---
title: "تفسير سورة القدر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27763"
surah_id: "97"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القدر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القدر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27763*.

Tafsir of Surah القدر from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 97:1

> إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [97:1]

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ  أي: القرآن جملة إلى بيت العزة  فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ : سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص: ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ \[البقرة: ١٨٥\]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك يا محمدُ!  مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ : لعظمتها  لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها  تَنَزَّلُ : تتنزل  ٱلْمَلاَئِكَةُ : من كل سماء  وَٱلرُّوحُ : جبريل كما مر في النبأ  فِيهَا بِإِذْنِ : بأمر  رَبِّهِم مِّن : أجل  كُلِّ أَمْرٍ : أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء  سَلاَمٌ هِيَ : إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم  حَتَّىٰ مَطْلَعِ : أي: وقت طلوع  ٱلْفَجْرِ : وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

### الآية 97:2

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ [97:2]

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ  أي: القرآن جملة إلى بيت العزة  فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ : سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص: ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ \[البقرة: ١٨٥\]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك يا محمدُ!  مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ : لعظمتها  لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها  تَنَزَّلُ : تتنزل  ٱلْمَلاَئِكَةُ : من كل سماء  وَٱلرُّوحُ : جبريل كما مر في النبأ  فِيهَا بِإِذْنِ : بأمر  رَبِّهِم مِّن : أجل  كُلِّ أَمْرٍ : أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء  سَلاَمٌ هِيَ : إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم  حَتَّىٰ مَطْلَعِ : أي: وقت طلوع  ٱلْفَجْرِ : وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

### الآية 97:3

> ﻿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [97:3]

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ  أي: القرآن جملة إلى بيت العزة  فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ : سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص: ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ \[البقرة: ١٨٥\]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك يا محمدُ!  مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ : لعظمتها  لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها  تَنَزَّلُ : تتنزل  ٱلْمَلاَئِكَةُ : من كل سماء  وَٱلرُّوحُ : جبريل كما مر في النبأ  فِيهَا بِإِذْنِ : بأمر  رَبِّهِم مِّن : أجل  كُلِّ أَمْرٍ : أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء  سَلاَمٌ هِيَ : إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم  حَتَّىٰ مَطْلَعِ : أي: وقت طلوع  ٱلْفَجْرِ : وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

### الآية 97:4

> ﻿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [97:4]

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ  أي: القرآن جملة إلى بيت العزة  فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ : سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص: ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ \[البقرة: ١٨٥\]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك يا محمدُ!  مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ : لعظمتها  لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها  تَنَزَّلُ : تتنزل  ٱلْمَلاَئِكَةُ : من كل سماء  وَٱلرُّوحُ : جبريل كما مر في النبأ  فِيهَا بِإِذْنِ : بأمر  رَبِّهِم مِّن : أجل  كُلِّ أَمْرٍ : أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء  سَلاَمٌ هِيَ : إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم  حَتَّىٰ مَطْلَعِ : أي: وقت طلوع  ٱلْفَجْرِ : وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

### الآية 97:5

> ﻿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ [97:5]

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ  أي: القرآن جملة إلى بيت العزة  فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ : سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص: ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ \[البقرة: ١٨٥\]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك يا محمدُ!  مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ : لعظمتها  لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها  تَنَزَّلُ : تتنزل  ٱلْمَلاَئِكَةُ : من كل سماء  وَٱلرُّوحُ : جبريل كما مر في النبأ  فِيهَا بِإِذْنِ : بأمر  رَبِّهِم مِّن : أجل  كُلِّ أَمْرٍ : أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء  سَلاَمٌ هِيَ : إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم  حَتَّىٰ مَطْلَعِ : أي: وقت طلوع  ٱلْفَجْرِ : وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/97.md)
- [كل تفاسير سورة القدر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/97.md)
- [ترجمات سورة القدر
](https://quranpedia.net/translations/97.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
