---
title: "تفسير سورة القدر - تفسير القرآن العظيم - ابن كثير"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/97/book/136.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/97/book/136"
surah_id: "97"
book_id: "136"
book_name: "تفسير القرآن العظيم"
author: "ابن كثير"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القدر - تفسير القرآن العظيم - ابن كثير

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/97/book/136)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القدر - تفسير القرآن العظيم - ابن كثير — https://quranpedia.net/surah/1/97/book/136*.

Tafsir of Surah القدر from "تفسير القرآن العظيم" by ابن كثير.

### الآية 97:1

> إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [97:1]

يخبر الله تعالى أنه أنزل القرآن ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله، عز وجل : إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ  \[ الدخان : ٣ \] وهي ليلة القدر، وهي من شهر رمضان، كما قال تعالى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ  \[ البقرة : ١٨٥ \]. 
قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العِزّة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

### الآية 97:2

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ [97:2]

ثم قال تعالى مُعَظِّما لشأن ليلة القدر، التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها، فقال : وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ 
قال أبو عيسى الترمذي عند تفسير هذه الآية : حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا القاسم بن الفضل الحُدّاني[(١)](#foonote-١) عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال : سَوّدتَ وجوهَ المؤمنين - أو : يا مسود وجوه المؤمنين - فقال : لا تؤنبني، رحمك الله ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أريَ بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ  يا محمد، يعني نهرًا في الجنة، ونزلت : إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ  يملكها بعدك بنو أمية يا محمد. قال القاسم : فعددنا فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يومًا ولا تنقص يومًا[(٢)](#foonote-٢). ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل، وهو ثقة، وثقه يحيى القطان وابن مهدي. قال : وشيخه يوسف بن سعد - ويقال : يوسف بن مازن - رجل مجهول، ولا نعرف هذا الحديث، على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه. وقد روى هذا الحديث الحاكم في مستدركه، من طريق القاسم[(٣)](#foonote-٣) بن الفضل، عن يوسف بن مازن، به[(٤)](#foonote-٤) وقول الترمذي :" إن يوسف هذا مجهول " فيه نظر ؛ فإنه قد روى عنه جماعة، منهم : حماد بن سلمة، وخالد الحذاء، ويونس بن عبيد. وقال فيه يحيى بن معين : هو مشهور، وفي رواية عن ابن معين \[ قال \][(٥)](#foonote-٥) هو ثقة. ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل، عن عيسى بن مازن، كذا قال، وهذا يقتضي اضطرابًا في هذا الحديث، والله أعلم. ثم هذا الحديث على كل تقدير منكر جدًا، قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج المزّي : هو حديث منكر. 
قلت : وقول القاسم بن الفضل الحُدّاني[(٦)](#foonote-٦) إنه حسب مُدّة بني أمية فوجدها ألف شهر لا تزيد يومًا ولا تنقص، ليس بصحيح ؛ فإنّ معاويةَ بن أبي سفيان، رضي الله عنه، استقل بالملك حين سَلّم إليه الحسن بن علي الإمرة سنةَ أربعين، واجتمعت البيعة لمعاوية، وسمي ذلك عام الجماعة، ثم استمروا فيها متتابعين بالشام وغيرها، لم تخرج عنهم إلا مدة دولة عبد الله بن الزبير في الحرمين والأهواز وبعض البلاد قريبًا من تسع سنين، لكن لم تَزُل يدهم عن الإمرة بالكلية، بل عن بعض البلاد، إلى أن استلبهم بنو العباس الخلافة في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فيكون مجموع مدتهم اثنتين وتسعين سنة، وذلك أزيد من ألف شهر، فإن الألف شهر عبارة عن ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر، وكأن القاسم بن الفضل أسقط من مدتهم أيام ابن الزبير، وعلى هذا فتقارب ما قاله الصحة في الحساب، والله أعلم. 
ومما يدلّ على ضَعف هذا الحديث أنَّه سِيقَ لذم دولة بني أمية، ولو أريد ذلك لم يكن بهذا السياق ؛ فإن تفضيل ليلة القدر على أيامهم لا يدل على ذَم أيامهم، فإنّ ليلة القدر شريفة جدًا، والسورة الكريمة إنما جاءت لمدح ليلة القدر، فكيف تُمدح بتفضيلها على أيام بني أمية التي هي مذمومة، بمقتضى هذا الحديث، وهل هذا إلا كما قال القائل :

