---
title: "تفسير سورة الزلزلة - فتح البيان في مقاصد القرآن - صديق حسن خان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/400.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/400"
surah_id: "99"
book_id: "400"
book_name: "فتح البيان في مقاصد القرآن"
author: "صديق حسن خان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - فتح البيان في مقاصد القرآن - صديق حسن خان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/400)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - فتح البيان في مقاصد القرآن - صديق حسن خان — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/400*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "فتح البيان في مقاصد القرآن" by صديق حسن خان.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

بسم الله الرحمان الرحيم
 إذا زلزلت الأرض زلزالها  أي إذا حركت حركة شديدة، وجواب الشرط " تحدث "، والمراد تحركها عند قيام الساعة، فإنها تضطرب من شدة صوت إسرافيل حتى ينكسر كل شيء عليها، قال مجاهد : وهي النفخة الأولى لقوله تعالى  يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة . 
وفي " الخازن " في وقت هذه الزلزلة قولان :
( أحدهما ) وهو قول الأكثرين أنها في الدنيا، وهي من أشراط الساعة. 
( والثاني ) أنها زلزلة يوم القيامة. انتهى. 
ويؤيد القول الثاني قوله تعالى : وأخرجت الأرض أثقالها ، فإن الإخراج إنما هو في النفخة الثانية، وكذا شهادتها بما وقع عليها إنما هو بعد النفخة الثانية، وكذلك انصراف الناس من الموقف إنما يكون بعد الثانية تأمل. 
وذكر المصدر للتأكيد ثم أضافه إلى الأرض، فهو مصدر مضاف إلى فاعله، والمعنى : زلزالها المخصوص الذي يستحقه ويقتضيه جرمها وعظمها. قرأ الجمهور زلزالها بكسر الزاي، وقرئ بفتحها، وهما مصدران بمعنى. وقيل : المكسور مصدر، والمفتوح اسم. قال القرطبي : والزلزال بالفتح مصدر كالوسواس والقلقال، قال ابن عباس في الآية : أي تحركت من أسفلها.

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

وأخرجت الأرض أثقالها أي ما في جوفها من الأموات والدفائن، والأثقال جمع ثقل. قال أبو عبيدة والأخفش : إذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها. قال مجاهد : أثقالها موتاها، تخرجهم في النفخة الثانية، وقد قيل للجن والإنس : الثقلان، وإظهار الأرض في موضع الإضمار لزيادة التقرير. قال ابن عباس : أثقالها : الموتى والكنوز. 
وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول : في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول : في هذا قطعت يدي. ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا ".

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

وقال الإنسان ما لها  أي قال كل فرد من أفراد الإنسان : ما لها زلزلت، لما يدهمه من أمرها، ويبهره من خطبها، وقيل : المراد بالإنسان الكافر، وقوله : ما لها  مبتدأ وخبر، وفيه معنى التعجب، أي أيّ شيء لها، أو لأي شيء زلزلت وأخرجت أثقالها. قال ابن عباس : الكافر يقول : ما لها.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

وقوله  يومئذ  بدل من إذا، والعامل فيهما قوله  تحدث أخبارها  ويجوز أن يكون العامل في إذا محذوفا والعامل في يومئذ تحدث، والمعنى يوم إذا زلزلت وأخرجت تخبر بأخبارها وتحدثهم بما عمل عليها من خير وشر، وذلك إما بلسان الحال حيث يدل على ذلك دلالة ظاهرة، أو بلسان المقال بأن ينطقها الله سبحانه، وقيل : هذا متصل بقوله  وقال الإنسان ما لها  أي قال : ما لها تحدث أخبارها متعجبا من ذلك. 
وقال يحيى بن سلام : تحدث أخبارها بما أخرجت من أثقالها، وقيل : تحدث بقيام الساعة، وأنها قد أتت، وأن الدنيا قد انقضت، قال ابن جرير : تبين أخبارها بالرجفة والزلزلة وإخراج الموتى، ومفعول تحدث الأول محذوف، والثاني هو أخبارها، أي تحدث الخلق أخبارها. 
عن أبي هريرة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم  يومئذ تحدث أخبارها  قال " أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال :" فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، تقول : عمل كذا وكذا، فهذا أخبارها ". أخرجه أحمد والترمذي - وصححه - والنسائي وغيرهم[(١)](#foonote-١). 
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :" إن الأرض لتجيء يوم القيامة بكل عمل عمل على ظهرها. وقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  إذا زلزلت الأرض زلزالها  حتى بلغ  يومئذ تحدث أخبارها  ". أخرجه ابن مردويه والبيهقي. 
وعن ربيعة الجرشي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :" تحفظوا من الأرض فإنها أمكم، وإنه ليس من أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة ". أخرجه الطبراني.

