---
title: "تفسير سورة العلق - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27768"
surah_id: "96"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العلق - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العلق - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27768*.

Tafsir of Surah العلق from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 96:1

> اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [96:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
وقوله عزَّ وجلَّ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . 
هذا أول ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن.

### الآية 96:2

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ [96:2]

وقوله عز وجل : خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ . 
قيل : من علق، وإنما هي علقةٌ، لأنّ الإنسان في معنى جمع، فذهب بالعلق إلى الجمع لمشاكلة رءوس الآيات.

### الآية 96:3

> ﻿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ [96:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:4

> ﻿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ [96:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:5

> ﻿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [96:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:6

> ﻿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ [96:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:7

> ﻿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ [96:7]

وقوله عز وجل : أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى . 
ولم يقل : أن رأى نفسه ؛ والعرب إذا أوقعت فعلا يكتفي باسم واحد على أنفسها، أو أوقعته من غيرها على نفسه جعلوا موضع المكنى نفسه، فيقولون : قتلتَ نفسك، ولا يقولون : قتلتَك، قتلته، ويقولون : قتل نفسَه، وقتلتُ نفسي، فإذا كان الفعل يريد اسما وخبرا طرحوا النفس فقالوا : متى تراك خارجاً، ومتى نظنك خارجاً ؟ وقوله عز وجل : أَنْ رَّآهُ اسْتَغْنَى  من ذلك.

### الآية 96:8

> ﻿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ [96:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:9

> ﻿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ [96:9]

وقوله جل وعز : أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى \* عَبْداً إِذَا صَلَّى . 
نزلَت في أبي جهل : كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاّه، فيؤذيه وينهاه، فقال الله تبارك وتعالى،  أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذَا صَلَّى  ؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

### الآية 96:10

> ﻿عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ [96:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:11

> ﻿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ [96:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:12

> ﻿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ [96:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:13

> ﻿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [96:13]

ثم قال جل وعز : أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى . 
وفيه عربية، مثله من الكلام لو قيل : أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلّى وهو كاذب متولٍّ عن الذكر ؟ أي : فما أعجب من ذا.

### الآية 96:14

> ﻿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ [96:14]

ثم قال : وَيْلَهُ !،  أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى . 
يعني : أبا جهل، ثم قال : كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ \[ ١٤٤/ا \] لَنَسْفَعاً بِالناصِيَةِ . 
ناصيته : مقدم رأسه، أي : لَنَهْصرنها، لنأخذن بها لَنُقْمِئَنَّه ولنذلّنه، ويقال : لنأخذن بالناصية إلى النار، كما قال جلّ وعز،  فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدَامِ ، فيُلقَون في النار، ويقال : لتسوّدَنَّ وجهه، فكفَتِ الناصية من الوجه ؛ لأنها في مقدّم الوجه. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ  قومه. 
والعرب تقول : النادي يشهدون عليك، والمجلس، يجعلون : الناديَ، والمجلس، والمشهد، والشاهد القوم قوم الرجل، قال الشاعر :

لهمْ مجلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أذِلَّةٌ  سواسيةٌ أحرارُها وعبيدُهاأي : هم سواء. 
وقوله عز وجل : لَنَسْفَعًا بالنَّاصِيَةِ \* نَاصِيَةٍ . 
على التكرير، كما قال :**«إلَى صِرَاطِ مُّسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللهِ »** المعرفة تُرد على النكر بالتكرير، والنكرة على المعرفة، ومن نصب ( ناصيةً ) جعله فعلا للمعرفة وهي جائزة في القراءة. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \* سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ . 
فهم أقوى وهم يعملون بالأيدي والأرجل، والناقة قد تزْبِن الحالب وتركضه برجلها. 
وقال الكسائي : بأَخَرة واحد الزبانية زِبْنِيٌّ. 
وكان قبل ذلك يقول : لم أسمع لها بواحد، ولست أدري أقياسًا منه أو سماعاً. وفي قراءة عبد الله :**«كَلاَّ لئِن لَّمْ يَنْتَهِ لأسْفَعاً بِالناصِيَةِ »**، وفيها :**«فَلْيَدْعُ إليّ نادِيَه فَسَأَدْعُو الزَّبَانِيَة »**.

### الآية 96:15

> ﻿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ [96:15]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:ثم قال : وَيْلَهُ !،  أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى . 
يعني : أبا جهل، ثم قال : كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ \[ ١٤٤/ا \] لَنَسْفَعاً بِالناصِيَةِ . 
ناصيته : مقدم رأسه، أي : لَنَهْصرنها، لنأخذن بها لَنُقْمِئَنَّه ولنذلّنه، ويقال : لنأخذن بالناصية إلى النار، كما قال جلّ وعز،  فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدَامِ ، فيُلقَون في النار، ويقال : لتسوّدَنَّ وجهه، فكفَتِ الناصية من الوجه ؛ لأنها في مقدّم الوجه. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ  قومه. 
والعرب تقول : النادي يشهدون عليك، والمجلس، يجعلون : الناديَ، والمجلس، والمشهد، والشاهد القوم قوم الرجل، قال الشاعر :لهمْ مجلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أذِلَّةٌ  سواسيةٌ أحرارُها وعبيدُهاأي : هم سواء. 
وقوله عز وجل : لَنَسْفَعًا بالنَّاصِيَةِ \* نَاصِيَةٍ . 
على التكرير، كما قال :****«إلَى صِرَاطِ مُّسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللهِ »**** المعرفة تُرد على النكر بالتكرير، والنكرة على المعرفة، ومن نصب ( ناصيةً ) جعله فعلا للمعرفة وهي جائزة في القراءة. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \* سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ . 
فهم أقوى وهم يعملون بالأيدي والأرجل، والناقة قد تزْبِن الحالب وتركضه برجلها. 
وقال الكسائي : بأَخَرة واحد الزبانية زِبْنِيٌّ. 
وكان قبل ذلك يقول : لم أسمع لها بواحد، ولست أدري أقياسًا منه أو سماعاً. وفي قراءة عبد الله :****«كَلاَّ لئِن لَّمْ يَنْتَهِ لأسْفَعاً بِالناصِيَةِ »****، وفيها :****«فَلْيَدْعُ إليّ نادِيَه فَسَأَدْعُو الزَّبَانِيَة »****. ---

