---
title: "تفسير سورة العلق - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/96/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/96/book/329"
surah_id: "96"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة العلق - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/96/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة العلق - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/96/book/329*.

Tafsir of Surah العلق from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 96:1

> اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [96:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:2

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ [96:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:3

> ﻿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ [96:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:4

> ﻿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ [96:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:5

> ﻿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [96:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 96:6

> ﻿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ [96:6]

قوله تعالى : كلا إن الإنسان ليطغى  \[ ٦ \] قال : أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه : لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكرا من الله تعالى يمكر به[(١)](#foonote-١). ثم قال : والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائنا من كان، ثم تلا قوله تعالى : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى  \[ ٦-٧ \].

١ - في الحلية ٧/٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).
 .

### الآية 96:7

> ﻿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ [96:7]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:8

> ﻿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ [96:8]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:9

> ﻿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ [96:9]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:10

> ﻿عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ [96:10]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:11

> ﻿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ [96:11]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:12

> ﻿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ [96:12]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:13

> ﻿أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [96:13]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:14

> ﻿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ [96:14]

قوله تعالى : ألم يعلم بأن الله يرى  \[ ١٤ \] قال : ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.

### الآية 96:15

> ﻿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ [96:15]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:16

> ﻿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [96:16]

السورة التي يذكر فيها العلق
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ٦\]
 كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)
 قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى \[٦\] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكراً من الله تعالى يمكر به **«١»**. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائناً من كان، ثم تلا قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى \[٦- ٧\].
 \[سورة العلق (٩٦) : آية ١٤\]
 أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (١٤)
 قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى \[١٤\] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
 \[سورة العلق (٩٦) : الآيات ١٧ الى ١٨\]
 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (١٨)
 قوله تعالى: فَلْيَدْعُ نادِيَهُ \[١٧\] قال: يعني عشيرته.
 سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ \[١٨\] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم.
 فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخِفْتَه؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
 السورة التي يذكر فيها القدر
 \[سورة القدر (٩٧) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)
 قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ \[١\] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.
 \[سورة القدر (٩٧) : الآيات ٤ الى ٥\]
 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)
 قوله تعالى: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ \[٤- ٥\] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) في الحلية ٧/ ٦٨ أن سفيان الثوري قال: (ما بسطت الدنيا على أحد إلا اغترارا، وما زويت عنه إلا اختبارا).

### الآية 96:17

> ﻿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ [96:17]

قوله تعالى : فليدع ناديه  \[ ١٧ \] قال : يعني عشيرته.

### الآية 96:18

> ﻿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ [96:18]

سندع الزبانية  \[ ١٨ \] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم. فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له : أخفته ؟ فقال : لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم. 
والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 96:19

> ﻿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ۩ [96:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/96.md)
- [كل تفاسير سورة العلق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/96.md)
- [ترجمات سورة العلق
](https://quranpedia.net/translations/96.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/96/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
