---
title: "تفسير سورة الزلزلة - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/461.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/99/book/461"
surah_id: "99"
book_id: "461"
book_name: "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني"
author: "أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الزلزلة - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/461)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الزلزلة - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني - أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني — https://quranpedia.net/surah/1/99/book/461*.

Tafsir of Surah الزلزلة from "غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني" by أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني.

### الآية 99:1

> إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [99:1]

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ
 مختلف فيها وهي سبع آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) الزلزلة: تحريك بعنف، ومنه الزلزال للشدائد، وإضافته للأرض للمبالغة أي: ما يمكن لها من الزلزال والمراد: النفخة الثانية؛ لقوله: (وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) ما في بطنها من الأموات والكنوز. روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا، كالأسطوان مِن الذهبِ وَالْفِضَّةِ، فيقول القاتل: فِي

### الآية 99:2

> ﻿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [99:2]

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ
 مختلف فيها وهي سبع آيات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) الزلزلة: تحريك بعنف، ومنه الزلزال للشدائد، وإضافته للأرض للمبالغة أي: ما يمكن لها من الزلزال والمراد: النفخة الثانية؛ لقوله: (وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) ما في بطنها من الأموات والكنوز. روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا، كالأسطوان مِن الذهبِ وَالْفِضَّةِ، فيقول القاتل: فِي

### الآية 99:3

> ﻿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا [99:3]

هَذَا قَتَلت ويقول القاطع: فِي هَذَا قَطعْتُ رَحِمِي ويقول السارق: في هَذا قطِعَت يَدي ثُمَّ يَدَعُونه فَلَا يَأخُذون مِنْهُ شَيْئًا ".
 (وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) حتى أخْرَجت هذه الأثقال. يقولون تعجباً. وقيل: القائل الكافر؛ لأنه كان لا يؤمن بالبعث، وأما المؤمن فيقول: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدقَ الْمُرْسَلُونَ).
 (يَوْمَئِذٍ... (٤) بدل من " إذا ". وناصبهما " تُحَدِّثُ "، أو انتصب " إذا " بمضمرٍ. ويومئذ (تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا) أي: تحدِّث كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها. رواه الترمذي والنسائي وأحمد. وقيل: بلسان الحال وهى الأحوال التي أحدثها اللَّه تعالى فيها من الزلزلة، ولفظ الأموات، والدفائن.

### الآية 99:4

> ﻿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [99:4]

هَذَا قَتَلت ويقول القاطع: فِي هَذَا قَطعْتُ رَحِمِي ويقول السارق: في هَذا قطِعَت يَدي ثُمَّ يَدَعُونه فَلَا يَأخُذون مِنْهُ شَيْئًا ".
 (وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) حتى أخْرَجت هذه الأثقال. يقولون تعجباً. وقيل: القائل الكافر؛ لأنه كان لا يؤمن بالبعث، وأما المؤمن فيقول: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدقَ الْمُرْسَلُونَ).
 (يَوْمَئِذٍ... (٤) بدل من " إذا ". وناصبهما " تُحَدِّثُ "، أو انتصب " إذا " بمضمرٍ. ويومئذ (تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا) أي: تحدِّث كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها. رواه الترمذي والنسائي وأحمد. وقيل: بلسان الحال وهى الأحوال التي أحدثها اللَّه تعالى فيها من الزلزلة، ولفظ الأموات، والدفائن.

### الآية 99:5

> ﻿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا [99:5]

(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) الباء للسببية، أو بسبب إيحاء ربك إليها بالتحديث ويجوز أن يكون (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) بدلاً من (أَخْبَارَهَا) يقال: أوحى له وإليه كذا وبكذا.
 (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا... (٦) متفرقين، كل شيعة مع إمامها كما كانوا في الدنيا (يَوْمَ نَدْعُوا كل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) " كان رسول اللَّه - ﷺ - يمشي يوماً بين أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، آخذاً بيد كل منهما فقال. هَكَذَا نُبْعَث يَوْمَ الْقيَامَة إن شاء اللَّه تعالى ". (لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ) (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا).
 (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) أي: يرى جزاءه. وتفصيل؛ لقوله (أَشْتَاتًا). وحسنات الكافر لها مدخل في التخفيف كما أنَّ زيادة سيئاته توجب ضعف العذاب. ولا ينافي حبوط عمله؛ لأنَّ ذاك معنى آخر. روى البخارى بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: ليس في القرآن آية أشمل منها وأعمّ لكل عمل.
 \* \* \*

