣٠/٢٣٧، والأحكام للجصاص ٣/٤٧٣..
١٠ المحرر: ١٦/٣٢٧ وزاد المسير: ٩/١٦٦ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٦٢..
١١ ناسخ مكي، ص: ٤٤٦ وقد رد هذا القول وذهب إلى أنه محكم على الندب والترغيب – لا نسخ فيه... وهو قول ابن العربي أيضا في ناسخة: ٢/٤١٤..

### الآية 94:8

> ﻿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ [94:8]

وقوله : وإلى ربك فارغب  أي : واجعل رغبتك على ربك دون من سواه من خلقه( [(١٢)](#foonote-١٢) ). 
وعن مجاهد : " وغلى ربك فارغب "، أي : " إذا قمت إلى الصلاة " ( [(١٣)](#foonote-١٣) ). 
وقيل : معنى الآية : إذا فرغت من فرائضك فانصب في النوافل( [(١٤)](#foonote-١٤) ) " وارغب " ( [(١٥)](#foonote-١٥) ) إلى ربك دون غيره.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/94.md)
- [كل تفاسير سورة الشرح
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/94.md)
- [ترجمات سورة الشرح
](https://quranpedia.net/translations/94.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/94/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
