فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾ وأما الذين سعدوا وبيض الله وجوههم ووهبهم نورا يسعى بين أيديهم وبأيمانهم فأولئك يدخلهم ربنا في رحمته ويخلدهم في جنته وكرامته وينعمون لغير نهاية غاية- وإنما عبر ذلك بالرحمة إشعارا بأن المؤمن وإن استغرق عمره في طاعة الله تعالى فإنه لا ينال ما ينال إلا برحمته تعالى ولهذا ورد في الخبر ( لن يدخل أحدكم الجنة عمله فقيل له حتى أنت يا رسول الله فقال حتى أنا إلا أن يتغمدني الله تعالى برحمته )(١).
١ من روح المعاني..