---
title: "تفسير سورة البينة - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1469.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1469"
surah_id: "98"
book_id: "1469"
book_name: "الجامع لأحكام القرآن"
author: "القرطبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البينة - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1469)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البينة - الجامع لأحكام القرآن - القرطبي — https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1469*.

Tafsir of Surah البينة from "الجامع لأحكام القرآن" by القرطبي.

### الآية 98:1

> لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:1]

وَقِيلَ : إِنَّ الْكُفْر هُنَا هُوَ الْكُفْر بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; أَيْ لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى، الَّذِينَ هُمْ أَهْل الْكِتَاب، وَلَمْ يَكُنْ الْمُشْرِكُونَ، الَّذِينَ هُمْ عَبَدَة الْأَوْثَان مِنْ الْعَرَب وَغَيْرهمْ - وَهُمْ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ كِتَاب - مُنْفَكِّينَ.
 قَالَ الْقُشَيْرِيّ : وَفِيهِ بُعْد ; لِأَنَّ الظَّاهِر مِنْ قَوْله " حَتَّى تَأْتِيهُمْ الْبَيِّنَة.
 رَسُول مِنْ اللَّه " أَنَّ هَذَا الرَّسُول هُوَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
 فَيَبْعُد أَنْ يُقَال : لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى يَأْتِيهُمْ مُحَمَّد ; إِلَّا أَنْ يُقَال : أَرَادَ : لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآن بِمُحَمَّدٍ - وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْل مُعَظِّمِينَ لَهُ - بِمُنْتَهِينَ عَنْ هَذَا الْكُفْر، إِلَى أَنْ يَبْعَث اللَّه مُحَمَّدًا إِلَيْهِمْ وَيُبَيِّن لَهُمْ الْآيَات ; فَحِينَئِذٍ يُؤْمِن قَوْم.
 وَقَرَأَ الْأَعْمَش وَإِبْرَاهِيم " وَالْمُشْرِكُونَ " رَفْعًا، عَطْفًا عَلَى " الَّذِينَ ".
 وَالْقِرَاءَة الْأُولَى أَبْيَن ; لِأَنَّ الرَّفْع يَصِير فِيهِ الصِّنْفَانِ كَأَنَّهُمْ مِنْ غَيْر أَهْل الْكِتَاب.
 وَفِي حَرْف أُبَيّ :" فَمَا كَانَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكُونَ مُنْفَكِّينَ ".
 وَفِي مُصْحَف اِبْن مَسْعُود :" لَمْ يَكُنْ الْمُشْرِكُونَ وَأَهْل الْكِتَاب مُنْفَكِّينَ ".
 وَقَدْ تَقَدَّمَ.
 " حَتَّى تَأْتِيهُمْ الْبَيِّنَة "
 قِيلَ حَتَّى أَتَتْهُمْ.
 وَالْبَيِّنَة : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

### الآية 98:2

> ﻿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [98:2]

مُطَهَّرَةً
 قَالَ اِبْن عَبَّاس : مِنْ الزُّور، وَالشَّكّ، وَالنِّفَاق، وَالضَّلَالَة.
 وَقَالَ قَتَادَة : مِنْ الْبَاطِل.
 وَقِيلَ : مِنْ الْكَذِب، وَالشُّبُهَات.
 وَالْكُفْر ; وَالْمَعْنَى وَاحِد.
 أَيْ يَقْرَأ مَا تَتَضَمَّن الصُّحُف مِنْ الْمَكْتُوب ; وَيَدُلّ عَلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَتْلُو عَنْ ظَهْر قَلْبه، لَا عَنْ كِتَاب ; لِأَنَّهُ كَانَ أُمِّيًّا، لَا يَكْتُب وَلَا يَقْرَأ.
 وَ " مُطَهَّرَة " : مِنْ نَعْت الصُّحُف ; وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى :" فِي صُحُف مُكَرَّمَة.
 **مَرْفُوعَة مُطَهَّرَة " \[ عَبَسَ :**
 ١٣ - ١٤ \]، فَالْمُطَهَّرَة نَعْت لِلصُّحُفِ فِي الظَّاهِر، وَهِيَ نَعْت لِمَا فِي الصُّحُف مِنْ الْقُرْآن.
 وَقِيلَ :" مُطَهَّرَة " أَيْ يَنْبَغِي أَلَّا يَمَسّهَا إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ; كَمَا قَالَ فِي سُورَة " الْوَاقِعَة " حَسَب مَا تَقَدَّمَ بَيَانه.
 وَقِيلَ : الصُّحُف الْمُطَهَّرَة : هِيَ الَّتِي عِنْد اللَّه فِي أُمّ الْكِتَاب، الَّذِي مِنْهُ نُسِخَ مَا أُنْزِلَ عَلَى الْأَنْبِيَاء مِنْ الْكُتُب ; كَمَا قَالَ تَعَالَى :" بَلْ هُوَ قُرْآن مَجِيد.
 **فِي لَوْح مَحْفُوظ " \[ الْبُرُوج :**
 ٢١ - ٢٢ \].
 قَالَ الْحَسَن : يَعْنِي الصُّحُف الْمُطَهَّرَة فِي السَّمَاء.

