---
title: "تفسير سورة التين - تأويلات أهل السنة - أبو منصور المَاتُرِيدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/95/book/468.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/95/book/468"
surah_id: "95"
book_id: "468"
book_name: "تأويلات أهل السنة"
author: "أبو منصور المَاتُرِيدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التين - تأويلات أهل السنة - أبو منصور المَاتُرِيدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/95/book/468)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التين - تأويلات أهل السنة - أبو منصور المَاتُرِيدي — https://quranpedia.net/surah/1/95/book/468*.

Tafsir of Surah التين from "تأويلات أهل السنة" by أبو منصور المَاتُرِيدي.

### الآية 95:1

> وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [95:1]

الآيات١ و٢ و ٣ : قوله تعالى : والتين والزيتون   وطور سنين   وهذا البلد الأمين [(١)](#foonote-١) قال ( المفسرون )[(٢)](#foonote-٢) هذه السورة كلها نزلت في محاجة أهل مكة، أما[(٣)](#foonote-٣)سورة  والضحى  ( وسورة )[(٤)](#foonote-٤)  ألم نشرح  فإنهما جاءتا في تذكير منن الله لرسوله :
إحداهما : خاطبه جبرائيل في تذكير ما من الله عليه، والأخرى خاطبه ربه بذلك، وأما غيرهما من السور فإنما جاءت في محاجة أهل مكة. 
ثم قوله تعالى : والتين والزيتون   وطور سنين   وهذا البلد الأمين  قسم أقسم تأكيدا للحجج التي أقامها ما لو لا القسم لكان ما ذكر يوجب ذلك، لكن في القسم تأكيد ما ذكر من الحجة. 
ثم اختلف أهل التأويل في قوله : والتين والزيتون  قال بعضهم : هو التين الذي يأكل الناس والزيتون الذي يستخرجون منه الزيت. كذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه سئل عن التين والزيتون، فقال : تينكم وزيتونكم هذا. 
وقال بعضهم : هما جبلان بالشام. وقال بعضهم : هما مسجدان في الشام أحدهما : مسجد بيت المقدس. وقيل : التين مسجد أصحاب الكهف، ( والثاني )[(٥)](#foonote-٥) : الزيتون مسجد نبينا. 
وعن قتادة أنه[(٦)](#foonote-٦) قال : التين الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون الجبل الذي عليه مسجد بيت المقدس. 
وقال القتبي : التين والزيتون جبلان بالشام يقال لهما : طور تينا وطور زيتا بالسريانية بالتين والزيتون لأنهما ينبتان فيهما. 
وقوله تعالى : وطور سنين  قال بعضهم : هو جبل بسنين، والسينين اسم موضع، والطور الجبل، وكذا قال أبو عوسجة. 
وقال بعضهم : جبل حسن، والسينين، هو الحسن بالحبشية، وقال بعضهم : كل جبل مشجر، له الثمر، فهو سينين. 
وقال بعضهم : هو الجبل الذي أوحي عليه إلى موسى عليه السلام وهو طور سيناء، وقيل : هو الجبل المبارك. 
ثم تخرج جهة القسم بالجبل وبما ذكر على وجوه. 
أحدهما : بما عظم شأن الجبال في قلوب الخلق حين أوصل إليهم أخبار السماء من جهة تلك الجبال وجميع ما يرجع إلى منافع أنفسهم ودينهم على ما ذكر أنه أوحي إلى موسى عليه السلام على جبل طور سيناء، وأوحي إلى عيسى عليه السلام على جبل ساعورا، وأوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم على جبل فاران على ما ذكر في الخبر أن موسى عليه السلام قال : أتاني ربي من جبل طور سيناء، وسيأتي وحي عيسى عليه السلام من جبل ساعورا، ويأتي الوحي إلى محمد عليه الصلاة والسلام من فاران. 
والثاني : أقسم بالجبال لما أرساها في الأرض، وجعلها أوتادا لها لئلا تميد بأهلها، ولا تميل على ما ذكر في غير آية )[(٧)](#foonote-٧) من القرآن عظيم شأن الجبال من هذه الجهة في قلوب الخلق. 
والثالث لما أخرج منها مع شدتها وصلابتها وغلظها وارتفاعها المياه الجارية الصافية الباردة، وهي من ألين الأشياء، وأخرج منها الأشجار المثمرة الكثيرة وغير المثمرة من غير إنبات أحد ولا غرسه[(٨)](#foonote-٨) وغير ذلك من المنافع التي جعل في الجبال مما لا يمكن للخلق استخراج ذلك بحيلهم وتكلفهم. 
فاقسم بها لعظم ما جعل في الجبال من المنافع والبركات. 
( والرابع )[(٩)](#foonote-٩) : كذلك أن كان القسم بالتين الذي يؤكل والزيتون الذي يخرج منه الزيت لما جعل لهم في ذلك من المنافع العظام كقوله تعالى : وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين  ( المؤمنون : ٢٠ ). 
فمن هذه الوجوه التي ذكرنا يحتمل القسم بالجبال والتين والزيتون، أو ذكر التين والزيتون، والمراد بهما الجبل لما في الجبل يكونان عندهم على ما ذكرنا، والله أعلم. 
وقوله تعالى : وهذا البلد الأمين  وهو مكة، سماه أمينا لما يأمن من دخله، أو يؤمن من دخله، ويحفظه لأن الأمين عند الناس، هو الذي يحفظ من ائتمن عليه وفيه، وهو المأمون به. 
ثم جائز أن يكون القسم بالبلد لأهل مكة ولأهل الشرك لما عظم شأنه وأمره عندهم وفي قلوبهم، وأقسم بالجبال لعظيم قدرها ومنزلتها ومحلها في قلوب أهل الكتاب لما كانوا يؤمنون ببعض الوحي، وأهل مكة لا يؤمنون بالرسل وبالوحي ولكن يعظمون ذلك البلد. وجائز أن يكون القسم بما ذكر كله لهم جميعا، والله أعلم.

