---
title: "تفسير سورة البينة - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1239.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1239"
surah_id: "98"
book_id: "1239"
book_name: "كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل"
author: "أبو بكر الحداد اليمني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البينة - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1239)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البينة - كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل - أبو بكر الحداد اليمني — https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1239*.

Tafsir of Surah البينة from "كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل" by أبو بكر الحداد اليمني.

### الآية 98:1

> لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:1]

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ  ؛ وهم اليهودُ والنصارى،  وَالْمُشْرِكِينَ  ؛ وهم عَبدةُ الأوثانِ،  مُنفَكِّينَ  ؛ أي مُنتَهين عن كُفرِهم وشِركهم، وَقِيْلَ : لم يكونوا زائلين،  حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ  ؛ الواضحةُ، وهي مُحَمَّدٌ ﷺ أتَاهُمْ بالقرآنِ، فبيَّن ضلالتَهم وجهالتَهم ثم دعاهُم.
ثم فسَّرَ البيِّنة فقالَ : رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً  ؛ من الباطلِ والتناقُض،  فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ  ؛ أي مستقيمةٌ عادلة، ومعنى قولهِ تعالى  رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ  يعني مُحَمَّداً ﷺ  يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً  أي يقرأُ عليهم ما تضمَّنَتْهُ الصُّحفُ المطهَّرَةُ من المكتوب، سُمِّيت مطهَّرةً ؛ لأنَّها مطهَّرةٌ من الباطلِ والتناقض، ولا يَمسُّها إلاّ المطهَّرون من الأنجاسِ وهم الملائكةُ، وأرادَ بها الصُّحف التي في أيدِيهم كما قال بِأَيْدِي سَفَرَةٍ \* كِرَامٍ بَرَرَةٍ \[عبس : ١٥-١٦\]، في تلك الصُّحف  كُتُبٌ قَيِّمَةٌ  أي مستقيمةٌ في جهة الصَّواب، لا تؤدِّي إلى اعوجاجٍ، ولا تدلُّ إلاَّ على الحقِّ؟

### الآية 98:2

> ﻿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [98:2]

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ  ؛ وهم اليهودُ والنصارى،  وَالْمُشْرِكِينَ  ؛ وهم عَبدةُ الأوثانِ،  مُنفَكِّينَ  ؛ أي مُنتَهين عن كُفرِهم وشِركهم، وَقِيْلَ : لم يكونوا زائلين،  حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ  ؛ الواضحةُ، وهي مُحَمَّدٌ ﷺ أتَاهُمْ بالقرآنِ، فبيَّن ضلالتَهم وجهالتَهم ثم دعاهُم.
ثم فسَّرَ البيِّنة فقالَ : رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً  ؛ من الباطلِ والتناقُض،  فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ  ؛ أي مستقيمةٌ عادلة، ومعنى قولهِ تعالى  رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ  يعني مُحَمَّداً ﷺ  يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً  أي يقرأُ عليهم ما تضمَّنَتْهُ الصُّحفُ المطهَّرَةُ من المكتوب، سُمِّيت مطهَّرةً ؛ لأنَّها مطهَّرةٌ من الباطلِ والتناقض، ولا يَمسُّها إلاّ المطهَّرون من الأنجاسِ وهم الملائكةُ، وأرادَ بها الصُّحف التي في أيدِيهم كما قال بِأَيْدِي سَفَرَةٍ \* كِرَامٍ بَرَرَةٍ \[عبس : ١٥-١٦\]، في تلك الصُّحف  كُتُبٌ قَيِّمَةٌ  أي مستقيمةٌ في جهة الصَّواب، لا تؤدِّي إلى اعوجاجٍ، ولا تدلُّ إلاَّ على الحقِّ؟

### الآية 98:3

> ﻿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [98:3]

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ  ؛ وهم اليهودُ والنصارى،  وَالْمُشْرِكِينَ  ؛ وهم عَبدةُ الأوثانِ،  مُنفَكِّينَ  ؛ أي مُنتَهين عن كُفرِهم وشِركهم، وَقِيْلَ : لم يكونوا زائلين،  حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ  ؛ الواضحةُ، وهي مُحَمَّدٌ ﷺ أتَاهُمْ بالقرآنِ، فبيَّن ضلالتَهم وجهالتَهم ثم دعاهُم.
ثم فسَّرَ البيِّنة فقالَ : رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً  ؛ من الباطلِ والتناقُض،  فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ  ؛ أي مستقيمةٌ عادلة، ومعنى قولهِ تعالى  رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ  يعني مُحَمَّداً ﷺ  يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً  أي يقرأُ عليهم ما تضمَّنَتْهُ الصُّحفُ المطهَّرَةُ من المكتوب، سُمِّيت مطهَّرةً ؛ لأنَّها مطهَّرةٌ من الباطلِ والتناقض، ولا يَمسُّها إلاّ المطهَّرون من الأنجاسِ وهم الملائكةُ، وأرادَ بها الصُّحف التي في أيدِيهم كما قال بِأَيْدِي سَفَرَةٍ \* كِرَامٍ بَرَرَةٍ \[عبس : ١٥-١٦\]، في تلك الصُّحف  كُتُبٌ قَيِّمَةٌ  أي مستقيمةٌ في جهة الصَّواب، لا تؤدِّي إلى اعوجاجٍ، ولا تدلُّ إلاَّ على الحقِّ؟