١ الترمذي ٢/ ١٧١..

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

بأن ربك أوحى لها  متعلق بتحدث، أو بنفس أخبارها، والباء زائدة، وقيل : سببية، أي بسبب إيحاء الله إليها، قال الفراء : تحدث أخبارها بوحي الله وإذنه لها، واللام في لها بمعنى ( إلى )، وإنما أوثرت على ( إلى ) لموافقة الفواصل. العرب تضع لام الصفة موضع إلى، كذا قال أبو عبيدة. 
وقيل : إن أوحى يتعدى باللام تارة وبإلى أخرى، وقيل : إن اللام على بابها من كونها العلة، والموحى إليه محذوف وهو الملائكة، والتقدير أوحى إلى الملائكة لأجل الأرض، أي لأجل ما يفعلون فيها، والأول أولى.

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

وقوله  يومئذ  إما بدل من يومئذ الذي قبله، وإما منصوب بمقدر هو أذكر، وإما منصوب بما بعده، والمعنى : يوم إذ يقع ما ذكر  يصدر الناس  من قبورهم إلى موقف الحساب  أشتاتا  أي متفرقين، والصدر الرجوع، وهو ضد الورود، وقيل : يصدرون من موضع الحساب إلى الجنة أو النار، وانتصاب " أشتاتا " على الحال، والمعنى أن بعضهم آمن وبعضهم خائف، وبعضهم بلون أهل الجنة وهو البياض، وبعضهم بلون أهل النار وهو السواد، وبعضهم ينصرف إلى جهة اليمين، وبعضهم إلى جهة الشمال، مع تفرقهم في الأديان واختلافهم في الأعمال. 
 ليروا أعمالهم  متعلق بيصدر، وقيل : فيه تقديم وتأخير، أي تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ليروا أعمالهم يومئذ يصدر الناس أشتاتا. قرأ الجمهور ( ليُروا ) مبينا للمفعول، وهو من رؤية البصر، أي ليريهم الله أعمالهم، وقرئ مبنيا للفاعل، والمعنى ( ليَروا ) جزاء أعمالهم.

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  أي وزن نملة، وهي أصغر ما يكون من النمل. قرأ الجمهور ( يره ) في الموضعين بضم الهاء وصلا وسكونها وقفا، وقرأ هشام بسكونها وصلا ووقفا. 
وقرأ الجمهور أيضا مبنيا للفاعل في الموضعين، وقرئ على البناء للمفعول فيهما، أي يريه الله إياه، وقرئ يراه على توهم أن من موصولة، أو على تقدير الجزم بحذف الحركة المقدرة في الفعل. 
قال مقاتل : فمن يعمل في الدنيا مثقال ذرة خيرا يره يوم القيامة في كتابه فيفرح به، وكذلك من يعمل مثقال ذرة في الدنيا شرا يره يوم القيامة فيسؤه، ومثل هذه الآية قوله  إن الله لا يظلم مثقال ذرة . 
وقال بعض أهل اللغة : إن الذرة هو أن يضرب الرجل بيده على الأرض فما علق من التراب فهو ذرة، وقيل : الذر ما يرى في شعاع الشمس من الهباء، والأول أولى. 
و " من " الأولى عبارة عن السعداء، ومن الثانية عبارة عن الأشقياء، وقال محمد بن كعب : فمن يعمل مثقال ذرة من خير من كافر فيرى ثوابه في الدنيا في نفسه وماله وأهله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله خير، ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن يرى عقوبته في الدنيا في نفسه وماله وأهله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله شر، والأول أولى. 
قال مقاتل : نزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة، وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير كالكذبة والغيبة والنظرة ويقول : إنما أوعد الله النار على الكافرين. 
قال ابن مسعود : هذه الآية أحكم آية في القرآن وأصدق، وقد اتفق العلماء على عموم هذه الآية. 
قال كعب الأحبار : لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم آيتان أحصتا ما في التوراة والإنجيل والزبور والصحف  فمن يعمل  إلخ. 
وروى محيي السنة عن ابن عباس : ليس من مؤمن ولا كافر عمل خيرا كان أو شرا إلا أراه الله تعالى : فأما المؤمن فيغفر له سيئآته ويثيبه بحسناته، وأما الكافر فترد حسناته تحسرا ويعذب بسيئآته، وهذا الاحتمال يساعده النظم والمعنى. 
عن أنس قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ نزلت عليه  فمن يعمل  إلخ، فرفع أبو بكر يده وقال : يا رسول الله، إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال :" يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر لك ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة ". أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم في تاريخه وابن مردويه والبيهقي في الشعب. 
عن أبي أسماء قال : بينما أبو بكر يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية، فأمسك أبو بكر وقال : يا رسول الله ما عملنا من شر رأيناه ؟ فقال :" ما ترون مما تكرهون، فذاك مما تجزون، ويؤخر الخير لأهله في الآخرة ". أخرجه إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه. 
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : أنزلت  إذا زلزلت  وأبو بكر الصديق قاعد فبكى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" ما يبكيك يا أبا بكر " ؟ قال : تبكيني هذه السورة. فقال :" لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر لكم لخلق الله قوما يخطئون ويذنبون فيغفر لهم ". أخرجه ابن أبي الدنيا وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب. 
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :" الخيل لثلاثة : لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر "، الحديث. 
قال : وسئل عن الحمر فقال :" ما أنزل عليّ إلا هذه الآية الجامعة الفاذة،  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره  ". أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) أي وزن نملة وهي أصغر ما يكون من النمل. قرأ الجمهور يره في الموضعين بضم الهاء وصلاً وسكونها وقفاً وقرأ هشام بسكونها وصلاً ووقفاً.
 وقرأ الجمهور أيضاًً مبنياً للفاعل في الموضعين، وقرىء على البناء للمفعول فيهما أي يريه الله إياه، وقرىء يراه على توهم أن من موصولة أو على تقدير الجزم بحذف الحركة المقدرة في الفعل.
 قال مقاتل: فمن يعمل في الدنيا مثقال ذرة خيراً يره يوم القيامة في كتابه فيفرح به، وكذلك من يعمل مثقال ذرة في الدنيا شراً يره يوم القيامة فيسؤه، ومثل هذه الآية قوله (إن الله لا يظلم مثقال ذرة).
 وقال بعض أهل اللغة أن الذرة هو أن يضرب الرجل بيده على الأرض فما علق من التراب فهو ذرة، وقيل الذر ما يرى في شعاع الشمس من الهباء، والأول أولى.
 و" من " الأولى عبارة عن السعداء، ومن الثانية عبارة عن الأشقياء، وقال محمد بن كعب فمن يعمل مثقال ذرة من خير من كافر فيرى ثوابه في الدنيا في نفسه وماله وأهله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله خير، ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن يرى عقوبته في الدنيا في نفسه وماله

