---
title: "تفسير سورة الزلزلة - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/319.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/319"
surah_id: "99"
book_id: "319"
book_name: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
author: "البيضاوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/319)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - البيضاوي — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/319*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" by البيضاوي.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

بسم الله الرحمن الرحيم  إذا زلزلت الأرض زلزالها  اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى أو الثانية، أو الممكن لها، أو اللائق بها في الحكمة. وقرئ بالفتح، وهو اسم الحركة، وليس في الأبنية فعلال إلا في المضاعف.

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

وأخرجت الأرض أثقالها  ما في جوفها من الدفائن أو الأموات، جمع ثقل وهو متاع البيت.

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

وقال الإنسان ما لها  لما يبهرهم من الأمر الفظيع. وقيل : المراد بالإنسان الكافر، فإن المؤمن يعلم ما لها.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

يومئذ تحدث  تحدث الخلق بلسان الحال أخبارها ما لأجله زلزالها وإخراجها، وقيل : ينطقها الله سبحانه وتعالى فتخبر بما عمل عليها، ويومئذ بدل من إذا، وناصبهما تحدث، أو أصل وإذا منتصب بمضمر.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

بأن ربك أوحى لها  أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها بأن أحدث فيها ما دلت على الأخبار، أو أنطقها بها، ويجوز أن يكون بدلا من إخبارها، إذ يقال : حدثته كذا وبكذا، واللام بمعنى إلى، أو على أصلها ؛ إذ لها في ذلك تشف من العصاة.

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

يومئذ يصدر الناس  من مخارجهم من القبور إلى الموقف  أشتاتا  متفرقين بحسب مراتبهم  ليروا أعمالهم  جزاء أعمالهم، وقرئ بفتح الياء.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره \* ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  تفصيل ليروا، ولذلك قرئ ( يره ) بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء، ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل : الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء، والثانية بالأشقياء، لقوله : أشتاتا، والذرة النملة الصغيرة، أو الهباء.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

(٩٩) سورة الزلزلة
 مختلف فيها، وآيها ثمان آيات
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ مَا لَها (٣)
 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى، أو الثانية أو الممكن لها أو اللائق بها في الحكمة، وقرئ بالفتح وهو اسم الحركة وليس في الأبنية فعلال إلا في المضاعف.
 وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ما في جوفها من الدفائن أو الأموات جمع ثقل وهو متاع البيت.
 وَقالَ الْإِنْسانُ مَا لَها لما يبهرهم من الأمر الفظيع، وقيل المراد ب الْإِنْسانُ الكافر فإن المؤمن يعلم ما لها.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ٤ الى ٥\]
 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥)
 يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ تحدث الخلق بلسان الحال. أَخْبارَها ما لأجله زلزالها وإخراجها. وقيل ينطقها الله سبحانه وتعالى فتخبر بما عمل عليها، ويَوْمَئِذٍ بدل من إِذا وناصبهما تُحَدِّثُ، أو أصل وإِذا منتصب بمضمر.
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها بأن أحدث فيها ما دلت على الأخبار، أو أَنطقها بها ويجوز أن يكون بدلاً من إخبارها إذ يقال: حدثته كذا وبكذا، واللام بمعنى إلى أو على أصلها إذ لها في ذلك تشف من العصاة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ٦ الى ٨\]
 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ من مخارجهم من القبور إلى الموقف. أَشْتاتاً متفرقين بحسب مراتبهم.
 لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ جزاء أعمالهم، وقرئ بفتح الياء.
 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ تفصيل لِيُرَوْا ولذلك قرئ **«يُرَهُ»** بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء والثانية بالأشقياء لقوله أَشْتاتاً، وال ذَرَّةٍ النملة الصغيرة أو الهباء.
 عن النبي صلّى الله عليه وسلم **«من قرأ سورة إذا زلزلت الأرض أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله»**.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: أنوار التنزيل وأسرار التأويل](https://quranpedia.net/book/319.md)
- [المؤلف: البيضاوي](https://quranpedia.net/person/4038.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/319) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
