---
title: "تفسير سورة الزلزلة - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/349.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/349"
surah_id: "99"
book_id: "349"
book_name: "محاسن التأويل"
author: "جمال الدين القاسمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/349)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/349*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "محاسن التأويل" by جمال الدين القاسمي.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

إذا زلزلت الأرض زلزالها  أي أصابها ذلك الزلزال الشديد والاهتزاز الرهيب، فالإضافة للتفخيم أو الاختصاص بمعنى الزلزال المخصوص بها، وهي الرجة التي لا غاية وراءها، والأقرب الأول لآية[(١)](#foonote-١)  يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ، وقرئ بفتح الزاي، وقد قيل : هما مصدران، وقيل : المفتوح اسم، والمكسور مصدر، وهو المشهور. 
١ ٢٢/ الحج / ١..

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

وأخرجت الأرض أثقالها  أي قذفت ما في بطنها من كنوز ودفائن وأموات وغير ذلك لشدة الزلزلة وتشقق ظهرها، كقوله [(١)](#foonote-١)  وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت  والأثقال جمع ( ثقل ) بفتحتين، وهو متاع المسافر، وكل نفيس مصون، وهذا على الاستعارة، ويجوز أن يكون بكسر فيكون بمعنى حمل البطن على التشبيه أيضا ؛ لأن الحمل يسمى ثقلا كما في قوله تعالى [(٢)](#foonote-٢)  فلما أثقلت  قاله الشريف المرتضى في ( الدرر ). 
١ ٨٤ / الانشقاق / ٣ و ٤..
٢ ٧ / الأعراف / ١٨٩..

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

وقال الإنسان مالها  أي قال من يكون من الإنسان شاهدا لهذا الزلزال الذي فجأه ودهشه، ولم يعهد مثله : ما لهذه الأرض رجت هذه الرجة الهائلة، وبعثر ما فيها من الأثقال المدفونة.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

يومئذ  بدل من  إذا  أي في ذلك الوقت  تحدث أخبارها  أي تبين الأرض بلسان حالها ما لأجله زلزالها وإخراج أثقالها فتدل دلالة ظاهرة على ذلك، وهو الإيذان بفناء النشأة الأولى وظهور نشأة أخرى، فالتحديث استعارة أو مجاز مرسل مطلق الدلالة. 
قال أبو مسلم : أي يومئذ يتبين لكل أحد جزاء عمله، فكأنها حدثت بذلك كقولك ( الدار تحدثنا بأنها كانت مسكونة )، فكذا انتقاض الأرض بسبب الزلزلة، تحدث أن الدنيا قد انقضت، وأن الآخرة قد أقبلت.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

بأن ربك أوحى لها  الباء مسببة متعلق ب  تحدث  أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها وأمره إياها بالتحديث، والإيحاء استعارة أو مجاز مرسل لإرادة لازمه وهو إحداث ما تدل به على خرابها. 
وقال القاشاني : أي أشار إليها، وأمرها بالاضطراب والخراب وإخراج الأثقال، يعني الأمر التكويني، وهو تعلق القدرة الإلهية بما هو أثر لها.

