---
title: "تفسير سورة الزلزلة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27801.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27801"
surah_id: "99"
book_id: "27801"
book_name: "صفوة البيان لمعاني القرآن"
author: "حسنين مخلوف"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27801)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - صفوة البيان لمعاني القرآن - حسنين مخلوف — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27801*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "صفوة البيان لمعاني القرآن" by حسنين مخلوف.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

بسم الله الرحمان الرحيم
 إذا زلزلت الأرض زلزالها  حركت حركتها الهائلة التي لا غاية وراءها. أو العجيبة التي لا يقادر قدرها ؛ وذلك عند نفخة البعث ؛ لقوله تعالى : وأخرجت الأرض أثقالها .

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

وأخرجت الأرض أثقالها  لفظت بسبب الزلزال ما في بطنها من الموتى أحياء للحساب والجزاء ؛ جمع ثقل – بكسر فسكون – وهو الحمل الثقيل. أو لفظت كنوزها ؛ جمع ثقل - بالتحرك – وهو كل نفيس مصون.

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

وقال الإنسان ما لها  وقال الكافر عند بعثه – وقد كان ينكره – ما للأرض زلزلت، أو أخرجت أثقالها ؟ أو هو كل فرد من أفراد الإنسان ؛ عل أن المؤمن يقول ذلك بطريق الاستعظام، والكافر بطريق التعجب.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

يومئذ تحدث أخبارها  أي في هذا اليوم تبين الأرض أخبارها بالزلزلة والرجة، وإخراج الموتى أو الكنوز من بطنها إلى ظهرها، بوحي الله إليها وإذنه بذلك. وقيل : تخبر بأمر الله تعالى من على ظهرها بما عملوا من خير أو شر.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

يومئذ يصدر الناس أشتاتا...  يخرجون من قبورهم إلى موقف الحساب متفرقين بحسب أعمالهم، آمنين وفزعين، سعداء وأشقياء ؛ ليبصروا جزاء أعمالهم. وقيل : ينصرفون من موقف الحساب متفرقين ؛ فآخذ جهة اليمين إلى الجنة، وآخذ جهة الشمال إلى النار ؛ ليبصروا جزاء أعمالهم. يقال : صدر الناس عن الورد، انصرفوا عنه. و " أشتاتا " جمع شتيت ؛ أي متفرق ؛ ومنه شتت الله جمعهم ؛ أي فرق أمرهم.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

فمن يعمل مثقال ذرة...  تفصيل للرائين وما يرونه. و " مثقال ذرة " أي مقدار وزن أصغر نملة. أو ما يرى من الهباء في شعاع الشمس الداخل من الكوة ؛ وهو مثل في القلة. وعن ابن عباس : ليس مؤمن ولا كافر عمل خير أو شرا في الدنيا إلا أراه الله إياه يوم القيامة ؛ فأما المؤمن فيرى حسناته وسيئاته، فيغفر له سيئاته، ويثيبه بحسناته. وأما الكافر فيرى حسناته وسيئاته، فيرد حسناته، ويعذبه بسيئاته. وقوله : " فيرد حسناته " أي لا يثيبه عليها ؛ لكفره وهو محبط للعمل. وإن خفف عنه العذاب بسببها ؛ للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك. 
والله أعلم.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: صفوة البيان لمعاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27801.md)
- [المؤلف: حسنين مخلوف](https://quranpedia.net/person/14608.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/27801) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
