---
title: "تفسير سورة الزلزلة - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27768"
surah_id: "99"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27768*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله عز وجل : إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها . 
الزِّلزال مصدر، قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن مروان قال : قلت للكلبي : أرأيت قوله : إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا  فقال : هذا بمنزلة قوله : وَيُخْرِجُكُم إِخْرَاجاً  قال الفراء : فأضيف المصدر إلى صاحبه، وأنت قائل في الكلام : لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها. 
والزِّلزال بالكسر : المصدر، والزَّلزال بالفتح : الاسم. كذلك القَعْقاع الذي يقعقع : الاسم، والقِعقاع : المصدر. والوَسواس : الشيطان وما وسوس إليك أو حدثك، فهو اسم، والوِسواس : المصدر.

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

وقوله عزَّ وجلَّ : وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا . 
لفظَتْ ما فيها من ذهب أو فضة أو ميّت.

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

وقوله جل وعز : وَقَالَ الإِنسَانُ ما لَها . 
الإنسان، يعني به ها هنا : الكافر.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

قال الله تبارك وتعالى : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَها . تخبر بما عَمِلَ \[ ١٤٦/ا \] عليها من حسن أو سيء.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

وقوله عز وجل : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَها . 
يقول : تحدِّث أخبارها بوحي الله تبارك وتعالى، وإِذنه لها، ثم قال : لِّيُرَواْ أَعْمالَهُمْ  فهي فيما جاء به التفسير متأخرة، وهذا موضعها.

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

اعترض بينهما  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناسُ أَشْتَاتاً ، مقدم معناه التأخير. اجتمع القراء على ( لِيُرَواْ )، ولو قرئت :( ليَرَواْ ) كان صوابا. 
وفي قراءة عبد الله مكان ( تحدّث )، ( تُنَبِّئْ )، وكتابها ( تنبّأ ) بالألف.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

يَرَهُ  تجزم الهاء وترفع.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
