---
title: "تفسير سورة العلق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27763"
surah_id: "96"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العلق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العلق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27763*.

Tafsir of Surah العلق from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 96:1

> اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [96:1]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:2

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ [96:2]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:3

> ﻿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ [96:3]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:4

> ﻿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ [96:4]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:5

> ﻿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [96:5]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:6

> ﻿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ [96:6]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:7

> ﻿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ [96:7]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:8

> ﻿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ [96:8]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:9

> ﻿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ [96:9]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:10

> ﻿عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ [96:10]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:11

> ﻿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ [96:11]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:12

> ﻿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ [96:12]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:13

> ﻿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [96:13]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:14

> ﻿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ [96:14]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:15

> ﻿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ [96:15]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:16

> ﻿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [96:16]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:17

> ﻿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ [96:17]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:18

> ﻿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ [96:18]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

### الآية 96:19

> ﻿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩ [96:19]

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْرَأْ : القرآن مفتتحاً مستعينا  بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ : الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله:  خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ  جمع علقه: دم غليظ  ٱقْرَأْ : تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك  وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ : الزائد في الكرم على الكل  ٱلَّذِى عَلَّمَ : الخط الذي لولاه لما دونت العلوم  بِٱلْقَلَمِ \* عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ : لم يقدر على تعليمه لولا علمه  كَلاَّ  إلا  إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ : يتجاوز عن حده  أَن : أي: لأن  رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ  بنحو المال كأبي جهل  إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ : يا إنسان  ٱلرُّجْعَىٰ : الرجوع، فيجازي  أَرَأَيْتَ  للتعجُّب، أي: اعجب من  ٱلَّذِي يَنْهَىٰ  كأبي جهل  عَبْداً  وهو النبي صلى الله عليه وسلم  إِذَا صَلَّىٰ  تأكيد  إِن كَانَ  العبد  عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ \* أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ \* أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ : الناهي العبد  وَتَوَلَّىٰ : عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه  أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ : ذلك فيجازيه  كَلاَّ  رد للناهي  لَئِن لَّمْ يَنتَهِ : عما فيه  لَنَسْفَعاً  لنأخذن  بِٱلنَّاصِيَةِ  أي: بناصيته ونسحبه إلى النار  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ  في قولها  خَاطِئَةٍ : في فعلها والإسناد مجازي  فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ : أهل نايه لنصره كما زعم  سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ : ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار  كَلاَّ : ردع للناهي  لاَ تُطِعْهُ  في ترك الصلاة  وَٱسْجُدْ : دم على صلاتك أو سجودك  وَٱقْتَرِب : إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/96.md)
- [كل تفاسير سورة العلق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/96.md)
- [ترجمات سورة العلق
](https://quranpedia.net/translations/96.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