### الآية 96:16

> ﻿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [96:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:17

> ﻿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ [96:17]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:ثم قال : وَيْلَهُ !،  أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى . 
يعني : أبا جهل، ثم قال : كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ \[ ١٤٤/ا \] لَنَسْفَعاً بِالناصِيَةِ . 
ناصيته : مقدم رأسه، أي : لَنَهْصرنها، لنأخذن بها لَنُقْمِئَنَّه ولنذلّنه، ويقال : لنأخذن بالناصية إلى النار، كما قال جلّ وعز،  فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدَامِ ، فيُلقَون في النار، ويقال : لتسوّدَنَّ وجهه، فكفَتِ الناصية من الوجه ؛ لأنها في مقدّم الوجه. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ  قومه. 
والعرب تقول : النادي يشهدون عليك، والمجلس، يجعلون : الناديَ، والمجلس، والمشهد، والشاهد القوم قوم الرجل، قال الشاعر :لهمْ مجلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أذِلَّةٌ  سواسيةٌ أحرارُها وعبيدُهاأي : هم سواء. 
وقوله عز وجل : لَنَسْفَعًا بالنَّاصِيَةِ \* نَاصِيَةٍ . 
على التكرير، كما قال :****«إلَى صِرَاطِ مُّسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللهِ »**** المعرفة تُرد على النكر بالتكرير، والنكرة على المعرفة، ومن نصب ( ناصيةً ) جعله فعلا للمعرفة وهي جائزة في القراءة. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \* سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ . 
فهم أقوى وهم يعملون بالأيدي والأرجل، والناقة قد تزْبِن الحالب وتركضه برجلها. 
وقال الكسائي : بأَخَرة واحد الزبانية زِبْنِيٌّ. 
وكان قبل ذلك يقول : لم أسمع لها بواحد، ولست أدري أقياسًا منه أو سماعاً. وفي قراءة عبد الله :****«كَلاَّ لئِن لَّمْ يَنْتَهِ لأسْفَعاً بِالناصِيَةِ »****، وفيها :****«فَلْيَدْعُ إليّ نادِيَه فَسَأَدْعُو الزَّبَانِيَة »****. ---

### الآية 96:18

> ﻿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ [96:18]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:ثم قال : وَيْلَهُ !،  أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى . 
يعني : أبا جهل، ثم قال : كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ \[ ١٤٤/ا \] لَنَسْفَعاً بِالناصِيَةِ . 
ناصيته : مقدم رأسه، أي : لَنَهْصرنها، لنأخذن بها لَنُقْمِئَنَّه ولنذلّنه، ويقال : لنأخذن بالناصية إلى النار، كما قال جلّ وعز،  فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي والأَقْدَامِ ، فيُلقَون في النار، ويقال : لتسوّدَنَّ وجهه، فكفَتِ الناصية من الوجه ؛ لأنها في مقدّم الوجه. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ  قومه. 
والعرب تقول : النادي يشهدون عليك، والمجلس، يجعلون : الناديَ، والمجلس، والمشهد، والشاهد القوم قوم الرجل، قال الشاعر :لهمْ مجلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أذِلَّةٌ  سواسيةٌ أحرارُها وعبيدُهاأي : هم سواء. 
وقوله عز وجل : لَنَسْفَعًا بالنَّاصِيَةِ \* نَاصِيَةٍ . 
على التكرير، كما قال :****«إلَى صِرَاطِ مُّسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللهِ »**** المعرفة تُرد على النكر بالتكرير، والنكرة على المعرفة، ومن نصب ( ناصيةً ) جعله فعلا للمعرفة وهي جائزة في القراءة. 
وقوله عز وجل : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \* سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ . 
فهم أقوى وهم يعملون بالأيدي والأرجل، والناقة قد تزْبِن الحالب وتركضه برجلها. 
وقال الكسائي : بأَخَرة واحد الزبانية زِبْنِيٌّ. 
وكان قبل ذلك يقول : لم أسمع لها بواحد، ولست أدري أقياسًا منه أو سماعاً. وفي قراءة عبد الله :****«كَلاَّ لئِن لَّمْ يَنْتَهِ لأسْفَعاً بِالناصِيَةِ »****، وفيها :****«فَلْيَدْعُ إليّ نادِيَه فَسَأَدْعُو الزَّبَانِيَة »****. ---

### الآية 96:19

> ﻿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩ [96:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/96.md)
- [كل تفاسير سورة العلق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/96.md)
- [ترجمات سورة العلق
](https://quranpedia.net/translations/96.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/96/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
