---
title: "سورة التغابن"
url: "https://quranpedia.net/surah/3/64.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/3/64"
surah_id: "64"
mushaf_id: "3"
ayah_count: "18"
---

# سورة التغابن

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/3/64)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — سورة التغابن — https://quranpedia.net/surah/3/64*.

Surah التغابن (سورة التغابن), chapter 64 of the Quran, containing 18 verses.

## Verses

> يُسَبِّحُ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ [64:1]

> هُوَ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَّمِنْكُمْ مُّؤْمِنٌ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ بَصِيْرٌ [64:2]

> خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَاَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَاِلَيْهِ الْمَصِيْرُ [64:3]

> يَعْلَمُ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّوْنَ وَمَا تُعْلِنُوْنَ وَاللّٰهُ عَلِيْمٌۣ بِذَاتِ الصُّدُوْرِ [64:4]

> اَلَمْ يَاْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوْا وَبَالَ اَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ اَلِيْمٌ [64:5]

> ذٰلِكَ بِاَنَّهٗ كَانَتْ تَّاْتِيْهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰتِ فَقَالُوْ٘ا اَبَشَرٌ يَّهْدُوْنَنَا فَكَفَرُوْا وَتَوَلَّوْا وَّاسْتَغْنَي اللّٰهُ وَاللّٰهُ غَنِيٌّ حَمِيْدٌ [64:6]

> زَعَمَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْ٘ا اَنْ لَّنْ يُّبْعَثُوْا قُلْ بَلٰي وَرَبِّيْ لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيْرٌ [64:7]

> فَاٰمِنُوْا بِاللّٰهِ وَرَسُوْلِهٖ وَالنُّوْرِ الَّذِيْ٘ اَنْزَلْنَا وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُوْنَ خَبِيْرٌ [64:8]

> يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُّؤْمِنْۣ بِاللّٰهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُّكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّاٰتِهٖ وَيُدْخِلْهُ جَنّٰتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِيْنَ فِيْهَا٘ اَبَدًا ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ [64:9]

> وَالَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَكَذَّبُوْا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصْحٰبُ النَّارِ خٰلِدِيْنَ فِيْهَا وَبِئْسَ الْمَصِيْرُ [64:10]

> مَا٘ اَصَابَ مِنْ مُّصِيْبَةٍ اِلَّا بِاِذْنِ اللّٰهِ وَمَنْ يُّؤْمِنْۣ بِاللّٰهِ يَهْدِ قَلْبَهٗ وَاللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيْمٌ [64:11]

> وَاَطِيْعُوا اللّٰهَ وَاَطِيْعُوا الرَّسُوْلَ فَاِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاِنَّمَا عَلٰي رَسُوْلِنَا الْبَلٰغُ الْمُبِيْنُ [64:12]

> اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ وَعَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُوْنَ [64:13]

> يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْ٘ا اِنَّ مِنْ اَزْوَاجِكُمْ وَاَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوْهُمْ وَاِنْ تَعْفُوْا وَتَصْفَحُوْا وَتَغْفِرُوْا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ [64:14]

> اِنَّمَا٘ اَمْوَالُكُمْ وَاَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللّٰهُ عِنْدَهٗ٘ اَجْرٌ عَظِيْمٌ [64:15]

> فَاتَّقُوا اللّٰهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوْا وَاَطِيْعُوْا وَاَنْفِقُوْا خَيْرًا لِّاَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُّوْقَ شُحَّ نَفْسِهٖ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ [64:16]

> اِنْ تُقْرِضُوا اللّٰهَ قَرْضًا حَسَنًا يُّضٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّٰهُ شَكُوْرٌ حَلِيْمٌ [64:17]

> عٰلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ [64:18]

## روابط ذات صلة

- [اقرأ السورة بالرسم العثماني (حفص عن عاصم)](https://quranpedia.net/surah/1/64.md)
- [اقرأ السورة بخط واضح](https://quranpedia.net/surah/2/64.md)
- [اقرأ السورة برواية ورش عن نافع](https://quranpedia.net/surah/4/64.md)
- [اقرأ السورة برواية البزي عن ابن كثير](https://quranpedia.net/surah/5/64.md)
- [اقرأ السورة برواية الدوري عن أبو عمرو](https://quranpedia.net/surah/6/64.md)
- [اقرأ السورة برواية قالون عن نافع](https://quranpedia.net/surah/7/64.md)
- [اقرأ السورة برواية قنبل عن ابن كثير](https://quranpedia.net/surah/8/64.md)
- [اقرأ السورة برواية شعبة عن عاصم](https://quranpedia.net/surah/9/64.md)
- [اقرأ السورة برواية السوسي عن أبو عمرو](https://quranpedia.net/surah/10/64.md)
- [اقرأ السورة برواية حفص عن عاصم](https://quranpedia.net/surah/11/64.md)
- [تفسير سورة التغابن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/64.md)
- [ترجمات سورة التغابن
](https://quranpedia.net/translations/64.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/3/64) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