تمّت السورة، والحمد للَّه على آلائه الموفورة.
 \* \* \*

### الآية 99:6

> ﻿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ [99:6]

(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) الباء للسببية، أو بسبب إيحاء ربك إليها بالتحديث ويجوز أن يكون (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) بدلاً من (أَخْبَارَهَا) يقال: أوحى له وإليه كذا وبكذا.
 (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا... (٦) متفرقين، كل شيعة مع إمامها كما كانوا في الدنيا (يَوْمَ نَدْعُوا كل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) " كان رسول اللَّه - ﷺ - يمشي يوماً بين أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، آخذاً بيد كل منهما فقال. هَكَذَا نُبْعَث يَوْمَ الْقيَامَة إن شاء اللَّه تعالى ". (لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ) (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا).
 (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) أي: يرى جزاءه. وتفصيل؛ لقوله (أَشْتَاتًا). وحسنات الكافر لها مدخل في التخفيف كما أنَّ زيادة سيئاته توجب ضعف العذاب. ولا ينافي حبوط عمله؛ لأنَّ ذاك معنى آخر. روى البخارى بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: ليس في القرآن آية أشمل منها وأعمّ لكل عمل.
 \* \* \*

تمّت السورة، والحمد للَّه على آلائه الموفورة.
 \* \* \*

### الآية 99:7

> ﻿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [99:7]

(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) الباء للسببية، أو بسبب إيحاء ربك إليها بالتحديث ويجوز أن يكون (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) بدلاً من (أَخْبَارَهَا) يقال: أوحى له وإليه كذا وبكذا.
 (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا... (٦) متفرقين، كل شيعة مع إمامها كما كانوا في الدنيا (يَوْمَ نَدْعُوا كل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) " كان رسول اللَّه - ﷺ - يمشي يوماً بين أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، آخذاً بيد كل منهما فقال. هَكَذَا نُبْعَث يَوْمَ الْقيَامَة إن شاء اللَّه تعالى ". (لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ) (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا).
 (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) أي: يرى جزاءه. وتفصيل؛ لقوله (أَشْتَاتًا). وحسنات الكافر لها مدخل في التخفيف كما أنَّ زيادة سيئاته توجب ضعف العذاب. ولا ينافي حبوط عمله؛ لأنَّ ذاك معنى آخر. روى البخارى بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: ليس في القرآن آية أشمل منها وأعمّ لكل عمل.
 \* \* \*

تمّت السورة، والحمد للَّه على آلائه الموفورة.
 \* \* \*

### الآية 99:8

> ﻿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [99:8]

(بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) الباء للسببية، أو بسبب إيحاء ربك إليها بالتحديث ويجوز أن يكون (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) بدلاً من (أَخْبَارَهَا) يقال: أوحى له وإليه كذا وبكذا.
 (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا... (٦) متفرقين، كل شيعة مع إمامها كما كانوا في الدنيا (يَوْمَ نَدْعُوا كل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ) " كان رسول اللَّه - ﷺ - يمشي يوماً بين أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، آخذاً بيد كل منهما فقال. هَكَذَا نُبْعَث يَوْمَ الْقيَامَة إن شاء اللَّه تعالى ". (لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ) (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا).
 (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) أي: يرى جزاءه. وتفصيل؛ لقوله (أَشْتَاتًا). وحسنات الكافر لها مدخل في التخفيف كما أنَّ زيادة سيئاته توجب ضعف العذاب. ولا ينافي حبوط عمله؛ لأنَّ ذاك معنى آخر. روى البخارى بسنده أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: ليس في القرآن آية أشمل منها وأعمّ لكل عمل.
 \* \* \*

تمّت السورة، والحمد للَّه على آلائه الموفورة.
 \* \* \*

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/99.md)
- [كل تفاسير سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/99.md)
- [ترجمات سورة الزلزلة
](https://quranpedia.net/translations/99.md)
- [صفحة الكتاب: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني](https://quranpedia.net/book/461.md)
- [المؤلف: أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني](https://quranpedia.net/person/1502.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/99/book/461) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
