مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وَأَمَّا الذين ابيضت وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ الله } ففي نعمته وهي الثواب المخلد. ثم استأنف فقال ﴿هُمْ فِيهَا خالدون﴾ لا يظعنون عنها ولا يموتون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى