---
title: "تفسير سورة البينة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27763"
surah_id: "98"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البينة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البينة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27763*.

Tafsir of Surah البينة from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 98:1

> لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:1]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:2

> ﻿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [98:2]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:3

> ﻿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [98:3]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:4

> ﻿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ [98:4]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:5

> ﻿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [98:5]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:6

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [98:6]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:7

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [98:7]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 98:8

> ﻿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [98:8]

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ : لإلحادهم في صفات الله تعالى  مِنْ : بيانيه  أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ  عن دينهم  حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم  رَسُولٌ : بدل منها  مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً : أي: ما فيها  مُّطَهَّرَةً : عن الباطل، أو: لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ \[الواقعة: ٧٩\]  فِيهَا كُتُبٌ : مكتوبات  قَيِّمَةٌ : مستقيمة بلا عوج  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : في تصديقه  إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ : محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته، فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ \[البقرة: ٨٩\]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين  وَمَآ أُمِرُوۤاْ : في كتابيهم بما فيهما  إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ : أي: أن يعبدوا  اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ : بلا شرك  حُنَفَآءَ : مائلين عن العقائد الباطلة  وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ : الملة  ٱلقَيِّمَةِ : المستقيمة ولكنهم حرفوه  إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ : أي: الخليقة  إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ : وهذا نِعمْ الملك  جَزَآؤُهُمْ : بعد  عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ : مزيدا على جزائهم  وَرَضُواْ عَنْهُ : لذلك  ذَلِكَ : الجزاء مع المزيد  لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ : فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/98.md)
- [كل تفاسير سورة البينة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/98.md)
- [ترجمات سورة البينة
](https://quranpedia.net/translations/98.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/98/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