### الآية 98:3

> ﻿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [98:3]

فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
 أَيْ مُسْتَقِيمَة مُسْتَوِيَة مُحْكَمَة ; مِنْ قَوْل الْعَرَب : قَامَ يَقُوم إِذَا اِسْتَوَى وَصَحَّ.
 وَقَالَ بَعْض أَهْل الْعِلْم : الصُّحُف هِيَ الْكُتُب ; فَكَيْف قَالَ فِي صُحُف فِيهَا كُتُب ؟ فَالْجَوَاب : أَنَّ الْكُتُب هُنَا بِمَعْنَى الْأَحْكَام ; قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ :" كَتَبَ اللَّه لَأَغْلِبَنَّ " \[ الْمُجَادَلَة : ٢١ \] بِمَعْنَى حَكَمَ.
 وَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( وَاَللَّه لَأَقْضِيَنَّ بَيْنكُمَا بِكِتَابِ اللَّه ) ثُمَّ قَضَى بِالرَّجْمِ، وَلَيْسَ ذِكْر الرَّجْم مَسْطُورًا فِي الْكِتَاب ; فَالْمَعْنَى : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنكُمَا بِحُكْمِ اللَّه تَعَالَى.
 **وَقَالَ الشَّاعِر :**

وَمَا الْوَلَاء بِالْبَلَاءِ فَمِلْتُمُ  وَمَا ذَاكَ قَالَ اللَّه إِذْ هُوَ يَكْتُب وَقِيلَ : الْكُتُب الْقَيِّمَة : هِيَ الْقُرْآن ; فَجَعَلَهُ كُتُبًا لِأَنَّهُ يَشْتَمِل عَلَى أَنْوَاع مِنْ الْبَيَان.

### الآية 98:4

> ﻿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:4]

إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
 أَيْ أَتَتْهُمْ الْبَيِّنَة الْوَاضِحَة.
 وَالْمَعْنِيّ بِهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; أَيْ الْقُرْآن مُوَافِقًا لِمَا فِي أَيْدِيهمْ مِنْ الْكِتَاب بِنَعْتِهِ وَصِفَته.
 وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَى نُبُوَّته، فَلَمَّا بُعِثَ جَحَدُوا نُبُوَّته وَتَفَرَّقُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ بَغْيًا وَحَسَدًا، وَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى :" وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ " \[ الشُّورَى : ١٤ \].
 وَقِيلَ :" الْبَيِّنَة " : الْبَيَان الَّذِي فِي كُتُبهمْ أَنَّهُ نَبِيّ مُرْسَل.
 قَالَ الْعُلَمَاء : مِنْ أَوَّل السُّورَة إِلَى قَوْله " قَيِّمَة " \[ الْبَيِّنَة : ٥ \] : حُكْمهَا فِيمَنْ آمَنَ مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ.
 وَقَوْله :" وَمَا تَفَرَّقَ " : حُكْمه فِيمَنْ لَمْ يُؤْمِن مِنْ أَهْل الْكِتَاب بَعْد قِيَام الْحُجَج.

### الآية 98:5

> ﻿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [98:5]

وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
 أَيْ ذَلِكَ الدِّين الَّذِي أُمِرُوا بِهِ دِين الْقِيَامَة ; أَيْ الدِّين الْمُسْتَقِيم.
 وَقَالَ الزَّجَّاج : أَيْ ذَلِكَ دِين الْمِلَّة الْمُسْتَقِيمَة.
 وَ " الْقَيِّمَة " : نَعْت لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوف.
 أَوْ يُقَال : دِين الْأُمَّة الْقَيِّمَة بِالْحَقِّ ; أَيْ الْقَائِمَة بِالْحَقِّ.
 وَفِي حَرْف عَبْد اللَّه " وَذَلِكَ الدِّين الْقَيِّم ".
 قَالَ الْخَلِيل :" الْقَيِّمَة " جَمْع الْقَيِّم، وَالْقَيِّم وَالْقَائِم : وَاحِد.
 وَقَالَ الْفَرَّاء : أَضَافَ الدِّين إِلَى الْقَيِّمَة وَهُوَ نَعْته، لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ.
 وَعَنْهُ أَيْضًا : هُوَ مِنْ بَاب إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفْسه، وَدَخَلَتْ الْهَاء لِلْمَدْحِ وَالْمُبَالَغَة.
 وَقِيلَ : الْهَاء رَاجِعَة إِلَى الْمِلَّة أَوْ الشَّرِيعَة.
 وَقَالَ مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث، الطَّالْقَانِيّ " الْقَيِّمَة " هَاهُنَا : الْكُتُب الَّتِي جَرَى ذِكْرهَا، وَالدِّين مُضَاف إِلَيْهَا.

### الآية 98:6

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [98:6]

فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
 قَرَأَ نَافِع وَابْن ذَكْوَان بِالْهَمْزِ عَلَى الْأَصْل فِي الْمَوْضِعَيْنِ ; مِنْ قَوْلهمْ : بَرَأَ اللَّه الْخَلْق، وَهُوَ الْبَارِئ الْخَالِق، وَقَالَ :" مِنْ قَبْل أَنْ نَبْرَأهَا " \[ الْحَدِيد : ٢٢ \].
 الْبَاقُونَ بِغَيْرِ هَمْز، وَشَدّ الْيَاء عِوَضًا مِنْهُ.
 قَالَ الْفَرَّاء : إِنْ أُخِذَتْ الْبَرِيَّة مِنْ الْبَرَى، وَهُوَ التُّرَاب، فَأَصْله غَيْر الْهَمْز ; تَقُول مِنْهُ : بَرَاهُ اللَّه يَبْرُوهُ بَرْوًا ; أَيْ خَلَقَهُ.
 قَالَ الْقُشَيْرِيّ : وَمَنْ قَالَ الْبَرِيَّة مِنْ الْبَرَى، وَهُوَ التُّرَاب، قَالَ : لَا تَدْخُل الْمَلَائِكَة تَحْت هَذِهِ اللَّفْظَة.
 وَقِيلَ : الْبَرِيَّة : مِنْ بَرَيْت الْقَلَم، أَيْ قَدَّرْته ; فَتَدْخُل فِيهِ الْمَلَائِكَة.
 وَلَكِنَّهُ قَوْل ضَعِيف ; لِأَنَّهُ يَجِب مِنْهُ تَخْطِئَة مَنْ هَمَزَ.
 وَقَوْله " شَرّ الْبَرِيَّة " أَيْ شَرّ الْخَلِيقَة.
 فَقِيلَ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون عَلَى التَّعْمِيم.
 وَقَالَ قَوْم : أَيْ هُمْ شَرّ الْبَرِيَّة الَّذِينَ كَانُوا فِي عَصْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; كَمَا قَالَ تَعَالَى :" وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " \[ الْبَقَرَة : ٤٧ \] أَيْ عَلَى عَالِمِي زَمَانكُمْ.
 وَلَا يَبْعُد أَنْ يَكُون فِي كُفَّار الْأُمَم قَبْل هَذَا مَنْ هُوَ شَرّ مِنْهُمْ ; مِثْل فِرْعَوْن وَعَاقِر نَاقَة صَالِح.

### الآية 98:7

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [98:7]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
 وَكَذَا " خَيْر الْبَرِيَّة " : إِمَّا عَلَى التَّعْمِيم، أَوْ خَيْر بَرِيَّة عَصْرهمْ.
 وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بِقِرَاءَةِ الْهَمْز مَنْ فَضَّلَ بَنِي آدَم عَلَى الْمَلَائِكَة، وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " الْبَقَرَة " الْقَوْل فِيهِ.
 وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : الْمُؤْمِن أَكْرَم عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بَعْض الْمَلَائِكَة الَّذِينَ عِنْده.

### الآية 98:8

> ﻿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [98:8]

لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
 أَيْ خَافَ رَبّه، فَتَنَاهَى عَنْ الْمَعَاصِي

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/98.md)
- [كل تفاسير سورة البينة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/98.md)
- [ترجمات سورة البينة
](https://quranpedia.net/translations/98.md)
- [صفحة الكتاب: الجامع لأحكام القرآن](https://quranpedia.net/book/1469.md)
- [المؤلف: القرطبي](https://quranpedia.net/person/3966.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/1469) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
