---
title: "تفسير سورة القدر - في ظلال القرآن"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27795.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27795"
surah_id: "97"
book_id: "27795"
book_name: "في ظلال القرآن"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القدر - في ظلال القرآن

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27795)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القدر - في ظلال القرآن — https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27795*.

Tafsir of Surah القدر from "في ظلال القرآن".

### الآية 97:1

> إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [97:1]

( إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ؟ ).. ( ليلة القدر خير من ألف شهر ).. 
والنصوص القرآنية التي تذكر هذا الحدث تكاد ترف وتنير. بل هي تفيض بالنور الهادئ الساري الرائق الودود. نور الله المشرق في قرآنه :( إنا أنزلناه في ليلة القدر )ونور الملائكة والروح وهم في غدوهم ورواحهم طوال الليلة بين الأرض والملأ والأعلى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ).. ونور الفجر الذي تعرضه النصوص متناسقا مع نور الوحي ونور الملائكة، وروح السلام المرفرف على الوجود وعلى الأرواح السارية في هذا الوجود :( سلام هي حتى مطلع الفجر ). 
والليلة التي تتحدث عنها السورة هي الليلة التي جاء ذكرها في سورة الدخان :( إنا أنزلناه في ليلة مباركة، إنا كنا منذرين، فيها يفرق كل أمر حكيم. أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ).. والمعروف أنها ليلة من ليالي رمضان، كما ورد في سورة البقرة :( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ).. أي التي بدأ فيها نزول القرآن على قلب الرسول \[ صلى الله عليه وسلم \] ليبلغه إلى الناس. وفي رواية ابن إسحاق أن أول الوحي بمطلع سورة العلق كان في شهر رمضان، ورسول الله \[ صلى الله عليه وسلم \] يتحنث في غار حراء. 
وقد ورد في تعيين هذه الليلة آثار كثيرة. بعضها يعين الليلة السابعة والعشرين من رمضان. وبعضها يعين الليلة الواحدة والعشرين. وبعضها يعينها ليلة من الليالي العشر الأخيرة. وبعضها يطلقها في رمضان كله. فهي ليلة من ليالي رمضان على كل حال في أرجح الآثار. 
واسمها :( ليلة القدر ).. قد يكون معناه التقدير والتدبير. وقد يكون معناه القيمة والمقام. وكلاهما يتفق مع ذلك الحدث الكوني العظيم. حدث القرآن والوحي والرسالة.. وليس أعظم منه ولا أقوم في أحداث هذا الوجود. وليس أدل منه كذلك على التقدير والتدبير في حياة العبيد. 
وهي خير من ألف شهر. والعدد لا يفيد التحديد. في مثل هذه المواضع من القرآن. إنما هو يفيد التكثير. والليلة خير من آلاف الشهور في حياة البشر. فكم من آلاف الشهور وآلاف السنين قد انقضت دون أن تترك في الحياة بعض ما تركته هذه الليلة المباركة السعيدة من آثار وتحولات.

### الآية 97:2

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ [97:2]

( إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ؟ ).. ( ليلة القدر خير من ألف شهر ).. 
والنصوص القرآنية التي تذكر هذا الحدث تكاد ترف وتنير. بل هي تفيض بالنور الهادئ الساري الرائق الودود. نور الله المشرق في قرآنه :( إنا أنزلناه في ليلة القدر )ونور الملائكة والروح وهم في غدوهم ورواحهم طوال الليلة بين الأرض والملأ والأعلى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ).. ونور الفجر الذي تعرضه النصوص متناسقا مع نور الوحي ونور الملائكة، وروح السلام المرفرف على الوجود وعلى الأرواح السارية في هذا الوجود :( سلام هي حتى مطلع الفجر ). 
والليلة من العظمة بحيث تفوق حقيقتها حدود الإدراك البشري :( وما أدراك ما ليلة القدر ؟ )وذلك بدون حاجة إلى التعلق بالأساطير التي شاعت حول هذه الليلة في أوهام العامة. فهي ليلة عظيمة باختيار الله لها لبدء تنزيل هذا القرآن. وإفاضة هذا النور على الوجود كله، وإسباغ السلام الذي فاض من روح الله على الضمير البشري والحياة الإنسانية، وبما تضمنه هذا القرآن من عقيدة وتصور وشريعة وآداب تشيع السلام في الأرض والضمير.

### الآية 97:3

> ﻿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [97:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 97:4

> ﻿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [97:4]

( إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر ؟ ).. ( ليلة القدر خير من ألف شهر ).. 
والنصوص القرآنية التي تذكر هذا الحدث تكاد ترف وتنير. بل هي تفيض بالنور الهادئ الساري الرائق الودود. نور الله المشرق في قرآنه :( إنا أنزلناه في ليلة القدر )ونور الملائكة والروح وهم في غدوهم ورواحهم طوال الليلة بين الأرض والملأ والأعلى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ).. ونور الفجر الذي تعرضه النصوص متناسقا مع نور الوحي ونور الملائكة، وروح السلام المرفرف على الوجود وعلى الأرواح السارية في هذا الوجود :( سلام هي حتى مطلع الفجر ). 
وتنزيل الملائكة وجبريل - عليه السلام - خاصة، بإذن ربهم، ومعهم هذا القرآن - باعتبار جنسه الذي نزل في هذه الليلة - وانتشارهم فيما بين السماء والأرض في هذا المهرجان الكوني، الذي تصوره كلمات السورة تصويرا عجيبا..

### الآية 97:5

> ﻿سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ [97:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/97.md)
- [كل تفاسير سورة القدر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/97.md)
- [ترجمات سورة القدر
](https://quranpedia.net/translations/97.md)
- [صفحة الكتاب: في ظلال القرآن](https://quranpedia.net/book/27795.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/97/book/27795) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
