---
title: "تفسير سورة الزلزلة - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/320.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/320"
surah_id: "99"
book_id: "320"
book_name: "التفسير الواضح"
author: "محمد محمود حجازي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/320)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - التفسير الواضح - محمد محمود حجازي — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/320*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "التفسير الواضح" by محمد محمود حجازي.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

سورة الزلزلة
 مدنية، وقيل: إنها مكية. آياتها ثمان آيات، وفيها أثبت الله أن الخير مهما كان سيجازى عليه صاحبه، وأن الشر مهما كان سيجازى عليه صاحبه، كل ذلك يوم القيامة.
 \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٨\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 **المفردات:**
 زُلْزِلَتِ الزلزلة: الاهتزاز والاضطراب الشديدان. أَثْقالَها: جمع ثقل، وهو في الأصل متاع البيت، والمراد به هنا: ما في جوف الأرض من دفائن. يَصْدُرُ النَّاسُ المراد: يخرجون من قبورهم. أَشْتاتاً: متفرقين فريق إلى الجنة وفريق إلى السعير. مِثْقالَ ذَرَّةٍ: الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة يقال:
 ذرة.
 **المعنى:**
 حينما يريد الله انقضاء الدنيا، وقيام الساعة، يأمر الأرض فتتزلزل وتهتز اهتزازا عنيفا لم يكن مألوفا، وتخرج دفائنها وأثقالها من نار ومياه ومعادن وما بقي من جثث، عندئذ

يقول الإنسان الذي يرى هذا: ما لها؟ أى: ما الذي حصل للأرض؟! فإن هذا لم يألفه ولم يعرف له سببا، وفي ذلك الوقت تحدثك الأرض حديثها، وتنطق بلسان الحال لا بلسان المقال، كما قال العلامة الطبري في تفسيره: إن هذا تمثيل، فما وقع للأرض مما لم يكن مألوفا إنما كان بسبب أن ربك أوحى لها، وأمرها بهذا أمرا تكوينا، وكل ما يحصل في الكون فهو من قبيل الأمر التكويني من الله، إلا أن هناك أمورا تحصل بلا سبب ظاهرى فتسند للأمر التكويني، وما يحصل بسبب عادى لا يسند إليه، وإن كان في الواقع منه، يومئذ يخرج الناس من قبورهم متفرقين كل على حسب عمله، ليروا جزاء أعمالهم، فمن يعمل ما يوازن مثقال ذرة من خير يثب عليه، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يجاز عليه وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ **«١»** وهذه السورة سورة ترغيب وترهيب.

 (١) - سورة الأنبياء آية ٤٧.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: التفسير الواضح](https://quranpedia.net/book/320.md)
- [المؤلف: محمد محمود حجازي](https://quranpedia.net/person/1360.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/320) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