١ ساقطة من الأصل وم.
٢ ساقطة من الأصل وم.
٣ في الأصل وم: سوى.
٤ من م، في الأصل: أن.
٥ في الأصل وم والزيتون.
٦ من م، في الأصل أن.
٧ في الأصل: من غير آي، في م: في غير آي.
٨ في الأصل وم: غرسها.
٩ في الأصل وم و.

### الآية 95:2

> ﻿وَطُورِ سِينِينَ [95:2]

وقيل: التين: مسجد أصحاب الكهف، والزيتون: مسجد نبينا عليه السلام.
 وعن قتادة: أنه قال: التين: الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الجبل الذي عليه مسجد بيت المقدس.
 وقَالَ الْقُتَبِيُّ: التين والزيتون: جبلان بالشام، يقال لهما: طور تيناء، وطور زيتاء؛ بالسريانية، سميا بالتين والزيتون؛ لأنهما ينبتان فيهما.
 وقوله: (وَطُورِ سِينِينَ (٢) قَالَ بَعْضُهُمْ: هو جبل بسينين، والسينين: اسم موضع، والطور الجبل، وكذا قال أَبُو عَوْسَجَةَ.
 وقَالَ بَعْضُهُمْ: جبل حسن، و " السينين ": الحسن بالحبشة.
 وقَالَ بَعْضُهُمْ: كل جبل مشجر، له الثمر، فهو سينين.
 وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو الجبل الذي أوحي عليه إلى موسى - عليه السلام - وهو طور سيناء.
 وقيل: هو الجبل المبارك.
 ثم تخرج جهة القسم بالجبل، وبما ذكر على وجوه:
 أحدها: بما عظم شأن الجبال في قلوب الخلق حيث وصل إليهم أخبار السماء من جهة تلك الجبال، وجميع ما يرجع إلى منافع أنفسهم ودينهم، على ما ذكر أنه أوحي إلى موسى - عليه السلام - على جبل طور سيناء، وأوحي إلى عيسى - عليه السلام - على جبل ساعورا، وأوحي إلى مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - على جبل فاران، على ما ذكر في الخبر أن موسى - عليه السلام - قال: " أتاني ربي من جبل طور سيناء، وسيأتي من طور ساعورا، وسيطلع من جبل فاران "، أي: أتاني وحي ربي من جبل طور سيناء، وسيأتي وحي عيسى - عليه السلام - من جبل ساعورا، ويأتي الوحي إلى مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - من فاران ".

