---
title: "تفسير سورة الزلزلة - تفسير القرآن - الصنعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27770.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27770"
surah_id: "99"
book_id: "27770"
book_name: "تفسير القرآن"
author: "الصنعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - تفسير القرآن - الصنعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27770)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - تفسير القرآن - الصنعاني — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27770*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "تفسير القرآن" by الصنعاني.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

بسم الله الرحمن الرحيم[(١)](#foonote-١). 
عبد الرزاق عن الثوري في قوله : وأخرجت الأرض أثقالها  قال : ما استودعت يومئذ،  تحدث أخبارها  قال : ما عمل عليها من خير أو شر \][(٢)](#foonote-٢).

١ قوله وهي مدنية، والبسملة من (م)..
٢ ما بين المعكوفتين نقص من نسخة (ق) وكذلك ما بعده إلى منتصف سورة التكاثر.
 حيث سقطت صفحة من النسخة، وما أثبتناه من (م)..

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال : لما نزلت  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  قال رجل من المسلمين : حسبي إن عملت مثقال ذرة من خير أو شر أريته انتهيت الموعظة. عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع رجلا إلى رجل يعلمه فعلمه حتى إذا بلغ  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره  قال : حسبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" دعه فقد فقه " [(١)](#foonote-١). 
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها، فقام رجل فجعل يضع يده على رأسه وهو يقول : واسوأتاه ! ! فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" أما الرجل فقد آمن " [(٢)](#foonote-٢). 
عبد الرزاق عن معمر قال : وأخبرني عمرو بن قتادة عن محمد بن كعب أنه قال : في قوله : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره  فقال : أما المؤمن فيرى حسناته في الآخرة، وأما الكافر فيرى حسناته في الدنيا. 
 قال معمر : وبلغني أن عمر بن الخطاب مر به ركب فأرسل إليهم يسألهم من هم ؟ فقالوا : جئنا من الفج العميق، فقال : أين تريدون ؟ فقالوا : نؤم البيت العتيق، فرجع إليه الرسول فأخبره، فقال عمر : إن لهؤلاء لنبأ ثم أرسل إليهم \[ أي آية في كتاب الله أحكم ؟ قالوا : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  فقال : أي آية أعدل ؟ قالوا : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء هذا ذي القربى [(٣)](#foonote-٣) قال : فأي آية أعظم ؟ قالوا : الله لا إله إلا هو الحي القيوم [(٤)](#foonote-٤) قال : فأي آية أرجى ؟ قالوا : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله [(٥)](#foonote-٥)، قال : فأي آية أخوف ؟ قالوا : من يعمل سوءا يجز به [(٦)](#foonote-٦) قال : سلهم أفيهم ابن أم عبد[(٧)](#foonote-٧) ؟ قالوا : نعم.

١ أخرجه عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم. انظر الدر ج ٦ ص ٣٨١..
٢ أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد انظر الدر ج ٦ ص ٣٨١..
٣ الآية رقم: ٩٠ من سورة النحل..
٤ آية الكرسي وهي الآية رقم: ٢٠٠ من سورة البقرة..
٥ الآية رقم: ٣٥ من سورة الزمر..
٦ الآية رقم: ١٢٣ من سورة النساء..
٧ هو عبد الله بن مسعود..

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/27770.md)
- [المؤلف: الصنعاني](https://quranpedia.net/person/14588.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27770) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