وأهله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله شر، والأول أولى.
 قال مقاتل نزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة، وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير كالكذبة والغيبة والنظرة ويقول إنما أوعد الله النار على الكفارين.
 قال ابن مسعود: هذه الآية أحكم آية في القرآن وأصدق، وقد اتفق العلماء على عموم هذه الآية.
 قال كعب الأحبار لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم آيتان أحصتا ما في التوراة والإنجيل والزبور والصحف (فمن يعمل) إلخ.
 وروى محيي السنة: عن ابن عباس ليس من مؤمن ولا كافر عمل خيراً كان أو شراً إلا أراه الله تعالى: فأما المؤمن فيغفر له سيئاته ويثيبه بحسناته، وأما الكافر فترد حسناته تحسراً ويعذب بسيئاته، وهذا الإحتمال يساعده النظم والمعنى.
 عن أنس قال بينما أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ نزلت عليه (فمن يعمل) إلخ فرفع أبو بكر يده وقال يا رسول الله " إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر، ويدخر لك ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة " أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم في تاريخه وابن مردويه والبيهقي في الشعب.
 عن أبي أسماء قال بينما أبو بكر يتغدى مع رسول الله ﷺ إذ نزلت هذه الآية فأمسك أبو بكر وقال يا رسول الله ما عملنا من شر رأيناه فقال ما ترون مما تكرهون فذاك مما تجزون، ويؤخر الخير لأهله في الآخرة. أخرجه إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه.
 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال أنزلت إذا زلزلت وأبو بكر الصديق قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يبكيك يا

أبا بكر قال تبكيني هذه السورة فقال " لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر لكم لخلق الله قوماً يخطئون ويذنبون فيغفر لهم ". أخرجه ابن أبي الدنيا وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب.
 وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، الحديث قال.
 وسئل عن الحمر (٢) فقال ما أنزل عليّ إلا هذه الآية الجامعة الفاذة، (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ). أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

سورة العاديات
 في إحدى عشرة آية وهي مكية في قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء، ومدنية في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة.
 وعن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: " إذا زلزلت تعدل نصف القرآن والعاديات تعدل نصف القرآن " وهو مرسل. أخرجه أبو عبيدة في فضائله، وعن ابن عباس مرفوعاً مثله، أخرجه محمد بن نصر من طريق عطاء بن أبي رباح وزاد " وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ".

بسم الله الرحمن الرحيم

 وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: فتح البيان في مقاصد القرآن](https://quranpedia.net/book/400.md)
- [المؤلف: صديق حسن خان](https://quranpedia.net/person/12782.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/400) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