ألَم تَرَ أنّ السيف ينقُصُ قَدْرُه  إذا قِيل إنّ السيف أمضَى مِن العَصَا**وقال آخر :**إذا أنتَ فَضَّلتَ امرأ ذا بَرَاعَة  عَلى نَاقص كَانَ المديحُ منَ النَّقصثم الذي يفهم من ولاية[(٧)](#foonote-٧) الألف شهر المذكورة في الآية هي أيام بني أمية، والسورة مكية، فكيف يحال على ألف شهر هي دولة بني أمية، ولا يدل عليها لفظ الآية ولا معناها ؟ ! والمنبر إنما صنع بالمدينة بعد مدة من الهجرة، فهذا كله مما يدل على ضعف هذا الحديث ونكارته، والله أعلم[(٨)](#foonote-٨). 
١ - (٢) في أ: "الجذامي"..
٢ - (٣) سنن الترمذي برقم (٣٣٥٠)..
٣ - (٤) في أ: "من حديث الحاكم"..
٤ - (١) المستدرك (٣/١٧٠) ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة (٦/٥٠٩)..
٥ - (٢) زيادة من م..
٦ - (٣) في أ: "الجذامي"..
٧ - (٤) في م: "ثم من الذي يفهم من الآية أن"..
٨ - (٥) وانظر: البداية والنهاية (٦/٢٤٣، ٢٤٤) فقد توسع أيضا في الكلام على هذا الحديث..

### الآية 97:3

> ﻿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [97:3]

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا مسلم - يعني ابن خالد - عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لَبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، قال : فَعَجب المسلمون من ذلك، قال : فأنزل الله عز وجل : إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ  التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر[(١)](#foonote-١). 
وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد، حدثنا حَكَّام بن سلم، عن المثنى بن الصباح، عن مجاهد قال : كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأنزل الله هذه الآية : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ  قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل[(٢)](#foonote-٢). 
وقال ابن أبي حاتم : أخبرنا يونس، أخبرنا ابن وهب، حدثني مسلمة بن عُلَيّ، عن علي بن عروة قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أربعة من بني إسرائيل، عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يَعْصوه طرفة عين : فذكر أيوب، وزكريا، وحزْقيل ابن العجوز، ويوشع بن نون، قال : فعجب[(٣)](#foonote-٣) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، فأتاه جبريل فقال : يا محمد، عَجِبَتْ أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة، لم يَعْصُوه طرفة عين ؛ فقد أنزل الله خيرًا من ذلك. فقرأ عليه : إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ  هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك. قال : فَسُرَّ بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه[(٤)](#foonote-٤). 
وقال سفيان الثوري : بَلَغني عن مجاهد : ليلةُ القدر خير من ألف شهر. قال : عَمَلها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر. رواه ابن جرير. 
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد : ليلة القدر خير من ألف شهر، ليس في تلك الشهور ليلة القدر. وهكذا قال قتادة بن دعامة، والشافعي، وغير واحد. 
وقال عمرو بن قيس الملائي : عمل فيها خير من عمل ألف شهر. 
وهذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر - وليس فيها ليلة القدر - هو اختيارُ ابن جرير. وهو الصواب لا ما عداه، وهو كقوله صلى الله عليه وسلم :" رِباطُ ليلة في سبيل الله خَيْر من ألف ليلة فيما سواه من المنازل ". رواه أحمد[(٥)](#foonote-٥) وكما جاء في قاصد الجمعة بهيئة حسنة، ونية صالحة :" أنه يُكتَبُ له عمل سنة، أجر صيامها وقيامها " إلى غير ذلك من المعاني المشابهة لذلك. 
وقال الإمام أحمد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قِلابَة، عن أبي هُريرة قال : لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خَيرَها فقد حُرم ". ورواه النسائي، من حديث أيوب، به[(٦)](#foonote-٦). 
ولما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر، ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تَقَدَّم من ذنبه " [(٧)](#foonote-٧).

١ - (١) ورواه الثعلبي في تفسيره والواحدي في أسباب النزول كما في تخريج الكشاف للزيلعي (٤/٢٥٣) من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به مرسلا..
٢ - (٢) تفسير الطبري (٣٠/١٦٧)..
٣ - (٣) في أ: "فتعجب"..
٤ - (٤) وذكره السيوطي في الدر المنثور (٨/٥٦٩) وعزاه لابن أبي حاتم..
٥ - (٥) المسند (١/٦٢) من حديث عثمان، رضي الله عنه..
٦ - (١) المسند (٢/٢٣٠) وسنن النسائي (٤/١٢٩)..
٧ - (٢) صحيح البخاري برقم (١٩٠١) وصحيح مسلم برقم (٧٦٠)..