### الآية 95:3

> ﻿وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ [95:3]

والثاني: أقسم بالجبال؛ لما أرساها في الأرض، وجعلها أوتادا لها؛ لئلا تميد بأهلها، ولا تميل، على ما ذكر في غير آي من القرآن عظم شأن الجبال من هذه الجهة في قلوب الخلق.
 والثالث: لما أخرج منها مع شدتها وصلابتها وغلظها وارتفاعها المياه الجارية وغير الجارية الصافية الباردة، وهي من ألين الأشياء وأخرج منها الأشجار الكثيرة المثمرة وغير المثمرة من غير إنبات أحد، ولا غرسها، وغير ذلك من المنافع التي جعل في الجبال مما لا يمكن للخلق استخراج ذلك منها بحيلهم وتكلفهم، فأقسم بها لعظم ما جعل في الجبال من المنافع والبركات.
 وكذلك إن كان القسم بالتين الذي يؤكل والزيتون الذي يخرج منه الزيت؛ لما جعل لهم في ذلك من المنافع العظام، كقوله - تعالى -: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ) فمن هذه الوجوه التي ذكرنا يحتمل القسم بالجبال والتين والزيتون.
 أو ذكر التين والزيتون والمراد بهما: الجبل؛ لما في الجبل يكونان عندهم، على ما ذكرنا، واللَّه أعلم.
 وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) هو مكة؛ سماه: أمينا؛ لما يأمن من دخله، أو يؤمن من دخله ويحفظه؛ لأن الأمين عند الناس هو الذي يحفظ من ائتمن عليه وفيه، وهو المأمون به.
 ثم جائز أن يكون القسم بالبلد لأهل مكة ولأهل الشرك؛ لما عظم شأنه وأمره عندهم وفي قلوبهم، وأقسم بالجبال؛ لعظم قدرها ومنزلتها ومحلها في قلوب أهل الكتاب؛ لما كانوا يؤمنون ببعض الوحي، وأهل مكة لا يؤمنون بالرسل وبالوحي؛ ولكن يعظمون ذلك البلد.
 وجائز أن يكون القسم بما ذكر كله لهم جميعا، واللَّه أعلم.
 وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) قال أهل التأويل: على هذا وقع القسم، لكن القسم بغيره أولى وأقرب؛ لأنهم قد شاهدوا وعرفوا أنه خلق الإنسان على

### الآية 95:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [95:4]

الآية ٤ : وقوله تعالى : لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم  قال أهل التأويل : على هذا وقع القسم، لكن القسم بغيره أولى وأقرب، لأنهم قد شاهدوا وعرفوا أنه خلق الإنسان على أحسن تقويم، إذ لم يتمن أحد أن يكون على غير هذا التقويم وعلى غير هذه الصورة التي أنشأها عليه. 
والأشبه أن يكون القسم واقعا على قوله : ثم رددناه أسفل سافلين  ( الآية : ٥ ) لما فيه دفع الإنكار والتكذيب، وهو نار جهنم، فأكد ذلك بالقسم، كأنه قال تعالى : مع أنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم نردهم إلى أسفل السافلين لكفرهم وعنادهم سوى المؤمنين. 
ثم قوله تعالى : لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم  يخرج على وجوه :
أحدهما : أحسن صورة يشاهدون، ويعاينون، لأن الملائكة جعلهم أحسن صورة وأحسن تقويما من البشر، ولكن يرجع إلى سائر / ٦٤٧ ب/ الخلائق دونهم، وذلك لأن خلق البشر على صورة، لا يتمنى أحد منهم أن يكون على غير صورة البشر، دل أنه على أحسن صورة. 
والثاني : على أحسن تقويم أي على أحكم تقويم وأتقنه ؛ لأنه جبلهم وأنشأهم على هيئة تهيء[(١)](#foonote-١) لهم استعمال الأشياء كلها في منافعهم والانتفاع بها بحيل وأسباب علمهم ( إياها، وجعلها )[(٢)](#foonote-٢) فيهم ومكن لهم ذلك. 
( والثالث )[(٣)](#foonote-٣) : يحتمل ( أحسن تقويم } أي أحكم وأتقن على الدلالة على وحدانية الله وألوهيته. 
( والرابع )[(٤)](#foonote-٤) : جعلهم أهل تمييز ومعرفة بحيث يكون منهم الخيرات في أنواع الطاعات التي يثابون عليها، وينالون بها الثواب الجزيل، والكرامة العظيمة ما لا يكون لغيرهم.

