---
title: "تفسير سورة البينة - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27762.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27762"
surah_id: "98"
book_id: "27762"
book_name: "النهر الماد من البحر المحيط"
author: "أبو حيان الأندلسي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البينة - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27762)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البينة - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي — https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27762*.

Tafsir of Surah البينة from "النهر الماد من البحر المحيط" by أبو حيان الأندلسي.

### الآية 98:1

> لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:1]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:2

> ﻿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [98:2]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:3

> ﻿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [98:3]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:4

> ﻿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:4]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:5

> ﻿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [98:5]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:6

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [98:6]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:7

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [98:7]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

### الآية 98:8

> ﻿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [98:8]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ  الآية هذه السورة مكية ولما ذكر إنزال القرآن في ليلة القدر في السورة التي قبلها: ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ \[العلق: ١\] ذكر هنا أن الكفار لم يكونوا منفكين عن ما هم عليه حتى جاءهم الرسول عليه السلام يتلوا عليهم ما أنزل عليه من الصحف المطهرة التي أمر بقراءتها وقسم الكافرين هنا إلى أهل كتاب وأهل إشراك وأهل الكتاب: اليهود، والنصارى والمشركون، عبدة الأوثان من العرب. مُنفَكِّينَ  إسم فاعل من انفك وهي التامة وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  أي من المشركين وانفصل بعضهم من بعض فقال كل ما يدل عنده على صحة قوله: إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ  وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها. حُنَفَآءَ  أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية. وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/98.md)
- [كل تفاسير سورة البينة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/98.md)
- [ترجمات سورة البينة
](https://quranpedia.net/translations/98.md)
- [صفحة الكتاب: النهر الماد من البحر المحيط](https://quranpedia.net/book/27762.md)
- [المؤلف: أبو حيان الأندلسي](https://quranpedia.net/person/11844.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27762) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