### الآية 97:4

> ﻿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [97:4]

وقوله : تَنزلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ  أي : يكثر تَنزلُ الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحِلَق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له. 
وأما الروح فقيل : المراد به هاهنا جبريل، عليه السلام، فيكون من باب عطف الخاص على العام. وقيل : هم ضرب من الملائكة. كما تقدم في سورة " النبأ ". والله أعلم. 
وقوله : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ  قال مجاهد : سلام هي من كل أمر. 
وقال سعيد بن منصور : حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن مجاهد في قوله : سَلامٌ هِيَ  قال : هي سالمة، لا يستطيع الشيطان[(١)](#foonote-١) أن يعمل فيها سوءًا أو يعمل فيها أذى. 
وقال قتادة وغيره : تقضى فيها الأمور، وتقدر الآجال والأرزاق، كما قال تعالى : فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ

١ - (٣) في أ: "الشياطين"..

### الآية 97:5

> ﻿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ [97:5]

وقوله : سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ  قال سعيد بن منصور : حدثنا هُشَيْم، عن أبي إسحاق، عن الشعبي في قوله تعالى : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ  قال : تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد، حتى يطلع الفجر. 
وروى ابن جرير عن ابن عباس أنه كان يقرأ : من كل امرئ سلام هي حتى مطلع الفجر . 
وروى البيهقي في كتابه " فضائل الأوقات " عن عليٍّ أثرًا غريبًا في نزول الملائكة، ومرورهم على المصلين ليلة القدر، وحصول البركة للمصلين. 
وروى ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار أثرًا غريبًا عجيبًا مطولا جدًا، في تنزل الملائكة من سدرة المنتهى صحبة جبريل، عليه السلام، إلى الأرض، ودعائهم للمؤمنين والمؤمنات[(١)](#foonote-١). 
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا عمران - يعني القطان - عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هُريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر :" إنها ليلة سابعة - أو : تاسعة - وعشرين، وإن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى " [(٢)](#foonote-٢). 
وقال الأعمش، عن المِنهَال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ  قال : لا يحدث فيها أمر. 
وقال قتادة وابن زيد في قوله : سَلامٌ هِيَ  يعني[(٣)](#foonote-٣) هي خير كلها، ليس[(٤)](#foonote-٤) فيها شر إلى مطلع الفجر. ويؤيد هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد :
حدثنا حَيْوَة[(٥)](#foonote-٥) بن شُرَيح، حدثنا بَقِيَّة، حدثني بَحير بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبادة بن الصامت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ليلة القدر في العشر البواقي، من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر : تسع، أو سبع، أو خامسة، أو ثالثة، أو آخر ليلة ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بَلْجَة، كأن فيها قمرًا ساطعًا، ساكنة سجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب يُرمَى به فيها حتى تصبح. وأن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية، ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ " [(٦)](#foonote-٦). وهذا إسناد حسن، وفي المتن غرابة، وفي بعض ألفاظه نكارة. 
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زَمْعَة، عن سلمة بن وَهْرام، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر :" ليلة سمحة طلقة، لا حارة ولا باردة، وتصبح شمس[(٧)](#foonote-٧) صبيحتها ضعيفة حمراء " [(٨)](#foonote-٨). 
وروى ابن أبي عاصم النبيل بإسناده عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها، وهي في العشر الأواخر، من لياليها ليلة[(٩)](#foonote-٩) طلقة بلجة، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا، لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها " [(١٠)](#foonote-١٠).

١ - (٤) سيأتي إيراد الأثر عند تفسير آخر السورة..
٢ - (٥) مسند الطيالسي برقم (٢٥٤٥)..
٣ - (١) في م: "قال"..
٤ - (٢) في م: "لا تحدث"..
٥ - (٣) في أ: "حدثنا عبدة"..
٦ - (٤) المسند (٥/٣٢٤)..
٧ - (٥) في م: "وتصبح شمسها"..
٨ - (٦) مسند الطيالسي برقم (٢٦٨٠) وفيه: "صفيقة" بدل: "ضعيفة"..
٩ - (٧) في أ: "لياليها وهي ليلة"..
١٠ - (٨) عزاه إليه صاحب الكنز (٨/٥٤٠) برقم (٢٤٠٦٩) ولم أقع عليه في السنة، ورواه ابن خزيمة في صحيحه برقم (٢١٩٠) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر بنحوه..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/97.md)
- [كل تفاسير سورة القدر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/97.md)
- [ترجمات سورة القدر
](https://quranpedia.net/translations/97.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العظيم](https://quranpedia.net/book/136.md)
- [المؤلف: ابن كثير](https://quranpedia.net/person/7634.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/97/book/136) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
