---
title: "تفسير سورة الزلزلة - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/201"
surah_id: "99"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/201*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

**شرح الكلمات :**
 إذا زلزلت الأرض  : أي حركت لقيام الساعة. 
**المعنى :**
قوله تعالى  إذا زلزلت الأرض زلزالها  أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٢- الإِعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسموات غير السموات.

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

**شرح الكلمات :**
 وأخرجت الأرض أثقالها  : أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. 
**المعنى :**
وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز، وذلك في النفخة الأولى، وأموات، وذلك في النفخة الثانية، ففي الإِخبار إجمال ؛ إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

٢- الإِعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسموات غير السموات.

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

**شرح الكلمات :**
 مالها  : أي وقال الكافر : ما لها ؟ أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة ؟ 
**المعنى :**
قوله  وقال الإِنسان ما لها ؟  لا شك أن هذا الإِنسان السائل كان كافرا بالساعة، ولذا تساءل، أما المؤمن فهو يعلم ذلك ؛ لأنه جزء من عقيدته.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

**شرح الكلمات :**
 تحدث أخبارها  : أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. 
د٤

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

**شرح الكلمات :**
 أوحى لها  : أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. 
د٤

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

**شرح الكلمات :**
 يصدر الناس أشتاتا  : أي من موقف الحساب. 
 ليروا أعمالهم  : أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. 
**المعنى :**
قوله  يومئذ يصدر الناس أشتاتا  أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتا، أي يصدرون من ساحة فصل القضاء، فمن آخذ ذات اليمين، ومن آخذ ذات الشمال، ليروا أعمالهم، أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة، والسيئة تورث النار. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ". 

- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. 

- المؤمن يجزى بالسيئة في الدنيا، ويدخر له صالح عمله للآخرة.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

**شرح الكلمات :**
 مثقال ذرة  : زنة نملة صغيرة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا  أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة. 
كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول صلى الله عليه وسلم ونزلت هذه الآية  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره  الآية، فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال : إني لراء ما عملت من خير وشر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شر كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة "، وتصديق ذلك في كتاب الله  وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير عقيدة البعث والجزاء. 

- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ". 

- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. 

- المؤمن يجزى بالسيئة في الدنيا، ويدخر له صالح عمله للآخرة.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

**المعنى :**
 ومن يعمل مثقال ذرة  أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة، إلا أن يعفو الجبار عز وجل، وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإِن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها، وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها ؛ إذ سألت الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم ؟ فقال لها : " إنه لم يقل يوما من الدهر : ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". 
 ذ٦

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
