---
title: "تفسير سورة التين - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/95/book/162.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/95/book/162"
surah_id: "95"
book_id: "162"
book_name: "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون"
author: "السمين الحلبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التين - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/95/book/162)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التين - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون - السمين الحلبي — https://quranpedia.net/surah/1/95/book/162*.

Tafsir of Surah التين from "الدر المصون في علوم الكتاب المكنون" by السمين الحلبي.

### الآية 95:1

> وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [95:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 95:2

> ﻿وَطُورِ سِينِينَ [95:2]

قوله : وَطُورِ سِينِينَ  : الطُّور جَبَلٌ. وسينين : اسم مكانٍ فأُضيف الجبل للمكان الذي هو به. قال الزمخشري :" ونحو سِينون يَبْرُوْن في جواز الإِعرابِ بالواو والياء والإِقرارِ على الياءِ وتحريكِ النونِ بحركات الإِعراب " وقال أبو البقاء :" هو لغةٌ في سَيْناء " انتهى. وقرأ العامَّةُ بكسرِ السين. وابنُ أبي إسحاق وعمرو بن ميمون وأبو رجاءٍ بفتحها، وهي لغةُ بكرٍ وتميم. وقرأ عمر بن الخطاب وعبد الله والحسن وطلحة " سِيْناءَ " بالكسر، والمد، وعمرُ أيضاً وزيدُ بن علي بفتحِها والمدِّ، وقد ذُكِرا في المؤمنين، وهذه لغاتٌ اختلفَتْ في هذا الاسمِ السُّرْيانيِّ على عادةِ العرب في تلاعُبها بالأسماء الأعجميةِ. وقال الأخفش :" سينين شجرٌ، الواحدةُ سِيْنِية " وهو غريبٌ جداً غيرُ معروفٍ عن أهلِ التفسير.

### الآية 95:3

> ﻿وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ [95:3]

قوله : الأَمِينِ  : هذا فَعيل للمبالغةِ، أي : أمِنَ مَنْ فيه، ومَنْ دخله مِنْ إنسِيّ وطيرٍ وحيوانٍ، ويجوزُ أَنْ يكونَ مِنْ أَمُنَ الرجلُ بضمِ الميم أمانةً فهو أمينٌ. وأمانتُه : حِفْظُه مَنْ دَخَله كما يَحْفَظُ الأمينُ ما يُؤْتَمَنُ عليه. ويجوزُ أَنْ يكونَ بمعنى مَفْعول، مِنْ أَمِنَه لأنه مأمونُ الغَوائل.

### الآية 95:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [95:4]

قوله : لَقَدْ خَلَقْنَا  : هذا هو المُقْسَمُ عليه. 
قوله : فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم  صفةٌ لمحذوفٍ، أي : في تقويمٍ أحسنِ تقويم. وقال أبو البقاء : في أحسنِ تقويم في موضع الحالِ من " الإِنسان "، وأراد بالتقويمِ القَوام ؛ لأنَّ التقويمَ فِعْلٌ وذاك وَصْفٌ للخالقِ لا للمخلوقِ. ويجوزُ أَنْ يكونَ التقديرُ : في أحسنِ قَوامِ التقويمِ، فحُذِف المضافُ. ويجوزُ أَنْ تكونَ " في " زائدةً، أي :" قَوَّمْناه أحسنَ تقويم " انتهى، ولا حاجةَ إلى هذه التكلُّفاتِ.

### الآية 95:5

> ﻿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ [95:5]

قوله : أَسْفَلَ سَافِلِينَ  : يجوزُ فيه وجهان، أحدهما : أنه حالٌ من المفعول. والثاني : أنه صفةٌ لمكانٍ محذوفٍ، أي : مكاناً أسفلَ سافِلين، وقرأ عبد الله " السَّافِلين " معرَّفاً.

### الآية 95:6

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [95:6]

قوله : إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ  : فيه وجهان أحدُهما : أنه متصلٌ على أنَّ المعنى : رَدَدْناه أسفلَ مِنْ سِفْلٍ خلْقاً وتركيباً، يعني : أقبحَ مِنْ خَلْقِه وأَشْوَهَه صورةً، وهم أهلُ النار، فالاتصالُ على هذا واضحٌ. والثاني : أنه منقطعٌ على أنَّ المعنى : ثم رَدَدْناه بعد ذلك التقويم والتحسينِ أسفَل مِنْ سِفْل في أحسنِ الصورةِ والشكلِ حيث نَكَّسْناه في خلْقِه، فقوَّسَ ظهرُه، وضَعُفَ بصرُه وسَمْعُه. والمعنى : ولكن الذين كانوا صالحين مِنْ الهَرْمى فلهم ثوابٌ دائمٌ، قاله الزمخشري ملخصاً.

### الآية 95:7

> ﻿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ [95:7]

قوله : فَمَا يُكَذِّبُكَ  :" ما " استفهاميةٌ في محلِّ رفع بالابتداء، والخبرُ الفعلُ بعدها، والمخاطَبُ الإِنسانُ على طريقةِ الالتفاتِ. وقيل : المخاطَبُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فعلى الأولِ يكون المعنى : فما يجعلك كاذباً بسبب الدِّين وإنكارِه بعد هذا الدليل، يعني أنك تُكَذِّب إذا كَذَّبْتَ بالجزاءِ ؛ لأنَّ كلَّ مكذِّب بالحق فهو كاذبٌ فأيُّ شيءٍ يَضْطَرُّكَ إلى أن تكون كاذباً بسبب الجزاءِ، والباءُ مِثْلُها في قولِه تعالى : عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ ُشْرِكُونَ  \[ النحل : ١٠٠ \]. وعلى الثاني يكون المعنى : فماذا الذي يُكَذِّبُكَ فيما تُخْبِرُ به مِنْ الجزاء والبعث وهو الدِّين بعد هذه العِبَرِ التي يُوْجِبُ النظرُ فيها صحةَ ما قلتَ ؟ قاله الفراء والأخفش.

### الآية 95:8

> ﻿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [95:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/95.md)
- [كل تفاسير سورة التين
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/95.md)
- [ترجمات سورة التين
](https://quranpedia.net/translations/95.md)
- [صفحة الكتاب: الدر المصون في علوم الكتاب المكنون](https://quranpedia.net/book/162.md)
- [المؤلف: السمين الحلبي](https://quranpedia.net/person/6206.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/95/book/162) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