### الآية 98:4

> ﻿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:4]

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  ؛ فيه تقريعٌ لليهودِ والنصارَى، فإنَّهم ما اختلَفُوا في أمرِ النبيِّ ﷺ إلاَّ من بعدِ ما جاءَهم النبيُّ ﷺ بالقرآنِ والمعجزات،  وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ  ؛ أي ما أُمرِ هؤلاءِ الذين سبقَ ذِكرُهم من اليهودِ والمشركين في جميعِ كُتب اللهِ إلاّ أنْ يعبُدوا اللهَ،  مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ  ؛ في دينِهم ؛  حُنَفَآءَ  ؛ مائِلين عن كلِّ دينٍ سِوَى الإسلام ؛ وَأنْ ؛  وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ  ؛ بحقوقِها في مواقيتها، وَأنْ ؛  وَيُؤْتُواْ  ؛ يُعطوا ؛  الزَّكَاةَ  ؛ المفروضةَ،  وَذَلِكَ دِينُ  ؛ اللهِ  القَيِّمَةِ  ؛ أي المستقيمةِ.

### الآية 98:5

> ﻿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [98:5]

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  ؛ فيه تقريعٌ لليهودِ والنصارَى، فإنَّهم ما اختلَفُوا في أمرِ النبيِّ ﷺ إلاَّ من بعدِ ما جاءَهم النبيُّ ﷺ بالقرآنِ والمعجزات،  وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ  ؛ أي ما أُمرِ هؤلاءِ الذين سبقَ ذِكرُهم من اليهودِ والمشركين في جميعِ كُتب اللهِ إلاّ أنْ يعبُدوا اللهَ،  مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ  ؛ في دينِهم ؛  حُنَفَآءَ  ؛ مائِلين عن كلِّ دينٍ سِوَى الإسلام ؛ وَأنْ ؛  وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ  ؛ بحقوقِها في مواقيتها، وَأنْ ؛  وَيُؤْتُواْ  ؛ يُعطوا ؛  الزَّكَاةَ  ؛ المفروضةَ،  وَذَلِكَ دِينُ  ؛ اللهِ  القَيِّمَةِ  ؛ أي المستقيمةِ.

### الآية 98:6

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [98:6]

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـائِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ  ؛ أي شرُّ خليقةٍ، ومنه بَرَئَ الله، والبرْئَةُ بالهمزِ هم الخليقةُ، ومنه بَرَأ اللهُ الخلقَ، ومنه البارئ بمعنى الخالقُ، ومن قرأ بغير الهمزِ كأَنه تركَ الهمزَ على وجهِ التخفيف.

### الآية 98:7

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [98:7]

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ  ؛ أي خيرُ الخليقةِ،  جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ  ؛ أي بساتِين إقامةٍ،  تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ  ؛ الأربعةُ،  خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ  ؛ بإيمانِهم،  وَرَضُواْ عَنْهُ  ؛ بالثَّواب الذي أكرمَهم اللهُ به،  ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ  ؛ بامتثالِ أوامره، واجتناب معاصيه.

### الآية 98:8

> ﻿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [98:8]

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ  ؛ أي خيرُ الخليقةِ،  جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ  ؛ أي بساتِين إقامةٍ،  تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ  ؛ الأربعةُ،  خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ  ؛ بإيمانِهم،  وَرَضُواْ عَنْهُ  ؛ بالثَّواب الذي أكرمَهم اللهُ به،  ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ  ؛ بامتثالِ أوامره، واجتناب معاصيه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/98.md)
- [كل تفاسير سورة البينة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/98.md)
- [ترجمات سورة البينة
](https://quranpedia.net/translations/98.md)
- [صفحة الكتاب: كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل](https://quranpedia.net/book/1239.md)
- [المؤلف: أبو بكر الحداد اليمني](https://quranpedia.net/person/14569.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1239) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