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

يومئذ يصدر الناس أشتاتا  أي ينصرفون عن مرقدهم إلى مواطن حسابهم وجزائهم متفرقين : سعداء وأشقياء.  ليروا أعمالهم  أي ليريهم الله جزاء أعمالهم.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره  أي فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير يرى ثوابه هنالك، والذرة النملة الصغيرة، وهي مثل في الصغر، وقيل : الذرة هو الهباء الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة. 
 ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  أي ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه ثمة. 
تنبيهات : الأول دل لفظ ( من ) على شمول الجزاء بقسميه للمؤمن وغيره، قال الإمام : أي من يعمل من الخير أدنى عمل وأصغره فإنه يراه، ويجد جزاءه، لا فرق في ذلك بين المؤمن والكافر، غاية الأمر أن حسنات الكفار الجاحدين لا تصل بهم إلى أن تخلصهم من عذاب الكفر، فهم به خالدون في الشقاء، والآيات التي تنطق بحبوط أعمال الكفار، وأنها لا تنفعهم، معناها هو ما ذكرنا، أي أن عملا من أعمالهم لا ينجيهم من عذاب الكفر، وإن خفف عنهم بعض العذاب الذي كان يرتقبهم على بقية السيئات الأخرى، أما عذاب الكفر نفسه فلا يخفف عنهم منه شيء، كيف لا والله جل شانه يقول[(١)](#foonote-١)  ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين  فقوله  فلا تظلم نفس شيئا  أصرح قول في أن الكافر والمؤمن في ذلك سواء، وإن كلا يوفى في يوم القيامة جزاءه. وقد ورد أن حاتما يخفف عنه لكرمه، وأن أبا لهب يخفف عنه لسروره بولادة النبي صلى الله عليه وسلم، وما نقله بعضهم من الإجماع على أن الكافر لا تنفعه في الآخرة حسنة، ولا يخفف عنه عذاب سيئة، ما لا أصل له، فقد قال بما قلناه كثير من أئمة السلف رضي الله عنهم. على أن كلمة ( الإجماع ) كثيرا ما يتخذها الجهلاء السفهاء آلة لقتل روح الدين، وحجرا يلقمونه أفواه المتكلمين، وهم لا يعرفون للإجماع الذي تقوم به الحجة معنى، فبئس ما يصنعون. انتهى. 
وقد سبقه الشهاب في ( حواشيه ) على القاضي، حيث ناقش صاحب المقاصد في دعواه الإجماع على إحباط عمل الكفرة، وعبارته : كيف يدعي الإجماع على الإحباط بالكلية، وهو مخالف لما صرح به في الآية ؟ والذي يلوح للخاطر يعد استكشاف سرائر الدفاتر أن الكفار يعذبون على الكفر بحسب مراتبه، فليس عذاب أبي طالب كعذاب أبي جهل، ولا عذاب المعطلة كعذاب أهل الكتاب، كما تقتضيه الحكمة والعدل الإلهي. انتهى. 
الثاني : قال في ( الإكليل ) : في هاتين الآيتين الترغيب في قليل الخير وكثيره، والتحذير من قليل الشر وكثيره، أخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال :" هذه الآية أحكم آية في القرآن "، وفي لفظ ( أجمع ). 
وسمى[(٢)](#foonote-٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية الجامعة الفاذة، حين سئل عن زكاة الحمير فقال :" ما أنزل الله فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، وروى الإمام أحمد[(٣)](#foonote-٣) عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق " أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره  الخ، قال : حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها "، ورواه النسائي في تفسيره.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 سورة الزّلزلة
 قال ابن كثير: مكية. ورجّح السيوطيّ أنها مدنية. وآيها ثمان.
 روى الترمذي **«١»** عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ إِذا زُلْزِلَتِ تعدل نصف القرآن. وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن. وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ تعدل ربع القرآن
 . وسيأتي سر ذلك في تفسير سورة الكافرين والإخلاص إن شاء الله تعالى.
 القول في تأويل قوله تعالى: \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ الى ٢\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢)
 إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها أي أصابها ذلك الزلزال الشديد والاهتزاز الرهيب.
 فالإضافة للتفخيم أو الاختصاص، بمعنى الزلزال المخصوص بها. وهي الرجة التي لا غاية وراءها. والأقرب الأول. لآية: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ، إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ \[الحج: ١\]، وقرئ بفتح الزاي. وقد قيل هما مصدران. وقيل المفتوح اسم والمكسور مصدر. وهو المشهور وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها أي قذفت ما في باطنها من كنوز ودفائن وأموات وغير ذلك. لشدة الزلزلة وتشقق ظهرها. كقوله: وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ \[الانشقاق: ٣- ٤\]، والأثقال جمع (ثقل) بفتحتين.
 وهو متاع المسافر وكل نفيس مصون. وهذا على الاستعارة. ويجوز أن يكون بكسر فسكون بمعنى حمل البطن، على التشبيه أيضا. لأن الحمل يسمى ثقلا كما في قوله تعالى: فَلَمَّا أَثْقَلَتْ \[الأعراف: ١٨٩\]، قاله الشريف المرتضى في (الدرر).
 القول في تأويل قوله تعالى: \[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ٣ الى ٨\]
 وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧)
 وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
 (١) أخرجه في: ثواب القرآن، ١٠- باب ما جاء في إِذا زُلْزِلَتِ.

وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها أي قال من يكون من الإنسان شاهدا لهذا الزلزال، الذي فجأه ودهشه، ولم يعهد مثله: ما لهذه الأرض رجّت الرجة الهائلة، وبعثر ما فيها من الأثقال المدفونة يَوْمَئِذٍ بدل من (إذا) أي في ذلك الوقت تُحَدِّثُ أَخْبارَها أي تبين الأرض بلسان حالها، ما لأجله زلزالها وإخراج أثقالها. فتدل دلالة ظاهرة على ذلك. وهو الإيذان بفناء النشأة الأولى وظهور نشأة أخرى. فالتحديث استعارة أو مجاز مرسل مطلق الدلالة.
 قال أبو مسلم: أي يومئذ يتبين لك أحد جزاء عمله. فكأنها حدثت بذلك.
 كقولك (الدار تحدثنا بأنها كانت مسكونة) فكذا انتقاض الأرض بسبب الزلزلة، تحدث أن الدنيا قد انقضت، وأن الآخرة قد أقبلت.
 بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها الباء سببية متعلق ب (تحدث) أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث. والإيحاء استعارة أو مجاز مرسل لإرادة لازمه. وهو إحداث ما تدل به على خرابها.
 وقال القاشانيّ: أي أشار إليها وأمرها بالاضطراب والخراب وإخراج الأثقال.
 يعني الأمر التكويني. وهو تعلق القدرة الإلهية بما هو أثر لها يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً أي ينصرفون عن مراقدهم إلى مواطن حسابهم وجزائهم، متفرقين سعداء وأشقياء لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ أي ليريهم الله جزاء أعمالهم فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ أي فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير، يرى ثوابه هنالك. والذرة النملة الصغيرة وهي مثل في الصغر. وقيل الذر هو الهباء الذي يرى في ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ أي ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر، يرى جزاءه ثمة.
 **تنبيهات:**
 الأول- دل لفظ (من) على شمول الجزاء بقسميه، للمؤمن وغيره.
 قال الإمام: أي من يعمل من الخير أدنى عمل وأصغره، فإنه يراه ويجد جزاءه.
 لا فرق في ذلك بين المؤمن والكافر. غاية الأمر أن حسنات الكفار الجاحدين لا تصل بهم إلى أن تخلصهم من عذاب الكفر، فهم به خالدون في الشقاء. والآيات التي تنطق بحبوط أعمال الكفار، وأنها لا تنفعهم، معناها هو ما ذكرنا. أي أن عملا من

أعمالهم لا ينجيهم من عذاب الكفر، وإن خفف عنهم بعض العذاب الذي كان يرتقبهم، على بقية السيئات الأخرى، أما عذاب الكفر نفسه فلا يخفف عنهم منه شيء. كيف لا، والله جل شأنه يقول: وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها، وَكَفى بِنا حاسِبِينَ \[الأنبياء: ٤٧\]، فقوله: فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً أصرح قول في أن الكافر والمؤمن في ذلك سواء. وإن كلّا يوفى يوم القيامة جزاءه. وقد ورد أن حاتما يخفف عنه لكرمه. وأن أبا لهب يخف عنه لسروره بولادة النبيّ ﷺ وما نقله بعضهم من الإجماع على أن الكافر لا تنفعه في الآخرة حسنة ولا يخفف عنه عذاب سيئة ما، لا أصل له. فقد قال بما قلناه كثير من أئمة السلف رضي الله عنهم. على أن كلمة (الإجماع) كثيرا ما يتخذها الجهلاء السفهاء آلة لقتل روح الدين، وحجرا يلقمونه أفواه المتكلمين. وهم لا يعرفون للإجماع الذي يقوم به الحجة معنى، فبئس ما يصنعون. انتهى.
 وقد سبقه الشهاب في (حواشيه) على القاضي، حيث ناقش صاحب المقاصد في دعواه الإجماع على إحباط عمل الكفرة. وعبارته: كيف يدعى الإجماع على الإحباط بالكلية، وهو مخالف لما صرح به في الآية؟ والذي يلوح للخاطر، بعد استكشاف سرائر الدفاتر، أن الكفار يعذبون على الكفر بحسب مراتبه. فليس عذاب أبي طالب كعذاب أبي جهل. ولا عذاب المعطلة كعذاب أهل الكتاب، كما تقتضيه الحكمة والعدل الإلهيّ. انتهى الثاني- قال في (الإكليل) : في هاتين الآيتين، الترغيب في قليل الخير وكثيره. والتحذير من قليل الشر وكثيره. أخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال: هذه الآية أحكم آية في القرآن. وفي لفظ (أجمع) وسمّى **«١»** رسول الله ﷺ هذه الآية الجامعة الفاذة، حين سئل عن زكاة الحمير
 فقال: ما أنزل الله فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
 وروى الأمام أحمد **«٢»** عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق، أنه أتى النبيّ ﷺ فقرأ عليه: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ إلخ. قال:
 حسبي. لا أبالي أن لا أسمع غيرها. ورواه النسائي في تفسيره.

 (١) أخرجه البخاري في: التفسير، ٩٩- إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها، ١- باب قوله: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، حديث رقم ١١٨٥، عن أبي هريرة.
 (٢) أخرجه في مسنده: ٥/ ٥٩.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: محاسن التأويل](https://quranpedia.net/book/349.md)
- [المؤلف: جمال الدين القاسمي](https://quranpedia.net/person/8623.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/349) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