١ في الأصل وم: يتهيأ.
٢ في الأصل وم: وجعل.
٣ في الأصل وم: و.
٤ في الأصل وم: أو.

### الآية 95:5

> ﻿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ [95:5]

الآية٥ : وقوله تعالى : ثم رددناه أسفل سافلين  هو يحتمل وجوها :
أحدها : ثم رددناه أسفل سافلين  وهو جهنم، يرد الكافر إلى جهنم، وهي[(١)](#foonote-١) أسفل السافلين، والمؤمن رددناه إلى الجنة وهي[(٢)](#foonote-٢) ما استثنى بقوله : إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون  الآية : ٦ في الجنة. 
والثاني : رددناه إلى أسفل ما اختار من الأعمال والأفعال، وهو ما اختار من فعل الشرك والكفر، ورد المؤمن إلى أعلى ما اختار من الأعمال العالية الرفيعة، والله أعلم. 
والثالث : ما قاله أهل التأويل : ثم رددناه إلى أرذل العمر وأسفله.

١ في الأصل وم: وهو.
٢ في الأصل وم: وهو.

### الآية 95:6

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [95:6]

الآية٦ : ثم استثنى : إلا الذين آمنوا  لهم ذلك، وهذا التأويل إنما يصح، إذ لو استثنى المحسنين من المؤمنين منهم. فأما إذا استثنى أهل الإيمان من أهل الكفر فإنه لا يحتمل، والأول أشبه.

### الآية 95:7

> ﻿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ [95:7]

الآيتان : ٧و٨ : وقوله تعالى : فما يكذبك بعد بالدين   أليس الله بأحكم الحاكمين [(١)](#foonote-١) إن كان الخطاب به لكل إنسان كذب بالدين بقوله، فما[(٢)](#foonote-٢) الذي دعاك إلى تكذيبك بالدين، وقد عرفت أن الله أحكم الحاكمين لا يفعل إلا ( ما )[(٣)](#foonote-٣) هو حكمة. ولو لم يكن يوم الدين كان فعله عبثا باطلا، لأنه أنشأكم، ثم رباكم إلى أن بلغتم. فلو لم يكن بعث لكان يخرج فعله عبثا باطلا، أو نقول : لما سوى بين ما اختار ولايته وبين ما اختار الولاية في هذه الدنيا، وفي الحكمة التفريق بينهما، فلا بد من مكان يفرق بينهما هنالك. 
وإن كان الخطاب في قوله : فما يكذبك بعد بالدين  لرسول الله تعالى فيقول[(٤)](#foonote-٤) : أي حجة له في تكذيبك بما تخبره من الدين ؟ أي لا حجة له في ذلك، أو نقول : ما الذي دعاه إلى تكذيبه بالدين بعد ما عرف أني أحكم الحاكمين ؟ 
وقال بعضهم : أحكم القاضين، أي أعدلهم. وقال بعضهم : أحكم الحكماء، وإلا فناء بلا بعث فعل السفهاء لا فعل الحكماء، وهو أحكم الحاكمين، أي أعدل القاضين في التفريق بين الأولياء والأعداء، وقد اجتمعوا في الدنيا، فلا بد
من دار يفرق بينهما فيها، والله الموفق.

١ ساقطة من الأصل وم.
٢ الفاء ساقطة من الأصل وم.
٣ من م، ساقطة من الأصل.
٤ في الأصل وم: يقول.

### الآية 95:8

> ﻿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [95:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/95.md)
- [كل تفاسير سورة التين
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/95.md)
- [ترجمات سورة التين
](https://quranpedia.net/translations/95.md)
- [صفحة الكتاب: تأويلات أهل السنة](https://quranpedia.net/book/468.md)
- [المؤلف: أبو منصور المَاتُرِيدي](https://quranpedia.net/person/4180.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/95/book/468) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
