---
title: "تفسير سورة الزلزلة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27763"
surah_id: "99"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27763*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ : لقيام الساعة  زِلْزَالَهَا : اللائق بها  وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا : ما في جوفها كما مر  وَقَالَ ٱلإِنسَانُ : تعجبا  مَا لَهَا \* يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا : فتشهد على كل بما عمل على ظهرها  بِأَنَّ : أي: بسبب أن  رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا : أن تحدث بها  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ : يرجع  ٱلنَّاسُ : من الموقف  أَشْتَاتاً : متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار  لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ : أي: جَزَاءَها  فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ : أي: زنة  ذَرَّةٍ : أصغر نمل أو هباء  خَيْراً يَرَهُ : أي: جزاءه  وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ : بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
